مراكش 12 . 9 . 1980
العزيز مصطفى،
تحياتي ومحبتي…
اشتقت إلى كلماتك منذ مدة ليست بقصيرة ومع ذلك لم تعد تجُود عليّ بها مثلما كنت تفعل من قبل بسخاء كبير. لعلك تلومني على تأخر أجوبتي وردودي على رسائلك… كم أنت قريب إلى قلبي بصدقك وبطيبوبتك وبراءتك البدوية. لم أقرأ لك شيئا منذ شهور. ويبدو أن مبرراتك الدراسية قد انتهت منذ أسابيع كثيرة، إذ أنك في وقت عطلة وبإمكانك فعل أشياء غير قليلة. فلم لا تكتب وتنشر؟ أرجو أن تستمر وتمنع الكسل من التسرب إلى أعماقك الزاخرة بالعطاء. ربما كنت لا تدري أنك الصوت الأدبي “الوحيد” للجديدة ولحظة وعيها الثقافي المشرق. إني أراهن عليك والخير في المستقبل أقوى، فاكتب واتركني أقرأ لك.
مع كامل المحبة والتقدير.
أخوك عبدالإله التهاني.
العزيز مصطفى،
تحياتي ومحبتي…
اشتقت إلى كلماتك منذ مدة ليست بقصيرة ومع ذلك لم تعد تجُود عليّ بها مثلما كنت تفعل من قبل بسخاء كبير. لعلك تلومني على تأخر أجوبتي وردودي على رسائلك… كم أنت قريب إلى قلبي بصدقك وبطيبوبتك وبراءتك البدوية. لم أقرأ لك شيئا منذ شهور. ويبدو أن مبرراتك الدراسية قد انتهت منذ أسابيع كثيرة، إذ أنك في وقت عطلة وبإمكانك فعل أشياء غير قليلة. فلم لا تكتب وتنشر؟ أرجو أن تستمر وتمنع الكسل من التسرب إلى أعماقك الزاخرة بالعطاء. ربما كنت لا تدري أنك الصوت الأدبي “الوحيد” للجديدة ولحظة وعيها الثقافي المشرق. إني أراهن عليك والخير في المستقبل أقوى، فاكتب واتركني أقرأ لك.
مع كامل المحبة والتقدير.
أخوك عبدالإله التهاني.