(مقدمة
الطموح ينصب الى وضع كتاب تتوفر فيه وحدة موضوعية .هذا الشرط لم يتوفر في هذا الكتاب.
كتبت هذه المقالات استجابة فكرية ووجدانية لاحداث مختلفة، وتسجيلا لتأملات وتقارير صحفية.
بعد ان ابتعدت عن كتابة الشعر رأيتني محكوما بالسرد المتنوع، روايات وقصصا قصيرة ومذكرات وبحوثا وادب السجون وغيرها.
ان هذا التنوع يعكس التجارب المتنوعة والطاقة الحيوية ،وليس ترفا فكريا.
ان الغزارة التي قد تفاجيء البعض هي انعتاق بعد كبت وانغلاق.. فقد هجرت الكتابة عفويا لفترة طويلة ، وحين استأنفت بعد انقطاع من سنتين وجدت الاندفاع غير مسيطر عليه.
تتغير المفاهيم لدى الفرد وتتطور طرديا مع تقدم العمر ونضوج التجربة ، كنت مؤمنا بان على الشاعر حصرا والكاتب بصورة عامة ان يتجنب التشعب وان يحد من تفرعات الروح.. وحين تطور الوعي بالعالم اذا هو مصاب بمساحات بشرية وطبيعية متزلزلة، تتسارع فيه الاحداث والتطورات العلمية والفنية حتى لا يتمكن كاتب او مفكر من الاحاطة الا بحجم ضئيل مهما اصر، وعلى الاديب ان يدلي بشهادته على جنون العصر).
الطموح ينصب الى وضع كتاب تتوفر فيه وحدة موضوعية .هذا الشرط لم يتوفر في هذا الكتاب.
كتبت هذه المقالات استجابة فكرية ووجدانية لاحداث مختلفة، وتسجيلا لتأملات وتقارير صحفية.
بعد ان ابتعدت عن كتابة الشعر رأيتني محكوما بالسرد المتنوع، روايات وقصصا قصيرة ومذكرات وبحوثا وادب السجون وغيرها.
ان هذا التنوع يعكس التجارب المتنوعة والطاقة الحيوية ،وليس ترفا فكريا.
ان الغزارة التي قد تفاجيء البعض هي انعتاق بعد كبت وانغلاق.. فقد هجرت الكتابة عفويا لفترة طويلة ، وحين استأنفت بعد انقطاع من سنتين وجدت الاندفاع غير مسيطر عليه.
تتغير المفاهيم لدى الفرد وتتطور طرديا مع تقدم العمر ونضوج التجربة ، كنت مؤمنا بان على الشاعر حصرا والكاتب بصورة عامة ان يتجنب التشعب وان يحد من تفرعات الروح.. وحين تطور الوعي بالعالم اذا هو مصاب بمساحات بشرية وطبيعية متزلزلة، تتسارع فيه الاحداث والتطورات العلمية والفنية حتى لا يتمكن كاتب او مفكر من الاحاطة الا بحجم ضئيل مهما اصر، وعلى الاديب ان يدلي بشهادته على جنون العصر).