البحث الدلالي عند السيوطي دراسة مقدمة من الباحث عــادل سـعـدون درجة الماجستير في اللغة من قسم اللغة العربية بكلية اللغة العربية وعلوم القرآن جامعة الــــعـلـوم الإسـلامـيـة بالأردن، العام الدراسي 1433هـ-2012م
وفيما يلي تعريف بالدراسة ببيان مكوناتها ونتائجها بنصها كما ذكرها الباحث على النحو التالي من خلال محورين:
المحور الأول: مكونات الدراسة:
تكونت الدراسة من ثلاثة فصول وتقديم وتمهيد، وخاتمة تضمنت أهم ما توصل إليه الباحث من نتائج
التمهيد:
تناول الباحث فيه:
*دراسة لعصر العلامة السيوطي من نواحٍ مختلفة: الاجتماعية والعلمية..........، لما لذلك من أثر في توضيح المعالم العامة لشخصية السيوطي، وسهلت تعرّف أهم الأدوار التي مر بها والظروف التي عاش فيها والأجواء التي شهدها، فلا استغناء لأي باحث عن معرفة البيئة العامة للشخصية التي يبحثها.
* التعريف بشخصية السيوطي، اسمه ونسبه أسرته، ونشأته، وعقيدته ومذهبه الفقهي. وأهم شيوخه وبعض تلامذته البارزين، وقسم من جهوده العلمية كالتأليف والإفتاء والتدريس.
* الفصل الأول: مفهوم البحث الدّلالي عند العلامة السيوطي:
تناول الباحث فيه:
- مفهوم البحث الدّلالي في بنية علم الأصول -لكون العلامة السيـوطي باحـثا أصـولـيا له مشـاركة فـي هـذا المـجال
- طـرق الـدّلالة عند الأصوليين وبين الباحث طرقها عند العلامة السيوطي.
- الحقيقة والمجاز وذكر الباحث الخلاف في وقوع المجاز في اللغة والقرآن، واختيار السيوطي في ذلك.
- دلالة المجاز وأنواعه عند العلامة السيوطي.
- أنواعاً اخُتلف في عدها من المجاز، والألفاظ التي توصف بأنها حقيقة ومجاز باعتبارين، والوساطة بين الحقيقة والمجاز، ومجاز المجاز.
-ألفاظ قد تكون لا حقيقة ولا مجاز.
الفصل الثاني: العلاقة بين اللفظ والمعنى عند العلامة السيوطي:
تناول الباحث فيه:
- ما نالته هذه العلاقة من اهتمام الباحثين العرب وغيرهم في القديم والحديث.
- طبيعة هذه العلاقة عند العلامة السيوطي، وهل إن العلاقة بين اللفظ ومعناه طبيعية فتكون دلالة الألفاظ على معانيها ذاتية؟ أي إن كل صوت يرمز إلى معنى، أو أن هذه العلاقة اصطلاحية تواضع الناس عليها؟ ومعه فلا مناسبة بين اللفظ ومدلوله، وبين الباحث رأي العلامة السيوطي في هذه القضية.
- موقف العلامة من مسألة نشأة اللغة ومدى أثر ذلك في رأيه بطبيعة العلاقة بين اللفظ والمعنى.
- العلاقة التعددية بين اللفظ والمعنى، فذكر الباحث التباين، والمشترك اللفظي، والأضداد، والترادف، وبين رأي العلامة في هذه الظواهر، وموقفه منها، وقارن الباحث ذلك برأي الباحثين المحدثين.
الفصل الثالث: التغيّر الدّلالي وتلمس إشاراته عند العلامة السيوطي:
وهذا الفصل كان بمثابة دفاع عن العلامة السيوطي أكثر مما هو بيان لرأي السيوطي في مسألة ما من مسائل التغيّر الدّلالي، وفيه تناول الباحث:
-التغير الدّلالي
- أشكال التغيّر الدّلالي مع بيان ما أشار إليه العلامة السيوطي في هذا المجال، حيث درس الباحث:
تخصيص الدلالة وتعميمها،
ورقي الدلالة وانحطاطها
وتغير مجال الدلالة
وقارن الباحث ذلك بما ذكره الباحثون المحدثون من هذه الأشكال، فاستجلى بذلك ما كان للعلامة السيوطي من وعي دلالي شارك في إرساء القواعد العامة لعلم الدّلالة في العصر الحديث.
- الألفاظ المعربة وأثرها في تغير المعنى، فتناول الباحث ما كان للعلامة السيوطي من مجهود عظيم في دراسة الألفاظ المعربة في القرآن الكريم واللغة العربية، وذكر الباحث نماذج من هذه الألفاظ المعربة كما أوردها العلامة السيوطي، ثم بين الباحث حكمها هل تعطى هذه الألفاظ المعرَّبة حكم الكلمات العربية بعد نقلها إلى العربية؟ وهل يمكن أن تُشتق ويُشتق منها؟ فتتسع بذلك دلالة هذه الألفاظ، وتكون كحال الألفاظ العربية يصيبها التطور في دلالتها فتعمم وتتسع أو تضيق وتخص وتموت.
- الاشتقاق وأثره في تغير المعنى وانتقال الدّلالة، فذكر الباحث ما للاشتقاق من أثر مهم في تغير المعنى وتبدله، وأهميته في نماء اللغة وإثرائها وذلك عن طريق استحداث المعاني الجديدة لتتمكن اللغة من مواجهة التغيرات، ولتواكب التقدم العلمي والحضاري.
- ذكر الباحث أنواع الاشتقاق، وأثر كل نوع وأهميته في تغير المعنى، وبين الباحث رأي العلامة السيوطي في كل نوع من أنواع الاشتقاق وذكر رأي المحدثين في ذلك وموقفهم المؤيد للعلامة السيوطي.
-خلص الباحث من هذا الفصل إلى مدى إسهام العلامة السيوطي في مجال الدّلالة وإسهامه في إرساء القواعد العمة للفكر الدلالي التي أفاد منها علماء الدّلالة في العصر الحديث.
*المحور الثاني نتائج الدراسة:
توصلت الدراسة لعدة نتائج ذكرها الباحث على النحو التالي: إنماز العلاّمة السيوطيّ بكثرة ما أنتجه من مؤلفات، وكان ولا شك ورائها جملة من الأسباب التـي مهدت له الـسبيل إلـى ذلك، كـما إن أهم ما إنمازت به كتب العلاّمة السيوطيّ أنها حفظت لنا نصوصاً لمؤلفات قديمة لا نعرف عنها اليوم شيئاً إلا عناوينها، وبذلك يكون العلاّمة السيوطيّ قد قدم لنا خدمة جليلة في تضمين كتبه نصوصاً من تلك المؤلفات التي أصبحت اليوم مفقودة أو في حكم المفقود.
وفيما يلي تعريف بالدراسة ببيان مكوناتها ونتائجها بنصها كما ذكرها الباحث على النحو التالي من خلال محورين:
المحور الأول: مكونات الدراسة:
تكونت الدراسة من ثلاثة فصول وتقديم وتمهيد، وخاتمة تضمنت أهم ما توصل إليه الباحث من نتائج
التمهيد:
تناول الباحث فيه:
*دراسة لعصر العلامة السيوطي من نواحٍ مختلفة: الاجتماعية والعلمية..........، لما لذلك من أثر في توضيح المعالم العامة لشخصية السيوطي، وسهلت تعرّف أهم الأدوار التي مر بها والظروف التي عاش فيها والأجواء التي شهدها، فلا استغناء لأي باحث عن معرفة البيئة العامة للشخصية التي يبحثها.
* التعريف بشخصية السيوطي، اسمه ونسبه أسرته، ونشأته، وعقيدته ومذهبه الفقهي. وأهم شيوخه وبعض تلامذته البارزين، وقسم من جهوده العلمية كالتأليف والإفتاء والتدريس.
* الفصل الأول: مفهوم البحث الدّلالي عند العلامة السيوطي:
تناول الباحث فيه:
- الدّلالة وعَّرف بها عند القدماء والمحدثين
- مفهوم البحث الدّلالي في بنية علم الأصول -لكون العلامة السيـوطي باحـثا أصـولـيا له مشـاركة فـي هـذا المـجال
- طـرق الـدّلالة عند الأصوليين وبين الباحث طرقها عند العلامة السيوطي.
- الحقيقة والمجاز وذكر الباحث الخلاف في وقوع المجاز في اللغة والقرآن، واختيار السيوطي في ذلك.
- دلالة المجاز وأنواعه عند العلامة السيوطي.
- أنواعاً اخُتلف في عدها من المجاز، والألفاظ التي توصف بأنها حقيقة ومجاز باعتبارين، والوساطة بين الحقيقة والمجاز، ومجاز المجاز.
-ألفاظ قد تكون لا حقيقة ولا مجاز.
الفصل الثاني: العلاقة بين اللفظ والمعنى عند العلامة السيوطي:
تناول الباحث فيه:
- ما نالته هذه العلاقة من اهتمام الباحثين العرب وغيرهم في القديم والحديث.
- طبيعة هذه العلاقة عند العلامة السيوطي، وهل إن العلاقة بين اللفظ ومعناه طبيعية فتكون دلالة الألفاظ على معانيها ذاتية؟ أي إن كل صوت يرمز إلى معنى، أو أن هذه العلاقة اصطلاحية تواضع الناس عليها؟ ومعه فلا مناسبة بين اللفظ ومدلوله، وبين الباحث رأي العلامة السيوطي في هذه القضية.
- موقف العلامة من مسألة نشأة اللغة ومدى أثر ذلك في رأيه بطبيعة العلاقة بين اللفظ والمعنى.
- العلاقة التعددية بين اللفظ والمعنى، فذكر الباحث التباين، والمشترك اللفظي، والأضداد، والترادف، وبين رأي العلامة في هذه الظواهر، وموقفه منها، وقارن الباحث ذلك برأي الباحثين المحدثين.
الفصل الثالث: التغيّر الدّلالي وتلمس إشاراته عند العلامة السيوطي:
وهذا الفصل كان بمثابة دفاع عن العلامة السيوطي أكثر مما هو بيان لرأي السيوطي في مسألة ما من مسائل التغيّر الدّلالي، وفيه تناول الباحث:
-التغير الدّلالي
- أشكال التغيّر الدّلالي مع بيان ما أشار إليه العلامة السيوطي في هذا المجال، حيث درس الباحث:
تخصيص الدلالة وتعميمها،
ورقي الدلالة وانحطاطها
وتغير مجال الدلالة
وقارن الباحث ذلك بما ذكره الباحثون المحدثون من هذه الأشكال، فاستجلى بذلك ما كان للعلامة السيوطي من وعي دلالي شارك في إرساء القواعد العامة لعلم الدّلالة في العصر الحديث.
- الألفاظ المعربة وأثرها في تغير المعنى، فتناول الباحث ما كان للعلامة السيوطي من مجهود عظيم في دراسة الألفاظ المعربة في القرآن الكريم واللغة العربية، وذكر الباحث نماذج من هذه الألفاظ المعربة كما أوردها العلامة السيوطي، ثم بين الباحث حكمها هل تعطى هذه الألفاظ المعرَّبة حكم الكلمات العربية بعد نقلها إلى العربية؟ وهل يمكن أن تُشتق ويُشتق منها؟ فتتسع بذلك دلالة هذه الألفاظ، وتكون كحال الألفاظ العربية يصيبها التطور في دلالتها فتعمم وتتسع أو تضيق وتخص وتموت.
- الاشتقاق وأثره في تغير المعنى وانتقال الدّلالة، فذكر الباحث ما للاشتقاق من أثر مهم في تغير المعنى وتبدله، وأهميته في نماء اللغة وإثرائها وذلك عن طريق استحداث المعاني الجديدة لتتمكن اللغة من مواجهة التغيرات، ولتواكب التقدم العلمي والحضاري.
- ذكر الباحث أنواع الاشتقاق، وأثر كل نوع وأهميته في تغير المعنى، وبين الباحث رأي العلامة السيوطي في كل نوع من أنواع الاشتقاق وذكر رأي المحدثين في ذلك وموقفهم المؤيد للعلامة السيوطي.
-خلص الباحث من هذا الفصل إلى مدى إسهام العلامة السيوطي في مجال الدّلالة وإسهامه في إرساء القواعد العمة للفكر الدلالي التي أفاد منها علماء الدّلالة في العصر الحديث.
*المحور الثاني نتائج الدراسة:
توصلت الدراسة لعدة نتائج ذكرها الباحث على النحو التالي: إنماز العلاّمة السيوطيّ بكثرة ما أنتجه من مؤلفات، وكان ولا شك ورائها جملة من الأسباب التـي مهدت له الـسبيل إلـى ذلك، كـما إن أهم ما إنمازت به كتب العلاّمة السيوطيّ أنها حفظت لنا نصوصاً لمؤلفات قديمة لا نعرف عنها اليوم شيئاً إلا عناوينها، وبذلك يكون العلاّمة السيوطيّ قد قدم لنا خدمة جليلة في تضمين كتبه نصوصاً من تلك المؤلفات التي أصبحت اليوم مفقودة أو في حكم المفقود.
- يمثل علم الأصول القادة الأساسية في الفكر الإسلامي، وقد بذل علماء الأصول في هذا المجال جهداً عظيماً يمكن أن نقول انه مساوٍ لما بذله علماء اللّغة القدماء والمحدثين، إن لم يتفوق عليه، إذ عني الأصوليون بدراسة الألفاظ والتراكيب اللغوية، قاصدين بيان دلالتها، وكلّ ذلك في سبيل استحصال القاعدة لاستنباط الأحكام الشرعية من مداركها المقررة كالكتاب والسنة.
- إن البحث الأصولي هو بحث في مجموع أدلة، دلالة النص، ودلالة معقول النص. والبحث في دلالة النص قوامه عملية استقراء واسعة لأنواع العلاقات التي تقوم بين اللفظ والمعنى في الخطاب البياني بقصد ضبطها وصياغتها في قواعد. والبحث في دلالة معقول النص فيبحث في محور رئيس واحد وهو القياس.
- تناول العلاّمة السيوطيّ المظاهر الدّلالية في علم الأصول، فدرس المنطوق الصريح، ودلالة الاقتضاء ودلالة الإشارة، ومفهوم الموافقة ومفهوم المخالفة وتناول دلالة كل واحد منها بأسلوب أصولي قرآني ولغوي واضح.
- درس العلاّمة السيوطيّ الحقيقة والمجاز وأشار إلى دلالتهما في القرآن الكريم واللّغة، وإلى ما يعتري كل منهما من تغيّر في الاستعمال.
- درس العلاّمة السيوطيّ طبيعة العلاقة بين اللفظ والمعنى من جوانبها المختلفة، وأشبعها بحثاً، وانتهى إلى القول بوجود مناسبة طبيعية بين اللفظ والمعنى.
- إن العلاّمة السيوطيّ من اللغويين الذين درسوا قضية نشأة اللّغة، وتناولها بشكل واسع مفصل، إذ عرض لآ راء العلماء وانقسامهم حولها، فذكر من قال بالتوقيف وأدلتهم، ومن قال بالاصطلاح وأدلتهم، ثم ردَّ حجج هؤلاء وهؤلاء، وآل به الأمر إلى عدم التصريح برأي واضح في هذه المسألة لانعدام الأدلة اليقينية القاطعة لديه.
- العلامة السيوطيّ عندما قال بتحقق المناسبة الطبيعية بين اللفظ والمعنى لم يكن متأثراً بموقفه من قضية نشأة اللّغة.
- والعلامة السيوطيّ من العلماء القائلين بوقوع المشترك اللفظي في القرآن الكريم واللّغة، إذ درس المشترك دراسة مستفيضة، وأشبعه بحثاً وتفصيلاً، كما درس الترادف وذهب إلى وقوعه أيضاً في القرآن الكريم واللّغة، كما تناول الأضداد ورى أنه واقع في اللّغة، وأنه نوع من المشترك، كما ذهب إلى ذلك غيره من علماء الأصول واللّغة.
- إن العلاّمة السيوطيّ من علماء القرن العاشر الهجري المتأخر جداً عن علم الدّلالة الحديث النشأة، وهو علم لم تستقر معالمه بعد، ولم تثبت مصطلحاته، ومع هذا وجدنا العلاّمة السيوطيّ قد أشار إلى أغلب أشكال التغير الدّلالي، وبين العوامل التي تساعد على تغيّر المعنى، والتي استطاع من خلالها علماء الدّلالة في العصر الحديث أن يُلموا بها وبما أنتجه الفكر العربي القديم فصاغوها في قواعد وقوانين تبين طبيعة التغيّر الدّلالي.
- ودرس العلامة السيوطيّ الألفاظ المعربة دراسة واسعة، وبين دلالتها في القرآن الكريم واللّغة العربية، وأشار إلى أثره في تغير المعنى، كما درس الاشتقاق وأنواعه، وبين ما يُحتج وما لا يحتج به، وما لهذا الاشتقاق من أثر في تغير المعنى وانتقال الدّلالة.
- لم يكن فالعلامة السيوطيّ رجل جماعة أو حاطب ليل أو أنه مجرد ناقل مـختلس ولـيس له رأي فـي المسائـل التـي ألـف فــيها، وقــد أسـهمت أبــحاثه ودراساته القرآنية واللغوية إسهاما واسعاً في مجال الدّلالة وطرق وأشكال تغيّرها.