لطفا ، أيها الأحباب .. و لكن ما بال هؤلاء القوم يزاودون علينا بايمانهم (و لن نؤمن لهم) ، و يزحمون علينا الآفاق باسلامهم (و لن نسلم لهم) ، و كأن الاسلام ما تنزل الا على أيديهم ، و كأنهم هم من بعثوا ليتمموا مكارم الأخلاق، و الغريب فى الأمر انهم براء من ذلك ... و قد كنت أقول لهم و أنا رهين (غلظتهم) و سجين (فكرهم) ، ان الاسلام الذى يعرفه أجداد أجدادنا و أعتنقوه ، لم يدخلهم/ يدخلنا من باب ( أفأنت تكره الناس أن يكونوا مؤمنين) ،
ولا من باب (و اقتلوهم حيث ثقفتموهم) ، و لا من باب (أقعدوا لهم بكل مرصد) ، و لا من باب (فليجدوا فيكم غلظة) ، و لا من باب (فشرد بهم من خلفهم) . و لم يدخلهم/ يدخلنا متخفيا أو غدرا (و ادخلوا البيوت من أبوابها) ، دخلنا مستأذنا ( لا تدخلوا بيوتا حتى يؤذن لكم) ،و دخلنا مسلما (اذا دخلتم بيوتا فسلموا على أهلها) . و دخلنا من باب (و خالق الناس بخلق حسن) ، ومن باب المسلم الحق (من سلم المسلمون من لسانه و يده) ، و من باب (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه) . و من باب فى كل كبد رطبة صدقة .
ودخلنا من باب (لو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك) ، و من باب (كل المسلم على المسلم حرام) و من باب (اتقوا الظلم ، فان الظلم ظلمات) ، و من باب (اذا قلتم فاعدلوا و لو كان ذا قربى) ، و من باب (بشروا ولا تنفروا ، و يسروا ولا تعسروا) ، و من باب (أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه ) ، و من باب (كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون) ، و من باب (ليس المؤمن بطعان و لا لعان و لا فاحش و لا بذئ) ، و من باب
(من يحرم الرفق يحرم الخير) و من باب (جادلهم بالتي هى أحسن) ، و من باب (قولوا للناس حسنا) ، و من باب ( اللهم أهدى قومىانهم لا يعلمون) ، و من باب (ففيهمافجاهد - اى الوالدين) ، و من باب (أفشوا السلام
و أطعموا الطعام و صلوا و الناس نيام ) ، و من باب (انى لم أبعث لعانا و لكن بعثت رحمة) ، ومن باب (أكمل المؤمنين ايمانا أحسنهم خلقا و خياركم خياركم لنسائهم). و من باب (صل من قطعك ، و أعط من حرمك ، و أعرض عمن ظلمك ) ، و من (باب النوبه) من (باب الشرافة) ،من(باب التقابة و بليلة الفقراء) ،و من (باب الرحمن الرحيم) ، ومن (باب اتقوا الله الذى تسآلون به و الأرحام ) ، و من باب (ما زال جبريل يوصينى بالجار
حتى ظننت أنه سيورثه) .
و من باب ( اللاءات المحمدية) :
لا تخونوا ، لا تخدعوا ، لا تغشوا ، لا تنافقوا ، لا تفاحشوا ، لا تباغضوا ، لا تناجشوا ، لا تحاسدوا ، لا تسرقوا ، لا تزنوا ، لا تقتلوا ، هذه (اللاءات) التى تنسجم تماما مع أشيائنا و مزاجنا ، و كثير أناسى.
و لو كانت كل هذه القيم نشاذا فى مجتمعاتنا و فى أنفسنا ، شاتة و حامضة لــ (فعلنا) بها مثلما فعلت قبيلة التبوسا (احدى قبائل السودان القديم) بالوصايا العشرة و بالمبشرين؟
تقول التبوسا : عندما خلق الله الأبقار ، خلق التبوسا . و أن الله قد اختصهم بها ، و هى معززة مكرمة لديهم ، وهى خالصة لذكورهم ، و صداق نسائهم ،و لا تقبل المرأة بصداق غيرها ، وهى عنوان هويتهم ،
و سرقتها تعد واجبا مقدسا ، و لا مجاملة ولا تهاون فى هذا الأمر الجلل.
هذه واحدة ، و الأخرى أن لا بد للرجل من أن يقتل و لا بأس ان أسرف فى القتل ، ليفوز بحقه الالهي فى امتلاك الأبفار ، و ليؤكد رجولته ، شجاعته ، و أنه تبوساوى كابر عن كابر .
و جنت كل الارساليات الكنسيه أمام هذه (الشريعة) ، و أغلفت التبوسا دونهم الأبواب و الآذان .
و كان أن ذهبت الارساليات ، ليعود المبشرون بــ (كتاب جديد) عدلت قيه (الوصايا العشرة) ،لتغض الطرف عن القتل و السرفة ، حتى تنسجم و شرعة التبوسا ، فصارت كالآتى : لا تقتل الا ... شخصا واحدا ،
لا تسرق ......... الا الأبقار .
و لو التزم الـــ (هؤلاء) بــ (شرعة التبوسا) ، و اكتفوا من (القتل) بـــ واحد ، و من (المفاصلة) بــ واحدة ، و من (الأمن) بـــ واحد ، و من (الميلشيات و الشرطة) بــ واحدة ، و من (الحروب) بــ واحدة ، و من (السرقة) بــ ما فى باطن الأرض ، لأينع ما فى ظاهرها انتفاضة ووحدة و ديمقراطية ، تعليما وقمحا و ذرة و صحة و مشاريع جزيرة و سكك حديد .
و لأكتفى الشعب السودانى بـخيمة عزاء واحدة ، و كسدت تجارة (الشهداء) و انقشعت أعراسهم.
و من فوق ذلك كله لانضاف كل ذلك الى ميزان حسنات الــ (هؤلاء) و ميزانهم التجارى فى آن . و لــ كفونا مئونة ايمانهم و اسلامهم ، و هذا الخراب / القبح الذى طال كل شئ .
و أخيرا ،
ولطفا أقول :
افتحوا نوافذ صدوركم و قلوبكم و تنفسوا الحب ... أهزموا القبح و بمزيد من الحب و الأمل ، و بكل اللاءات المحمدية و ...لاءات التبوسا ، و عند الضرورة القصوى؟!
ولا من باب (و اقتلوهم حيث ثقفتموهم) ، و لا من باب (أقعدوا لهم بكل مرصد) ، و لا من باب (فليجدوا فيكم غلظة) ، و لا من باب (فشرد بهم من خلفهم) . و لم يدخلهم/ يدخلنا متخفيا أو غدرا (و ادخلوا البيوت من أبوابها) ، دخلنا مستأذنا ( لا تدخلوا بيوتا حتى يؤذن لكم) ،و دخلنا مسلما (اذا دخلتم بيوتا فسلموا على أهلها) . و دخلنا من باب (و خالق الناس بخلق حسن) ، ومن باب المسلم الحق (من سلم المسلمون من لسانه و يده) ، و من باب (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه) . و من باب فى كل كبد رطبة صدقة .
ودخلنا من باب (لو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك) ، و من باب (كل المسلم على المسلم حرام) و من باب (اتقوا الظلم ، فان الظلم ظلمات) ، و من باب (اذا قلتم فاعدلوا و لو كان ذا قربى) ، و من باب (بشروا ولا تنفروا ، و يسروا ولا تعسروا) ، و من باب (أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه ) ، و من باب (كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون) ، و من باب (ليس المؤمن بطعان و لا لعان و لا فاحش و لا بذئ) ، و من باب
(من يحرم الرفق يحرم الخير) و من باب (جادلهم بالتي هى أحسن) ، و من باب (قولوا للناس حسنا) ، و من باب ( اللهم أهدى قومىانهم لا يعلمون) ، و من باب (ففيهمافجاهد - اى الوالدين) ، و من باب (أفشوا السلام
و أطعموا الطعام و صلوا و الناس نيام ) ، و من باب (انى لم أبعث لعانا و لكن بعثت رحمة) ، ومن باب (أكمل المؤمنين ايمانا أحسنهم خلقا و خياركم خياركم لنسائهم). و من باب (صل من قطعك ، و أعط من حرمك ، و أعرض عمن ظلمك ) ، و من (باب النوبه) من (باب الشرافة) ،من(باب التقابة و بليلة الفقراء) ،و من (باب الرحمن الرحيم) ، ومن (باب اتقوا الله الذى تسآلون به و الأرحام ) ، و من باب (ما زال جبريل يوصينى بالجار
حتى ظننت أنه سيورثه) .
و من باب ( اللاءات المحمدية) :
لا تخونوا ، لا تخدعوا ، لا تغشوا ، لا تنافقوا ، لا تفاحشوا ، لا تباغضوا ، لا تناجشوا ، لا تحاسدوا ، لا تسرقوا ، لا تزنوا ، لا تقتلوا ، هذه (اللاءات) التى تنسجم تماما مع أشيائنا و مزاجنا ، و كثير أناسى.
و لو كانت كل هذه القيم نشاذا فى مجتمعاتنا و فى أنفسنا ، شاتة و حامضة لــ (فعلنا) بها مثلما فعلت قبيلة التبوسا (احدى قبائل السودان القديم) بالوصايا العشرة و بالمبشرين؟
تقول التبوسا : عندما خلق الله الأبقار ، خلق التبوسا . و أن الله قد اختصهم بها ، و هى معززة مكرمة لديهم ، وهى خالصة لذكورهم ، و صداق نسائهم ،و لا تقبل المرأة بصداق غيرها ، وهى عنوان هويتهم ،
و سرقتها تعد واجبا مقدسا ، و لا مجاملة ولا تهاون فى هذا الأمر الجلل.
هذه واحدة ، و الأخرى أن لا بد للرجل من أن يقتل و لا بأس ان أسرف فى القتل ، ليفوز بحقه الالهي فى امتلاك الأبفار ، و ليؤكد رجولته ، شجاعته ، و أنه تبوساوى كابر عن كابر .
و جنت كل الارساليات الكنسيه أمام هذه (الشريعة) ، و أغلفت التبوسا دونهم الأبواب و الآذان .
و كان أن ذهبت الارساليات ، ليعود المبشرون بــ (كتاب جديد) عدلت قيه (الوصايا العشرة) ،لتغض الطرف عن القتل و السرفة ، حتى تنسجم و شرعة التبوسا ، فصارت كالآتى : لا تقتل الا ... شخصا واحدا ،
لا تسرق ......... الا الأبقار .
و لو التزم الـــ (هؤلاء) بــ (شرعة التبوسا) ، و اكتفوا من (القتل) بـــ واحد ، و من (المفاصلة) بــ واحدة ، و من (الأمن) بـــ واحد ، و من (الميلشيات و الشرطة) بــ واحدة ، و من (الحروب) بــ واحدة ، و من (السرقة) بــ ما فى باطن الأرض ، لأينع ما فى ظاهرها انتفاضة ووحدة و ديمقراطية ، تعليما وقمحا و ذرة و صحة و مشاريع جزيرة و سكك حديد .
و لأكتفى الشعب السودانى بـخيمة عزاء واحدة ، و كسدت تجارة (الشهداء) و انقشعت أعراسهم.
و من فوق ذلك كله لانضاف كل ذلك الى ميزان حسنات الــ (هؤلاء) و ميزانهم التجارى فى آن . و لــ كفونا مئونة ايمانهم و اسلامهم ، و هذا الخراب / القبح الذى طال كل شئ .
و أخيرا ،
ولطفا أقول :
افتحوا نوافذ صدوركم و قلوبكم و تنفسوا الحب ... أهزموا القبح و بمزيد من الحب و الأمل ، و بكل اللاءات المحمدية و ...لاءات التبوسا ، و عند الضرورة القصوى؟!