مثل الشاعر المصري صابر زرد الذي اختار طريق النضال الكاداء، وسبيل الدفاع عن المستضعفين والعمال المقهورين، قليلون جدا، وهؤلاء يحيون بضمير طاهر ونقي، ووعي حر وشريف، وبحسب ما كتب عنه فقد ولد الشاعر صابر زرد فى قرية «كفر طحا» لأب يعمل جزاراً وأم «ربة منزل» فى (10 ديسمبر 1942)، فكان أكبر إخوته «3 أولاد و4 بنات»، وفى مركز «شبين القناطر» درس حتى المرحلة الثانوية العامة، ثم انتسب الى المعهد الفنى الكيماوى فى القاهرة، واشتغل بشركة «أبوزعبل للكيماويات»، وانتُخب عضواً بمجلس إدارتها، لكن حسه الوطني وروحه السمحة أدت به الى الانحياز لجانب العمال
من الشعراء الذين صنعهم شحم وهدير المكنات المعامل، وأدوات وبدلات الشغل الشاعر العصامي المصري صابر زرد (1942 - 2016), إنسان مفعم بالانسانية، والأمل في الانسان، وقدراته على تحقيق العدل، والحرية، والرفاهية، وروح الاشتراكية، وبزوغ فجر التحرر من الظلم والاستقلال. من خلال اشتغاله في معمل ابو زعبل، والتاثر بأجواء العمل، وظروف العمل النمضنية والشاقة التي لا تطاق مما أدى إلى طرده من العمل بعد أن نظم قصيدة بعنوان: "كلام عمال"، لتصبح انشودة العمال في المصنع .
من الشعراء الذين صنعهم شحم وهدير المكنات المعامل، وأدوات وبدلات الشغل الشاعر العصامي المصري صابر زرد (1942 - 2016), إنسان مفعم بالانسانية، والأمل في الانسان، وقدراته على تحقيق العدل، والحرية، والرفاهية، وروح الاشتراكية، وبزوغ فجر التحرر من الظلم والاستقلال. من خلال اشتغاله في معمل ابو زعبل، والتاثر بأجواء العمل، وظروف العمل النمضنية والشاقة التي لا تطاق مما أدى إلى طرده من العمل بعد أن نظم قصيدة بعنوان: "كلام عمال"، لتصبح انشودة العمال في المصنع .