الى جاحدةْ
تبّاً لطائرِ السنونو الذي حَمَلَ الرسائلَ اليكِ و تَلاشى في الغَبشْ؛ أيّتُها الوهمُ الذي تبعثّرَ فيْ ذاكرتي و النهرُ المخفيُّ فوق طبقةٍ منْ الجليدْ
سأضعُ حبَّك في كيسٍ و أرْميه مِنَ النافذه؛ كيْ يلتقطَه بعضُ السيّارةِ؛ أو أدوسَه بحذاءٍ منْ رُخامْ كي يخرجَ مثلَ مَسٍّ من بدَني؛ سأقُطفُ أوراقَ العِنَبِ وألّفُه ثمّ أوزّعُه على المآرةِ، كيفَ أهربُ من حبِّك ولم أعدْ أملكُ قلبي؟
تبّاً ليديكِ اللتين عبَثا به وألقينَه مِنَ النافذةْ؛ عندما تركتُك آخرَ حُلُمٍ و حينَ أطبقتَ عليّ؛ نسيتُ شفاهي بين أسنانكِ فلا تقضُميها
واتركي العبثَ ينمو بيننا كلّما تمدَدَنا على الأريكةِ - - هلْ تذكرينَ كلمَّا جَلَسنا كانَ العشبُ ينمو ولا نُكملُ الحكايةَ، تلكَ الحكايةُ هي احلامُكِ التي رَمَتْ قلبي بتابوتٍ تحملُه العصافيُر و تدخلُ به الغابة، يا قدَرَي المسحولَ في الطرقاتِ وسياطُ جحودِك تتبعُه، يا زهوري المعلّقةُ في قميصي الذي قُدّ من دُبُرٍ،
هل تعلمينَ ما الشعورُالأجملُ؟ حين تكونُ مع نصفِك المناسبِ و أنتً تَحسُّ أنَّكَ لا تهونُ،
هذا الذيْ لا تهونُ عليهِ هو المشفقُّ الذي يحلّق بك كالحساسين التي تهجر أعشاشها بلا سبب،
هو الأبتساماتُ الغامضة تتناثرُ على الأرصفةِ والدموعُ العالقةُ في المناديلْ، تبّاً لطائرِ السنونو الذي حَملَ الرسائلَ اليك و تلاشى في الغَبشْ؛ للسانكِ وهو يلوكُ شفاهي التي نسيتُها بين أسنانكِ و أنزويت
عندما عرفتُكِ تَدحرَجتْ الصدفُ بأحضاني وحَملتُ قلبي ثُمّ أودعتُه بيديك اللتين غَدَرا بِهِ فصارَ لونُه أحمراً، لأنّه المارقُ الذي تجرّأ على اسوارِك العاليّةِ و أقتربَ كثيرا مِنَ النافذةِ، ليَرى حبَه المجلودَ بسياطِ لؤمِكِ و أنتِ ممددةٌ على أريكةِ شقائه في قصرك الممرد بعظام حبِّه
ليرى قدَره يُجلدُ بسياطِ حبِّك و دماؤه تسيلُ في الطُرُقاتْ، يا صفانتي التي رَميتُها مِنَ النافذةِ المطلةِ على عرشك الطافي على وَجَعي،
حتّى و أنتِ جاحدةُ أشتهيكِ كما لو كنتِ امرأةً من أشياءٍ تجمَّعتْ في خاطري، كما لو كنتِ شيئاً لا أفهمهُ وأخجلُ منه كما يخجلُ الرمّانُ فيزدادُ حُمرةً، كنادلةٍ في حانةٍ تكثرُ الشرابَ أليَّ بلا سببْ و تشتهيني بلا سبب
لا تَهني و لا تَحزني لا زِلتُ أتوضّأُ بدموعكِ كلمّا أجلسُ على الطريق، وأكتبكِ على خاطري لأعرف النهاية، و أتركُ النشوةَ تأخُذني بعيدا اليك، حيثُ أرى عذابي معلّقاً على شفتيّ اللتين تلوكُهما أسنانُك
يا نخلتي التي نَبتتْ فوقَ جلدي و أثمَرتْ لغيري، يا قلادتي التي فقدتُها في الزُحام و وجدتُها في صدرِ غيري، يا بريقي الذي يلتمعُ لسوايْ،
عشقتُكِ حتى تركتُكِ في حَيرتي و ذَهبتُ أنشدُ الفراغَ أشعاري التي تبعثرَتْ في الطريقْ،
كلّما أفتحُ النافذةَ أرى الأُفقَ يتطرزُ بلونِ عيونِكِ وأنتِ عالقةٌ بينَ أشيائي التي لا أذكرُها،
ليسَ ليْ أنْ أبوحَ بحبّكِ و أنتِ جاحدةٌ به، ليسَ لي أنْ أَطردَ الصفناتِ و هيَ تعاكسُني كنساءِ الأسواق، تبّاً لطائرَ السنونو الذي حَملَ الرسائلَ اليكِ و تلاشى في الغبشْ؛ للسانِكِ وهو يلوكُ شفاهي التي نسِيتُها بين أسنانكِ وأنزويتْ، يا متعةَ ضياعِي الذي وجدتُه فيك، يا أجرامَ سماواتي التي تلتمع لسواي، يا خواطري و ما تلاها، يا بيتيَ المرصوف بالحجارةِ الكريمةْ، دعيني أتوضأُ بدموعكِ كلمّا أشتقتُ اليك،
كلمّا زاد لؤمُكِ قلّت شهوتي و تناثرتْ هواجسي في العراء، يا خزانة ملابسي و ترانيم غفوتي،
أنتِ ذلك الشئُ الذي لا أفهمُه و أبحثُ عنهْ، تلك الأحراش التي تسلّقتْ جسدي و أنظرُ اليها
ذلك الشئ الذي أشتهيه ولا أملكُ ثمنَه، ذلكَ الأملُ الذي أطاردُه و ضاعَ في الزحامْ
جاحدةٌ أنتِ يا غابتي التي بلا وُحوشْ، و اشعاري التي ألقتُها مِن َالنافذة التي تأخذني اليك كل حيرة و تتركني هناك ، يا أفكاري التي غسلتها بالصابون، يا عَبثي الذي تبعثّرَ في الطريقْ اليكِ، و فنجاني الذي أحتساهُ سِوايْ،
هل تعلمينَ ماذا تبقى منّي؟
كيسٌ منَ الصفناتِ تركتُه على الرصيفْ،
بقايا عِظامٍ من حبِّكِ تكسَّرتْ قبل دفنِها،
وأقداحٌ منْ دموعي أندَلًقتْ في المقهى الذيْ أرتادُه كلَّ يومْ
تبّاً لطائرِ السنونو الذي حَمَلَ الرسائلَ اليكِ و تَلاشى في الغَبشْ؛ أيّتُها الوهمُ الذي تبعثّرَ فيْ ذاكرتي و النهرُ المخفيُّ فوق طبقةٍ منْ الجليدْ
سأضعُ حبَّك في كيسٍ و أرْميه مِنَ النافذه؛ كيْ يلتقطَه بعضُ السيّارةِ؛ أو أدوسَه بحذاءٍ منْ رُخامْ كي يخرجَ مثلَ مَسٍّ من بدَني؛ سأقُطفُ أوراقَ العِنَبِ وألّفُه ثمّ أوزّعُه على المآرةِ، كيفَ أهربُ من حبِّك ولم أعدْ أملكُ قلبي؟
تبّاً ليديكِ اللتين عبَثا به وألقينَه مِنَ النافذةْ؛ عندما تركتُك آخرَ حُلُمٍ و حينَ أطبقتَ عليّ؛ نسيتُ شفاهي بين أسنانكِ فلا تقضُميها
واتركي العبثَ ينمو بيننا كلّما تمدَدَنا على الأريكةِ - - هلْ تذكرينَ كلمَّا جَلَسنا كانَ العشبُ ينمو ولا نُكملُ الحكايةَ، تلكَ الحكايةُ هي احلامُكِ التي رَمَتْ قلبي بتابوتٍ تحملُه العصافيُر و تدخلُ به الغابة، يا قدَرَي المسحولَ في الطرقاتِ وسياطُ جحودِك تتبعُه، يا زهوري المعلّقةُ في قميصي الذي قُدّ من دُبُرٍ،
هل تعلمينَ ما الشعورُالأجملُ؟ حين تكونُ مع نصفِك المناسبِ و أنتً تَحسُّ أنَّكَ لا تهونُ،
هذا الذيْ لا تهونُ عليهِ هو المشفقُّ الذي يحلّق بك كالحساسين التي تهجر أعشاشها بلا سبب،
هو الأبتساماتُ الغامضة تتناثرُ على الأرصفةِ والدموعُ العالقةُ في المناديلْ، تبّاً لطائرِ السنونو الذي حَملَ الرسائلَ اليك و تلاشى في الغَبشْ؛ للسانكِ وهو يلوكُ شفاهي التي نسيتُها بين أسنانكِ و أنزويت
عندما عرفتُكِ تَدحرَجتْ الصدفُ بأحضاني وحَملتُ قلبي ثُمّ أودعتُه بيديك اللتين غَدَرا بِهِ فصارَ لونُه أحمراً، لأنّه المارقُ الذي تجرّأ على اسوارِك العاليّةِ و أقتربَ كثيرا مِنَ النافذةِ، ليَرى حبَه المجلودَ بسياطِ لؤمِكِ و أنتِ ممددةٌ على أريكةِ شقائه في قصرك الممرد بعظام حبِّه
ليرى قدَره يُجلدُ بسياطِ حبِّك و دماؤه تسيلُ في الطُرُقاتْ، يا صفانتي التي رَميتُها مِنَ النافذةِ المطلةِ على عرشك الطافي على وَجَعي،
حتّى و أنتِ جاحدةُ أشتهيكِ كما لو كنتِ امرأةً من أشياءٍ تجمَّعتْ في خاطري، كما لو كنتِ شيئاً لا أفهمهُ وأخجلُ منه كما يخجلُ الرمّانُ فيزدادُ حُمرةً، كنادلةٍ في حانةٍ تكثرُ الشرابَ أليَّ بلا سببْ و تشتهيني بلا سبب
لا تَهني و لا تَحزني لا زِلتُ أتوضّأُ بدموعكِ كلمّا أجلسُ على الطريق، وأكتبكِ على خاطري لأعرف النهاية، و أتركُ النشوةَ تأخُذني بعيدا اليك، حيثُ أرى عذابي معلّقاً على شفتيّ اللتين تلوكُهما أسنانُك
يا نخلتي التي نَبتتْ فوقَ جلدي و أثمَرتْ لغيري، يا قلادتي التي فقدتُها في الزُحام و وجدتُها في صدرِ غيري، يا بريقي الذي يلتمعُ لسوايْ،
عشقتُكِ حتى تركتُكِ في حَيرتي و ذَهبتُ أنشدُ الفراغَ أشعاري التي تبعثرَتْ في الطريقْ،
كلّما أفتحُ النافذةَ أرى الأُفقَ يتطرزُ بلونِ عيونِكِ وأنتِ عالقةٌ بينَ أشيائي التي لا أذكرُها،
ليسَ ليْ أنْ أبوحَ بحبّكِ و أنتِ جاحدةٌ به، ليسَ لي أنْ أَطردَ الصفناتِ و هيَ تعاكسُني كنساءِ الأسواق، تبّاً لطائرَ السنونو الذي حَملَ الرسائلَ اليكِ و تلاشى في الغبشْ؛ للسانِكِ وهو يلوكُ شفاهي التي نسِيتُها بين أسنانكِ وأنزويتْ، يا متعةَ ضياعِي الذي وجدتُه فيك، يا أجرامَ سماواتي التي تلتمع لسواي، يا خواطري و ما تلاها، يا بيتيَ المرصوف بالحجارةِ الكريمةْ، دعيني أتوضأُ بدموعكِ كلمّا أشتقتُ اليك،
كلمّا زاد لؤمُكِ قلّت شهوتي و تناثرتْ هواجسي في العراء، يا خزانة ملابسي و ترانيم غفوتي،
أنتِ ذلك الشئُ الذي لا أفهمُه و أبحثُ عنهْ، تلك الأحراش التي تسلّقتْ جسدي و أنظرُ اليها
ذلك الشئ الذي أشتهيه ولا أملكُ ثمنَه، ذلكَ الأملُ الذي أطاردُه و ضاعَ في الزحامْ
جاحدةٌ أنتِ يا غابتي التي بلا وُحوشْ، و اشعاري التي ألقتُها مِن َالنافذة التي تأخذني اليك كل حيرة و تتركني هناك ، يا أفكاري التي غسلتها بالصابون، يا عَبثي الذي تبعثّرَ في الطريقْ اليكِ، و فنجاني الذي أحتساهُ سِوايْ،
هل تعلمينَ ماذا تبقى منّي؟
كيسٌ منَ الصفناتِ تركتُه على الرصيفْ،
بقايا عِظامٍ من حبِّكِ تكسَّرتْ قبل دفنِها،
وأقداحٌ منْ دموعي أندَلًقتْ في المقهى الذيْ أرتادُه كلَّ يومْ