مها العتوم - ما تراه النائمة..

أنام على طرف النوم
يوقظني أي صوت وضوء
وحتى الظلال على غرفتي
وحفيف النباتات في شرفتي
ونمل يحاذي السرير
يسير على مهله
ويشير إلي لأتبعه
فأسير
كأني أسيرة خط النمال البطيء
يشدّ يدي
ويحكّ بأغنية قدمي
لم أر النوم أوضح مما رأيتُ
هواجس
مثل المراكب تطفو وتغرق
تحملني مرة
ثم تلفظني مرتين
فأصحو على متنها
لأفتش عن حلمي
لا أنام…
بعينين ذئبيتين
"أرى مصرعي
فأغذ إليه الخطى"
بحثاً عن الدفء
والنوم في رحم غير خوفي
وغير التلفت في الكلمات
وغير التهجد في الذكريات
إذا متّ ميتة سيلفيا بلاث
…فيطعنني قلمي


تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى