هذه أول قصة لفوز حمزة .. كتبتها قبل عشر سنوات تقريبًا.
.........
أنا وظلي
- قصة قصيرة -
سارَ ظلي، فسرتُ معه.
من المجهولِ أتى، وإلى المجهولِ سَيمضي!.
منذُ أن ولِدَ فيّ لم يرحل عني. أتخذَ جسدي ثوبًا له، يُبصر بعينيّ، يتكلمُ بلساني، يَسمع بأذني، يَمشي بخطواتي، يَرقد في حضني حين أنام.
زرعني وهمًا في مخيلته، حصدتهُ خوفًا في رأسي. ها نحن نلملمُ معًا ما تبقى لنا من أيام.
اقتربتُ منهُ أطلبُ حمايته، فإذا به يرتجفُ مثلي!.
جلستُ، جلسَ قربي. التفتُ يمينًا .. يلتفتُ شمالًا!.
الحيرة تحيطني، والضياعُ يلفهُ.
لا أحد في الطريقِ سِوى أنا وظلي٠٠
المجهول بيننا ممتد بلا نهاية.
امتلأ رأسي بصدى الصمتِ. شعرتُ بالخوفِ فشعر بيّ.
اقتربَ مني، اقتربَ جدًا، وإذا به يهمس في أذني طالبًا مفارقتي.
سرتْ رعدة في أوصالي.
الاضطرابُ يجتاحني.
أصبحَ العالمُ غريبًا عني.
لم اعتد العيش بعيدًا عن ظلي، خوفي منه حماية لي. توسلت إليه أن لا يتركني.
ساد بيننا صمت رهيب. توهمتُ للحظات أني سأتمكنُ من العيشِ بدون ظلي.
لا أقوى على فراقه!.
ما شكل الحياة بدونه؟.
كيف ستمضي أيامي؟!.
سالتْ الدموع تسترجيه البقاء، وإذا بدموعي تسيل على خده.
رقّ لحاله، رقّ لحالي، أحاطني بذراعه.
سرتُ، وسار معي خوفي، وظلي.
.........
أنا وظلي
- قصة قصيرة -
سارَ ظلي، فسرتُ معه.
من المجهولِ أتى، وإلى المجهولِ سَيمضي!.
منذُ أن ولِدَ فيّ لم يرحل عني. أتخذَ جسدي ثوبًا له، يُبصر بعينيّ، يتكلمُ بلساني، يَسمع بأذني، يَمشي بخطواتي، يَرقد في حضني حين أنام.
زرعني وهمًا في مخيلته، حصدتهُ خوفًا في رأسي. ها نحن نلملمُ معًا ما تبقى لنا من أيام.
اقتربتُ منهُ أطلبُ حمايته، فإذا به يرتجفُ مثلي!.
جلستُ، جلسَ قربي. التفتُ يمينًا .. يلتفتُ شمالًا!.
الحيرة تحيطني، والضياعُ يلفهُ.
لا أحد في الطريقِ سِوى أنا وظلي٠٠
المجهول بيننا ممتد بلا نهاية.
امتلأ رأسي بصدى الصمتِ. شعرتُ بالخوفِ فشعر بيّ.
اقتربَ مني، اقتربَ جدًا، وإذا به يهمس في أذني طالبًا مفارقتي.
سرتْ رعدة في أوصالي.
الاضطرابُ يجتاحني.
أصبحَ العالمُ غريبًا عني.
لم اعتد العيش بعيدًا عن ظلي، خوفي منه حماية لي. توسلت إليه أن لا يتركني.
ساد بيننا صمت رهيب. توهمتُ للحظات أني سأتمكنُ من العيشِ بدون ظلي.
لا أقوى على فراقه!.
ما شكل الحياة بدونه؟.
كيف ستمضي أيامي؟!.
سالتْ الدموع تسترجيه البقاء، وإذا بدموعي تسيل على خده.
رقّ لحاله، رقّ لحالي، أحاطني بذراعه.
سرتُ، وسار معي خوفي، وظلي.