إعداد /محمد عباس محمد عرابي
العلم أساس تقدم الأمم ومعين نهضتها وتقدمها، العلم العصري المساير للتقدم العلمي والمعرفة، لذا تحرص العملية التعليمية على جعل المتعلم محورا للعملية التعليمية يكتشف المعرفة ويتوصل إليها بنفسه من خلال التعلم النشط واسترتيجات العصف الذهني، وحلالمشكلات، ومن هنا تهتم العملية التعليمية منذ المرحلة الابتدائية بتدريب النشء على مهارات البحث العلمي.
صناعة المعرفة:
صناعة المعرفة تعني تحقيق الفائدة المتوخاة من العملية التعليمية حيث تحقيق أهداف التعلم والتي في مقدمتها أن يبتكر المتعلم ويتوصل لجديد في مجال العلم والمعرفة.
وفي هذا يقول الأستاذ مشاري النعيم في مقال له بعنوان التعليم وصناعة العلم: فالهدف الأسمى من التعليم للتعليم هي تجاوز ما يتعلمه الطالببعد فهمه استيعابه وخلق معرفة جديدة وعلم جديد. التوقف باستمرار عند "نقل المعرفة" لا صنعها حوّل التعليم ومناهجه وأساليبه وحتى مناخه الاجتماعي إلى مساحة فارغة من الإبداع، ويشير إلى أن هناك فرق بين التعليم المبني على نقل المعرفة والذي يعتمد على فكرة "حل المشكلة" أو التعليم عن طريق اللعب والعمل الحرفي/ المهني، وعلى حد تعبير "برنارد شو"، "كل ما نتعلمه ننساه إلا ما نصنعه بأيدينا"
الاستفادة من المعرفة وتطبيقاتها:
لا قيمة للمعرفة القائمة على الحفظ والتفريغ ثم النسيان فهذا روتين لاجدوىمنه، ولا فإن الاهتمام الأكبر الآن هو الاستفادة العلية والتطبيقية من المعرفة والمعلومات والمهارات
والمعارف كما تذكر أريج غانم في مقال لها بعنوان "الفرق بين العلم والمعرفة"
المعرفة الحقيقية:
والتي تعني المصطلحات والتفاصيل المحددة والعناصر الأساسية في كل مجال من العلوم، وتعتمد قوتها وجودتها على الذاكرة والمقدرة على تخزين الحقائق واستعادتها عند الحاجة.
المعرفة المفاهيمية:
وهي تعني معرفة العلاقات المتبادلة من مبادئ ونماذج ونظريات، وتُنظم الحقائق من خلالها للوصول إلى هدف أو مغزى معين. المعرفة الإجرائية:
وهي تعني الإلمام بالمهارات والتقنيات والأساليب الخاصة بموضوع معين من أجل تحقيقه، إذ يُستخدم فيها الجسد والحواس والعقل لاكتساب المعلومات.
المعرفة ما وراء المعرفية: وهي نوع الاستراتيجيات التي يراها البعض غير مريحة، لأنها تتعلق باكتساب معارف قد تكون مبهمة وغير واضحة بشكل مباشر، وإنما تتطلب الثقة بالحدس.
وخلاصة القول: إن موضوع التطبيقات العملية لما تعلمه المتعلم يعد الغاية المتواخاة من العملية التعليمية؛ لأن استفادة المتعلم مما تعلمه وتطبيقه له عمليًا، وها يفرض على المعلمين تهيئة المواقف التعليمية المناسبة لتدريب المتعلمين على تطبيق المعرفة، بالإضافة إلى ضرورة الاستفادة من استراتيجيات التعلم النشط مثل العصف الذهني، والتدريس التبادلي، وتبادل الأدوار، وطريقة الاستقصاء وحل المشكلات، بهدف تقديم تعليم نشط مستفدين من التطور التقني الحديث.
المراجع:
الأستاذ مشاري النعيم في مقال له بعنوان التعليم وصناعة العلم،https://www.alarabiya.net/saudi-today/views/2024/12/22
أريج غانم،الفرق بين العلم والمعرفة،تدقيقوسام درويش، ، ٧ أبريل ٢٠٢٢
العلم أساس تقدم الأمم ومعين نهضتها وتقدمها، العلم العصري المساير للتقدم العلمي والمعرفة، لذا تحرص العملية التعليمية على جعل المتعلم محورا للعملية التعليمية يكتشف المعرفة ويتوصل إليها بنفسه من خلال التعلم النشط واسترتيجات العصف الذهني، وحلالمشكلات، ومن هنا تهتم العملية التعليمية منذ المرحلة الابتدائية بتدريب النشء على مهارات البحث العلمي.
صناعة المعرفة:
صناعة المعرفة تعني تحقيق الفائدة المتوخاة من العملية التعليمية حيث تحقيق أهداف التعلم والتي في مقدمتها أن يبتكر المتعلم ويتوصل لجديد في مجال العلم والمعرفة.
وفي هذا يقول الأستاذ مشاري النعيم في مقال له بعنوان التعليم وصناعة العلم: فالهدف الأسمى من التعليم للتعليم هي تجاوز ما يتعلمه الطالببعد فهمه استيعابه وخلق معرفة جديدة وعلم جديد. التوقف باستمرار عند "نقل المعرفة" لا صنعها حوّل التعليم ومناهجه وأساليبه وحتى مناخه الاجتماعي إلى مساحة فارغة من الإبداع، ويشير إلى أن هناك فرق بين التعليم المبني على نقل المعرفة والذي يعتمد على فكرة "حل المشكلة" أو التعليم عن طريق اللعب والعمل الحرفي/ المهني، وعلى حد تعبير "برنارد شو"، "كل ما نتعلمه ننساه إلا ما نصنعه بأيدينا"
الاستفادة من المعرفة وتطبيقاتها:
لا قيمة للمعرفة القائمة على الحفظ والتفريغ ثم النسيان فهذا روتين لاجدوىمنه، ولا فإن الاهتمام الأكبر الآن هو الاستفادة العلية والتطبيقية من المعرفة والمعلومات والمهارات
والمعارف كما تذكر أريج غانم في مقال لها بعنوان "الفرق بين العلم والمعرفة"
المعرفة الحقيقية:
والتي تعني المصطلحات والتفاصيل المحددة والعناصر الأساسية في كل مجال من العلوم، وتعتمد قوتها وجودتها على الذاكرة والمقدرة على تخزين الحقائق واستعادتها عند الحاجة.
المعرفة المفاهيمية:
وهي تعني معرفة العلاقات المتبادلة من مبادئ ونماذج ونظريات، وتُنظم الحقائق من خلالها للوصول إلى هدف أو مغزى معين. المعرفة الإجرائية:
وهي تعني الإلمام بالمهارات والتقنيات والأساليب الخاصة بموضوع معين من أجل تحقيقه، إذ يُستخدم فيها الجسد والحواس والعقل لاكتساب المعلومات.
المعرفة ما وراء المعرفية: وهي نوع الاستراتيجيات التي يراها البعض غير مريحة، لأنها تتعلق باكتساب معارف قد تكون مبهمة وغير واضحة بشكل مباشر، وإنما تتطلب الثقة بالحدس.
وخلاصة القول: إن موضوع التطبيقات العملية لما تعلمه المتعلم يعد الغاية المتواخاة من العملية التعليمية؛ لأن استفادة المتعلم مما تعلمه وتطبيقه له عمليًا، وها يفرض على المعلمين تهيئة المواقف التعليمية المناسبة لتدريب المتعلمين على تطبيق المعرفة، بالإضافة إلى ضرورة الاستفادة من استراتيجيات التعلم النشط مثل العصف الذهني، والتدريس التبادلي، وتبادل الأدوار، وطريقة الاستقصاء وحل المشكلات، بهدف تقديم تعليم نشط مستفدين من التطور التقني الحديث.
المراجع:
الأستاذ مشاري النعيم في مقال له بعنوان التعليم وصناعة العلم،https://www.alarabiya.net/saudi-today/views/2024/12/22
أريج غانم،الفرق بين العلم والمعرفة،تدقيقوسام درويش، ، ٧ أبريل ٢٠٢٢