السيد المسلمى - آيات من سورة الوردة

وتجيؤك عاصفة من شوق
وتقصّ عليك حديث العشق
وتلهو بين ضلوعك بأنوثتها
وترانيم من أيات اللون وأسرار الروعة
تجىء لتكتب
فى دفتر أيامك لحنا غجريا
وتصب على
شهواتك نار اللوعة
وتقول كذلك قولا مرّا :
أنك فى الوقت الخطأ
يداهمك العشق , يقهقه
فى صلواتك عبثيته , يلقيك على جبل
الوله وحيدا تتشظّى
فى ملكوت هواها ,
تتلظّى وهنالك
ليتك تحظى
لكنك لن تحظى
بالسلوى فحديث العشق
عتيا وهواجسه يقظى
تأتيك _ وقد حرّمت
العشق على قلبك _ عاصفة
تعصف بتواريخك ووصاياك
فكيف تفرّ
وكيف تمرّ إلى
سندسها
وهى الزنبقة البكر
ولست سوى ظلٌ
وبقايا أيام
جفّت روعتها
هيهات يضىء لك العشق
شواغلها أو يأتيك بنبأ
من مخملها الشوق
فهزّ إليك بجذع النخلة تسّاقط شغفا
وتواصى بهواها
فهو على أية حال
حالك
فى حلك أو ترحالك
وهو كذلك
كان كتابك فأقرأ :
إن العشق إذا قال
فإن العاشق يقرأ :
وكذلك مكّنّا للمعشوق
صلاة العاشق ووهبناه
ترانيم الشوق
مزاميرا تتناثر
فى ملكوت المعشوقة سحرا
قضى العشق فهل تملك
فى أمرك أمرا ؟

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى