عرض د/محمد عباس محمد عرابي
التجريب وفن القص في الأدب العربي الحديث في السبعينيات والثمانينات لمؤلفه الدكتور محمد رشيد ثابت الناشر: كلية الآداب والعلوم سوسة / ابن زيدون للنشر الطبعة: الأولى تاريخ النشر: 2005
والكتاب يقع في 540 صفحة من القطع المتوسط،
وهو يرصد حركة التجريب وفن القص في الأدب العربي الحديث في السبعينيات والثمانينات إيداعًا ونقدًا، ويتابع ما تحقق إجرائيًا من مشروعها الثقافي عبر خمسة أقطار مختلفة من مغرب البلاد العربية ومشرقها، وقد تحصّل من تدبر هذه الحركة استنتاجات عدة نجمل أهمها في النقاط الثلاثة المتوالية:
يستقطب مشروع التجريب ثلاثة محاور تلخص منومته القيمية: منطلقاته وأهدافه وطرائق إنجازه.
يشكل الإجراء الإبداعي لهذا المشروع نموذجًا ثلاثي المظاهر تتفاوت هيئات توزيعه وإنشائه من أثر قصصي إلى آخر: مظهر إيديولوجي ومظهر شعري ومظهر ملتبس.
يردد التجريب بجانبيه النظري والإجرائي عديد الأصداء من الثقافة الغربية فيتواصل معها وفق علاقات شتى معلنة وخفية، وتقييم هذه الأصداء دليل انخراطه في ثقافة عصره أكثر مما تقيم دليل قطيعته مع السائد من الأشكال ومألوفها، فتظل ذات التجريب المبدعة في تنازع بين إعادة إنتاج المشترك العام من أنماط الإنشاء الفني، وتجديد محاولات التمرد عليه وتجاوزه.
*مكونات الكتاب:
تضمن الكتاب على مقدمة ومدخل وبابين
المدخل: دار حول بداية القص العربي الحديث بين احتذاء القديمالمحلي واحتذاء الوافد المستحدث.
*الباب الأول: التجريب من اللغة والاصطلاح إلى المشروع الثقافي: واشتمل على فصلين:
الفصل الأول: التجريب من أحادية المعنى إلى متعدد المدلول الاصطلاحي
واشتمل على:
*التجريب لغة
*التجريب متحولا من الدلالة اللغوية إلى الدلالة الاصطلاحية
- التجريب اصطلاحًا.
*الفصل الثاني: التجريب مشروعًا ثقافيا من خلال قسم المدونة النظري:
1-منطلقات المشروع التجريبي وأهدافه.
2-ملامح الواقع المصور في ضوء المشروع التجريبي والطرائق المقدمة لتجاوزه.
*الباب الثاني: التجريب إجراءً فنيا من خلال قسم المدونةالقصصي:
واشتمل على فصلين:
الفصل الأول :المتخيل القصصي بين الحكاية المروية والتمثيل الإيديولوجي :
1- بنية العوامل 2-في أنساق تركيب الأحداث
3-الأحداث والعلاقات الرابطة بينهما.
4-تركيب الشخصيات بين التمثيل القيمي وتشكيل الموقف.
5-في تشكيل الفضاء ووظائفه
6- التشكل المرئي لخطابات المدونة بين الاسترسال والتقطع .
الفصل الثاتي : الخطاب القصصي بين التعبير عن المعنى والالتباس الدلالي
ويشتمل على:
الزمن القصصي: من التصرف في أزمنة الأحداث إلى التصرف في توظيفها.
الراوي بين ضغط الرؤية الإيديولوجية والتباس الملامح.
-تركيب الأحداث ولعبة المهيمن والملتبس
*أساليب القص وملامح عدم التجانس:
- كلام الراوي.
خطاب الشخصيات من التوظيف الإيديولوجي إلى جمالية الانتفاء.
الخطاب غير المباشر.
*لغة الخطاب الروائي من سلطة المعنى إلى فوضى التفكك
ويشتمل على :
علامات الفنون المسموعة .
لغة الكتابة في الخطاب الروائي .
بلاغات الخطاب الروائي :من التوصل إلى الانقطاع .
أما الخاتمة : فقد ذكر الباحث النتائج التي توصل إليها وبين أن :المظهر الشعري من أعمال التجريب القصصية ،وما قام عليه في مشروعه من سعي إلى استمرار تجاوز المنجز من الأشكال والنماذج يظل مواصلا لمقومات العمل الفني تحييه وتجدده القراءة المشاركة في فعل الإبداع بقدر قد يفوق فعل الإنشاء ذاته .
المراجع:
الدكتور محمد رشيد ثابت:التجريب وفن القص في الأدب العربي الحديث في السبعينيات والثمانينات ،الناشر: كلية الآداب والعلوم سوسة / ابن زيدون للنشر الطبعة: الأولى تاريخ النشر: 2005
التجريب وفن القص في الأدب العربي الحديث في السبعينيات والثمانينات لمؤلفه الدكتور محمد رشيد ثابت الناشر: كلية الآداب والعلوم سوسة / ابن زيدون للنشر الطبعة: الأولى تاريخ النشر: 2005
والكتاب يقع في 540 صفحة من القطع المتوسط،
وهو يرصد حركة التجريب وفن القص في الأدب العربي الحديث في السبعينيات والثمانينات إيداعًا ونقدًا، ويتابع ما تحقق إجرائيًا من مشروعها الثقافي عبر خمسة أقطار مختلفة من مغرب البلاد العربية ومشرقها، وقد تحصّل من تدبر هذه الحركة استنتاجات عدة نجمل أهمها في النقاط الثلاثة المتوالية:
يستقطب مشروع التجريب ثلاثة محاور تلخص منومته القيمية: منطلقاته وأهدافه وطرائق إنجازه.
يشكل الإجراء الإبداعي لهذا المشروع نموذجًا ثلاثي المظاهر تتفاوت هيئات توزيعه وإنشائه من أثر قصصي إلى آخر: مظهر إيديولوجي ومظهر شعري ومظهر ملتبس.
يردد التجريب بجانبيه النظري والإجرائي عديد الأصداء من الثقافة الغربية فيتواصل معها وفق علاقات شتى معلنة وخفية، وتقييم هذه الأصداء دليل انخراطه في ثقافة عصره أكثر مما تقيم دليل قطيعته مع السائد من الأشكال ومألوفها، فتظل ذات التجريب المبدعة في تنازع بين إعادة إنتاج المشترك العام من أنماط الإنشاء الفني، وتجديد محاولات التمرد عليه وتجاوزه.
*مكونات الكتاب:
تضمن الكتاب على مقدمة ومدخل وبابين
المدخل: دار حول بداية القص العربي الحديث بين احتذاء القديمالمحلي واحتذاء الوافد المستحدث.
*الباب الأول: التجريب من اللغة والاصطلاح إلى المشروع الثقافي: واشتمل على فصلين:
الفصل الأول: التجريب من أحادية المعنى إلى متعدد المدلول الاصطلاحي
واشتمل على:
*التجريب لغة
*التجريب متحولا من الدلالة اللغوية إلى الدلالة الاصطلاحية
- التجريب اصطلاحًا.
*الفصل الثاني: التجريب مشروعًا ثقافيا من خلال قسم المدونة النظري:
1-منطلقات المشروع التجريبي وأهدافه.
2-ملامح الواقع المصور في ضوء المشروع التجريبي والطرائق المقدمة لتجاوزه.
*الباب الثاني: التجريب إجراءً فنيا من خلال قسم المدونةالقصصي:
واشتمل على فصلين:
الفصل الأول :المتخيل القصصي بين الحكاية المروية والتمثيل الإيديولوجي :
1- بنية العوامل 2-في أنساق تركيب الأحداث
3-الأحداث والعلاقات الرابطة بينهما.
4-تركيب الشخصيات بين التمثيل القيمي وتشكيل الموقف.
5-في تشكيل الفضاء ووظائفه
6- التشكل المرئي لخطابات المدونة بين الاسترسال والتقطع .
الفصل الثاتي : الخطاب القصصي بين التعبير عن المعنى والالتباس الدلالي
ويشتمل على:
الزمن القصصي: من التصرف في أزمنة الأحداث إلى التصرف في توظيفها.
الراوي بين ضغط الرؤية الإيديولوجية والتباس الملامح.
-تركيب الأحداث ولعبة المهيمن والملتبس
*أساليب القص وملامح عدم التجانس:
- كلام الراوي.
خطاب الشخصيات من التوظيف الإيديولوجي إلى جمالية الانتفاء.
الخطاب غير المباشر.
*لغة الخطاب الروائي من سلطة المعنى إلى فوضى التفكك
ويشتمل على :
علامات الفنون المسموعة .
لغة الكتابة في الخطاب الروائي .
بلاغات الخطاب الروائي :من التوصل إلى الانقطاع .
أما الخاتمة : فقد ذكر الباحث النتائج التي توصل إليها وبين أن :المظهر الشعري من أعمال التجريب القصصية ،وما قام عليه في مشروعه من سعي إلى استمرار تجاوز المنجز من الأشكال والنماذج يظل مواصلا لمقومات العمل الفني تحييه وتجدده القراءة المشاركة في فعل الإبداع بقدر قد يفوق فعل الإنشاء ذاته .
المراجع:
الدكتور محمد رشيد ثابت:التجريب وفن القص في الأدب العربي الحديث في السبعينيات والثمانينات ،الناشر: كلية الآداب والعلوم سوسة / ابن زيدون للنشر الطبعة: الأولى تاريخ النشر: 2005