أليسار عمران - يا بلادي

لا تمُدّي يا بلادي لي يديكِ
يا بلادي إنّني في ناظرَيكِ
بعضُ عطرِ الشّام قلبي و دمي
وأنا بالحبّ ألقى أصغريك
حيث ترميني جراحي موهناً
ينبتُ اللحن قصيدا بعضُ أيكِ
إنّني لو قصقصوا أجنحتي
كنتِ أنتِ الجنح و الحجّ يفيكِ
لست أشكو من ظماً أو عطشٍ
فالظما بُعدُ فمي عن ضفّتيكِ
يا لبوحِ الضّوء يدوي صاخباً
و ينابيعُ السنا من مقلتيكِ
لا تموتي في فؤادي أبداً
بي حنينٌ دائماً يحنو عليكِ
مال غصن الدّوح عني وهمى
ودنا بالوصل حتى خافقيكِ
ليت تهديني سلاحي أبيضاً
يشعلُ الشمس سناً في وجنتيكِ
عدتُ أحبو من فمٍ في قمرٍ
والعلا كان دمي في شرفتيك
لا لصفع الروض يقضي واقفاً
و أحاديت الوفا أهدي إليك

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى