مراد وريد

بما أنك لست هنا الأن، وليس بإمكاني أن أقبل يديك، ولا أن ألمس شعرك، أو أنظر الى عينيك.. سأنزوي هنالك في الركن المظلم من الغرفة وأحلم ... أحلم بك ثانية بجانبي تتبسمين وتلعبين، فأنسى بك الأحزان، وأقطع بطيفك الشكَّ باليقين.. بما أنك لست هنا الأن سأعيد تنظيمَ بعض الأمور، سأرتّبُ...
لا شيء يبدد الصمت غير شهقاتي وزفراتي وطرقات قلب لا يستجيب لها أحد سواي أنا الغارق في الوحدة أزاول الكآبة على مضض وأقرع على شرفات الذكرى جرس الحكاية أكل الصمت أصابعي فما عدت قادرا على الكلام ألآمي تهادنني مشاعري تخاتلني ورمادي لازال يكتنز جمر الغواية ولهيب الخيبات اه كم أشتهي الصراخ...
دائما ما أكلم نفسي وأسألها، ما الذي لا يعجبك بشخصيتي، فتجبني مستهزئة، لا شيء فيك يعجبني، طيبتك لا تعجبني، تساهلك مع الناس لا يعجبني، ضميرك الذي يؤنبني ويقض مضجعي لا يعجبني، صراحة سئمت منك ومن شعورك النبيل، ولو أني استطعت لاستبدلتك، كن غيرك يا هذا وحاول أن تتغير، فالناس كلهم يتغيرون. وبينما أنا...
عندما ينسكب الليل من عين السماء، أمد أصابعي الرعشاء لمحابر سواده وارسمُ لك على أفقه أجملَ قصيدة.. *** هكذا، بكل ما أوتيتُ من عناد أطرد عني جحافلَ النوم وأعلن أرقي الموسوم بالسهاد ليلة بيضاء ضدّاً على بياض كل ورقة عنيدة.. *** وكأي محارب لا يأبه بالحياة أنزع الخوفَ من صدري...

هذا الملف

نصوص
4
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى