ما أطعمَ الشعرُ جوعاناً ولاسَتَرَتْ
بيوتُهُ لاجئاً
أودى بهِ الخوفُ
حتى ولا أَلْبَسَ العاري تفرُّدُهُ
ما أتفهَ الشِّعرَ
إنْ لمْ يُغنِنَا الْحَرْفُ
كمْ شاعرٍ قد قضى فقراً وجعبتهُ
ملأى من الشعرِ
ألفاً فوقها ألفُ
في عصرنا لم يَعُدْ للنظمِ منزلةً
تهدّمَ البيتُ والجدرانُ والسقفُ
وباتَ في زمنِ الإِفسادِ جَعجعةً
ركيكةَ الوزنِ لالحنٌ ولاعزفُ
الشّعرُ كفٌّ تلمُّ الدمعَ لاترفاً
فليسقطِ الشعرُ
إنْ لمْ يُعْلِهِ العطفُ
هاكمْ عيونَ قريضي قلبَ حكمتهِ
وأرجعوا بسمةً
ينأى بها الزيِّفُ
هاكمْ قصيديَ والأشعارَ قاطبةً
وأطعموا
من بكى من بُؤسها الطَّرْفُ
وبَلسموا وجعَ الأطفالِ في وطني
هذا هو الشعرُ
لانحوٌ ولاصرْفُ
وهذهِ الشامُ كيفَ الشامُ يابردى
وكيفَ حالُ الأماسي
إنْ أتى الصيفُ
وكيفَ حالُ اليتامى كيفَ عيشتهمْ
هلْ كَفكفوا الدمعَ
أمْ أرداهمُ الضعفُ
وكيفَ حالُ الحقولِ الخُضرِ غوطتنا
أأينعتْ
أم تُرى قدْ طالها الحيفُ
وتوتةُ الحيِّ ما أخبارها أوَهَلْ
مازالَ في جذعها( الختيار)لي حرفُ
وذي حروفُ الهوى والحبِّ كمْ عَجِزتْ
أن تُبْرِىءَ الجُرحَ
حتى هدّني النزفُ
أبكي على الشعرِ ام ابكيكَ ياوطني
تطابقَ الجرحُ والتشبيهُ والوصفُ
ياثورةَ الحبّ ثوري خابَ مسلكنا
مايفعلُ الحبُّ يعيا دونه السيفُ
.....
بيوتُهُ لاجئاً
أودى بهِ الخوفُ
حتى ولا أَلْبَسَ العاري تفرُّدُهُ
ما أتفهَ الشِّعرَ
إنْ لمْ يُغنِنَا الْحَرْفُ
كمْ شاعرٍ قد قضى فقراً وجعبتهُ
ملأى من الشعرِ
ألفاً فوقها ألفُ
في عصرنا لم يَعُدْ للنظمِ منزلةً
تهدّمَ البيتُ والجدرانُ والسقفُ
وباتَ في زمنِ الإِفسادِ جَعجعةً
ركيكةَ الوزنِ لالحنٌ ولاعزفُ
الشّعرُ كفٌّ تلمُّ الدمعَ لاترفاً
فليسقطِ الشعرُ
إنْ لمْ يُعْلِهِ العطفُ
هاكمْ عيونَ قريضي قلبَ حكمتهِ
وأرجعوا بسمةً
ينأى بها الزيِّفُ
هاكمْ قصيديَ والأشعارَ قاطبةً
وأطعموا
من بكى من بُؤسها الطَّرْفُ
وبَلسموا وجعَ الأطفالِ في وطني
هذا هو الشعرُ
لانحوٌ ولاصرْفُ
وهذهِ الشامُ كيفَ الشامُ يابردى
وكيفَ حالُ الأماسي
إنْ أتى الصيفُ
وكيفَ حالُ اليتامى كيفَ عيشتهمْ
هلْ كَفكفوا الدمعَ
أمْ أرداهمُ الضعفُ
وكيفَ حالُ الحقولِ الخُضرِ غوطتنا
أأينعتْ
أم تُرى قدْ طالها الحيفُ
وتوتةُ الحيِّ ما أخبارها أوَهَلْ
مازالَ في جذعها( الختيار)لي حرفُ
وذي حروفُ الهوى والحبِّ كمْ عَجِزتْ
أن تُبْرِىءَ الجُرحَ
حتى هدّني النزفُ
أبكي على الشعرِ ام ابكيكَ ياوطني
تطابقَ الجرحُ والتشبيهُ والوصفُ
ياثورةَ الحبّ ثوري خابَ مسلكنا
مايفعلُ الحبُّ يعيا دونه السيفُ
.....