هو المهدي المبدع ..
هو المهدي الطيب الاصيل..
هو هو كما هو يحمل تاريخا للحب للابداع ويطوف به القبائل.. يؤذن فيهم بانطلاق رحلة الإبداع الموسوعي... هو لا يمل من التهام كل الوان الكتب .. يتسلح بكل آليات وأدوات التحليل العلمي لتفكيك نص التقطه صدفة على باب الصحراء أو من فوق منارة بحر الأنوار الاسطوري...
يحفر بمعوله الذهبي الدلالات ويرسم كل الافاق الممكنة للنصوص... هو صاحب عباس الأول والثاني... والثامن... وهو صاحب كل من يصاحب الحرف... يغزل من ذرات الفوسفاط حلما وينشره على اوراق اشجار الأوكاليبتوس الحزين، ويقيم عرس المحبة على هضبة "الكنثور" يزورها الشاعر والمجذوب وصاحب الحال... حال الكتابة بماء السؤال الضارب جذوره بعمق التراب... انه المهدي ناقوس،... هو هو يغير ولا يتغير... هو هو المهدي.. لن تسعفني العبارة ايها الاصيل الرائع... لك كل المحبة ايها العزيز... علمتني ان اقرا بهدوء وبساطة، فالقراءة كشرب قهوة ساخنة لا بد من تأن وتأمل وبساطة مركبة تخلق مسافة بين الرشفة والفكرة وبين الصورة والرشفة.. المهدي يعطى معنى للمقروء... فالخفة والثقل محدد أساسي للابداع... مرحبا مرحباً مرحبا يا مهدي ...
هو المهدي الطيب الاصيل..
هو هو كما هو يحمل تاريخا للحب للابداع ويطوف به القبائل.. يؤذن فيهم بانطلاق رحلة الإبداع الموسوعي... هو لا يمل من التهام كل الوان الكتب .. يتسلح بكل آليات وأدوات التحليل العلمي لتفكيك نص التقطه صدفة على باب الصحراء أو من فوق منارة بحر الأنوار الاسطوري...
يحفر بمعوله الذهبي الدلالات ويرسم كل الافاق الممكنة للنصوص... هو صاحب عباس الأول والثاني... والثامن... وهو صاحب كل من يصاحب الحرف... يغزل من ذرات الفوسفاط حلما وينشره على اوراق اشجار الأوكاليبتوس الحزين، ويقيم عرس المحبة على هضبة "الكنثور" يزورها الشاعر والمجذوب وصاحب الحال... حال الكتابة بماء السؤال الضارب جذوره بعمق التراب... انه المهدي ناقوس،... هو هو يغير ولا يتغير... هو هو المهدي.. لن تسعفني العبارة ايها الاصيل الرائع... لك كل المحبة ايها العزيز... علمتني ان اقرا بهدوء وبساطة، فالقراءة كشرب قهوة ساخنة لا بد من تأن وتأمل وبساطة مركبة تخلق مسافة بين الرشفة والفكرة وبين الصورة والرشفة.. المهدي يعطى معنى للمقروء... فالخفة والثقل محدد أساسي للابداع... مرحبا مرحباً مرحبا يا مهدي ...