محمد إسماعيل هنقلا - السائح..

كست وجهه سحابة الخوف و القلق، وهو يقول:
- يا عمنا من فضلك لا تقترب.
- ياولدنا لا تخاف ماعندنا أي نية سيئه تجاهك وتجاه عنزاتك.. كل ما في الأمر أحببت المنظر الجميل .الذي عاد بي لا شعوريا إلي الماضي ..وأحياء لتلك الذكريات الحلوة...اقتربت من الماشية ، حتى أخذ صورة تذاكارية مع منظر المرعى..هذا كل ما في الأمر...و تأكد ياولدنا هذا الأمر لا يحدث دون رغبتك...
تدخل صديقه قائلا :
- أترك الراعي وعنزاته.. المفروض نخجل من تصرفنا هذا." الناس في شنو ونحن في شنو"؟.هذا السلوك لا يليق بنا .. أنه سلوك الزائر الأجنبي ..اما الراعي كلما نظر اليهما كان يخاف من الحسد...وتولد عنده إحساس ، الشعور بالضيق.. وأحيانا كان يراوده الشك..القائل :
- ان هذان الرجلان،صحيح من يراهما. هما على شكل أناس مدنين ، لكن من يدري احتمال يكونا من رجال النظام .وتحت حجج واهية يقتربون من الماشية حتي يعرفوا العدد ثم يفرضون عليّ ضريبة قاسية..كل شيء وأرد في هذا البلد ..الطف يارب...ووزع انتباه بين الماشية وهذان الغريبان اللذان يتناقشان بصوت هادئ عن التقاط الصورة الفتغرافية...
ابتعدت العنزات عن المكان وهو خلفها . وعندما أحس ابتعد عن المكان. اصبح كل تركيزه على العنزات من الثعالب .بعد أن تخلصت من فضول الثعلب السائح....

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى