عصري فياض - عقدين مضَيَا

عقدين مضَيَا، ولازالَ الوجعُ كأنهُ الساعــةْ
خَفَّ صباحا ليُطعمنا، ويُعيدَ ديّنَاً للباعــــــةْ
فجاءهُ الرصاصُ بغتةً، فهوى والبسمة ُلمَّاعةْ
وقبل أن يناديه الناعي وتصدحُ به السمّاعـةْ
كنا حولهُ نبكيهِ ونرثيهِ بقلوبٍ محبةٍ ملتاعَةْ
أبي،ومن مثل أبي بسجاياه ومزاياه وطِباعَةْ
حصن الحياة ودرعها من غدر الزمان وأطماعَهْ
أنت شهيد حيٌّ ببيت من نور إكتملت أضلاعَهْ
أنتَ مع النبيينَ تشاطرهمْ رضا الله والشفاعَةْ
وحتى نلقاك،الصبرُ مسيرنا،ووقودنا الطاعَـةْ
نطبقُ حلمكَ الذي طالما تمنيتَ ونسلك إتباعَهْ
نفرحُ كما تريدُ لنا،ونشركُ الاهل والجماعَــةْ
نرتدي ردائكَ الجميلُ من قدوةٍ وفضلٍ وعباءَةْ
صبرنا الله على فراقكَ وجمعنا بكَ يومَ الساعَـةْ

عصري فياض

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى