قلت لي يا حبيبتي أن شِعري جاف
كنظراتي تماماً
يتحدث الشعراء عادة عن الازهار
في خدود النساء تلك التي تتفتح
حين يخجلن قليلاً
حين يقعن في الحب
وحين تباغتهن قُبلة عابرة.
يتحدثون عن الجداول التي تبسط ماءها على العشب
عن المراكب الخشبية
يتحدثون عن الثياب التي تُخلع بافواه العشاق
عن النوافذ المُطلة على نهدي جارة
لكنني عادة ما
أنسى ذلك
انسى كيف يُكتب الشعر
فأكتب الحزن
اليتامى اخوتي من الجوع، من رضعوا معي قمامة الحاكم فتات وجبتي المُفضلة
أكتب عن الاحذية الفولاذية للجند
عن الترنح في الليل
عن امرأة قادمة من ناحية الليل
متعرقة
تُضاجعني وكأنها تؤدي عملاً اضافياً
بشيء من العجلة
أكتب التراب الذي غطى ارديتي
عن القطة التي قتلها إبن الجارة
عن الليل
حين يحشو الغُرفة بالغائبين
عن المطاعم الرخيصة وعمال خشنبن يمضغون الطعام
يتجشؤون كالماكنات حين تلتهم اعمارهم الفتية
اود أن أكتب لكِ قصيدة عن الازهار
حتى تحمر وجنتاكِ
لكنني بلا ربيع
اردت أن أكتب عن النهر، والرمال والمراكب الخشبية
لكن الارصفة في أكتاف الجند
اردت أن أكتب عن الشرفات المفتوحة
لكن حارتي بلا ساعي بريد
لهذا كتبت لكِ فقط عن الحب
الحب الذي نراه من بعيد فحسب
الحب الذي يحلق كالفراشات
لكنه يموت
متى ما وقع في قبضة اليد
عزوز
كنظراتي تماماً
يتحدث الشعراء عادة عن الازهار
في خدود النساء تلك التي تتفتح
حين يخجلن قليلاً
حين يقعن في الحب
وحين تباغتهن قُبلة عابرة.
يتحدثون عن الجداول التي تبسط ماءها على العشب
عن المراكب الخشبية
يتحدثون عن الثياب التي تُخلع بافواه العشاق
عن النوافذ المُطلة على نهدي جارة
لكنني عادة ما
أنسى ذلك
انسى كيف يُكتب الشعر
فأكتب الحزن
اليتامى اخوتي من الجوع، من رضعوا معي قمامة الحاكم فتات وجبتي المُفضلة
أكتب عن الاحذية الفولاذية للجند
عن الترنح في الليل
عن امرأة قادمة من ناحية الليل
متعرقة
تُضاجعني وكأنها تؤدي عملاً اضافياً
بشيء من العجلة
أكتب التراب الذي غطى ارديتي
عن القطة التي قتلها إبن الجارة
عن الليل
حين يحشو الغُرفة بالغائبين
عن المطاعم الرخيصة وعمال خشنبن يمضغون الطعام
يتجشؤون كالماكنات حين تلتهم اعمارهم الفتية
اود أن أكتب لكِ قصيدة عن الازهار
حتى تحمر وجنتاكِ
لكنني بلا ربيع
اردت أن أكتب عن النهر، والرمال والمراكب الخشبية
لكن الارصفة في أكتاف الجند
اردت أن أكتب عن الشرفات المفتوحة
لكن حارتي بلا ساعي بريد
لهذا كتبت لكِ فقط عن الحب
الحب الذي نراه من بعيد فحسب
الحب الذي يحلق كالفراشات
لكنه يموت
متى ما وقع في قبضة اليد
عزوز