نص الشهادة:
الصــادق الجميــل
يؤمن أن الشعر عين الجمال وقضية في المقام الأول، من هنا بدأ صادقا وبدا واضحا لا يألو جهدا في تطوير أدواته ونفسه الشعري حتى وسم تجربته بضبطه الكبير وبصمته الخاصة، هذا النابغ وقد بلغ الأشد والمسهب بجودة، شاعر المعنى الذي لا يهمل المبنى فيتناول بوضوح القضايا الفردية والجماعية منفتحا على العصر ومتكئا على تراث حضاري ضخم لتصل الرسالة ويمتع ويؤنس. يسجل حضورا بهيا في المحافل والساحات ويترك انطباعا طيبا لدى رفاقه والجمهور، فلا حجاب أمام الصدق ولا أحد يرفض الجمال.
مذ هدل في السحر حتى الحرف الثامن كي يشبه ظله عطف على خصر الكمان (وحده قلبك في المرآة)، وثبات شعرية إلى الأمام تفخر بتواضعه، وتنم عن كرمه، وترسم تجاربه في الحياة تعبيرا صادقا بثبات على لغة سليمة وإيقاع صحيح.
بوعلام لا يحتاج شهادتي ولكن وجب علي شكره على نص أهداني إياه وهي فرصة أن أعتذر عما تأخر بلا عذر:
أهدى إليّ قصيدًا فيه يعتذرُ
ألا لِما خصّني شُكري وأفتخرُ
بصاحبٍ صادقٍ والرّوحُ تألَفُهُ
هذا الّذي مِنْ نَقيّ القلب تنتظرُ
مراد المعلاوي
* (ص 227) من "تجربة بوعلام دخيسي الشعرية، دراسات وشهادات".
الصــادق الجميــل
يؤمن أن الشعر عين الجمال وقضية في المقام الأول، من هنا بدأ صادقا وبدا واضحا لا يألو جهدا في تطوير أدواته ونفسه الشعري حتى وسم تجربته بضبطه الكبير وبصمته الخاصة، هذا النابغ وقد بلغ الأشد والمسهب بجودة، شاعر المعنى الذي لا يهمل المبنى فيتناول بوضوح القضايا الفردية والجماعية منفتحا على العصر ومتكئا على تراث حضاري ضخم لتصل الرسالة ويمتع ويؤنس. يسجل حضورا بهيا في المحافل والساحات ويترك انطباعا طيبا لدى رفاقه والجمهور، فلا حجاب أمام الصدق ولا أحد يرفض الجمال.
مذ هدل في السحر حتى الحرف الثامن كي يشبه ظله عطف على خصر الكمان (وحده قلبك في المرآة)، وثبات شعرية إلى الأمام تفخر بتواضعه، وتنم عن كرمه، وترسم تجاربه في الحياة تعبيرا صادقا بثبات على لغة سليمة وإيقاع صحيح.
بوعلام لا يحتاج شهادتي ولكن وجب علي شكره على نص أهداني إياه وهي فرصة أن أعتذر عما تأخر بلا عذر:
أهدى إليّ قصيدًا فيه يعتذرُ
ألا لِما خصّني شُكري وأفتخرُ
بصاحبٍ صادقٍ والرّوحُ تألَفُهُ
هذا الّذي مِنْ نَقيّ القلب تنتظرُ
مراد المعلاوي
* (ص 227) من "تجربة بوعلام دخيسي الشعرية، دراسات وشهادات".