كان يكفي الله برهانًا لنبوّتك
أن تمُرِّين
كنيزكٍ في عتمة سيرتي
لأنه أدرى
بأنني أوهى من حمل أمانة كتابك هذا
فلِما أتانى كاملا هكذا
بغلافٍ من تجلٍّ
كالصحف الأولى
إمعانًا في محنة المُدّعى للقصيدة
ها أنا
صاحيًا على طرف صباحٍ مريضٍ
بك
لا أملك إلا أن أتعافى من العالم
حيث لا جسر عنك إلا إليك
مثخنٌ بكلمات نظرتك الراهبة
كأنها تخشى من انصياعي
كلّما تُقلِّم تاجها عن فكرة الولاء والطاعة
منذ أفردتِني إلى شرود عزلةٍ قصيّة
صريعًا لحُمّى غيابك
وقد خانتني مواساة المعنى
كان صمتك طيبا
واحتجابك حكيما
وكنتُ أُمةً وحدي
من الانتظار لك
فمن يُقنِعني الآن
أنك لا تتنزّلين بقدرة الله من سماءٍ أُخرى ليست لنا
بي حاجةٌ -يعلمها الله وحده- لرحمة عناقك
بكل تعب الأولين والآخرين في اليُتم
وما شُدَّ لمأواك من أكبادٍ حانّةٍ للأمومة
فانظري ما أنت فاعلةٌ بي
من أمان
بعد هجرةٍ إليك
بكامل وحي فهارسي في التيه
دون أطالس مُخيِّلة
غير درب السؤال عنك إلى الله
كعتبةٍ محضةٍ
لرسالات الغيب
فلِما كنتِ بكل هذا الكمال من الشعر والاختلاف
كما لو أن ممالك كل ما وراء البحار تلوِّح لي بالنصرة
ثم لا أستطيع إلّا أن أحبو
بنبضي إلى
مددك
_____________________
ودّان. 30 نيسان 2025 م
أن تمُرِّين
كنيزكٍ في عتمة سيرتي
لأنه أدرى
بأنني أوهى من حمل أمانة كتابك هذا
فلِما أتانى كاملا هكذا
بغلافٍ من تجلٍّ
كالصحف الأولى
إمعانًا في محنة المُدّعى للقصيدة
ها أنا
صاحيًا على طرف صباحٍ مريضٍ
بك
لا أملك إلا أن أتعافى من العالم
حيث لا جسر عنك إلا إليك
مثخنٌ بكلمات نظرتك الراهبة
كأنها تخشى من انصياعي
كلّما تُقلِّم تاجها عن فكرة الولاء والطاعة
منذ أفردتِني إلى شرود عزلةٍ قصيّة
صريعًا لحُمّى غيابك
وقد خانتني مواساة المعنى
كان صمتك طيبا
واحتجابك حكيما
وكنتُ أُمةً وحدي
من الانتظار لك
فمن يُقنِعني الآن
أنك لا تتنزّلين بقدرة الله من سماءٍ أُخرى ليست لنا
بي حاجةٌ -يعلمها الله وحده- لرحمة عناقك
بكل تعب الأولين والآخرين في اليُتم
وما شُدَّ لمأواك من أكبادٍ حانّةٍ للأمومة
فانظري ما أنت فاعلةٌ بي
من أمان
بعد هجرةٍ إليك
بكامل وحي فهارسي في التيه
دون أطالس مُخيِّلة
غير درب السؤال عنك إلى الله
كعتبةٍ محضةٍ
لرسالات الغيب
فلِما كنتِ بكل هذا الكمال من الشعر والاختلاف
كما لو أن ممالك كل ما وراء البحار تلوِّح لي بالنصرة
ثم لا أستطيع إلّا أن أحبو
بنبضي إلى
مددك
_____________________
ودّان. 30 نيسان 2025 م