مراد وريد - يا ليت لي أجنحة...

لا شيء يبدد الصمت

غير شهقاتي وزفراتي

وطرقات قلب

لا يستجيب لها أحد سواي

أنا الغارق في الوحدة

أزاول الكآبة على مضض

وأقرع على شرفات الذكرى

جرس الحكاية

أكل الصمت أصابعي

فما عدت قادرا على الكلام

ألآمي تهادنني

مشاعري تخاتلني

ورمادي لازال يكتنز جمر الغواية

ولهيب الخيبات

اه كم أشتهي الصراخ

كم أشتهي البكاء

وأنا في صرحي المثقل بالملل

يا ليت لي أجنحة

لكي أحلق بعيدا عن مخاوفي

بعيدا عن ظلي الكئيب

عن هذا الوطن الغريب

بعيدا عن قراصنة الآمل

وصناع الفشل

بعيدا عن حزب الجراح

وبرلمان الألم

بعيدا حيث أرخي ظلالي

دون خوف

وأتناسل كفنيق من عدم

اه كم أحسد أبطال المسلسلات

كيف أنهم يغيرون الواقع

في ثلاثين حلقة فقط

وأنا الذي ضيعت ثلاثين عاما من عمري

أنبش تحت الأساطير والروايات

أجوب كالمجنون بالطرقات

علي أصادف السعادة هاربة

أو شاردة كقطة بلا صاحب

لازال قدري الموسوم بحرف الهاء

هموم، هلاك، هباء​

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى