وإني رأيتكَ
يا آسري
بعتقكَ
عن كلّ نعتٍ
ووصفْ
أجل قد رأيتكَ
لما دعوتَ
بهزّةِ رأسٍ
وتلويحِ كفّ
تقولُ :
" تعالي إلى جنتي "
فجئتك أسعى
بثنيٍ وعطفْ
أحثّ خطايَ
وشطحَ رؤايَ
وما ثَمّ وقفْ
أراكَ .. أراكَ
وليس سواكَ
أنّى اتجهتَ
ونقّلتُ طرفْ
حينَ الحنين
كروحٍ يحلّ
كطيفٍ يشفّ
برقصةِ نقطةْ
بمعنىً توارى
برعشةِ حرفْ
بضحكةِ طفلٍ
بفتنةِ فُلٍّ
بجنحٍ يرفّ
بحبّةِ رملٍ
كزبدةِ قولٍ
تعادلُ ألفْ
بنشوةِ ثغرٍ
كفلقةِ نورٍ
نصفٌ ونصفْ
ببحةِ نايٍ
وترتيلِ آيٍ
بطقسٍ وعرفْ
بقلبٍ أحبّ
وما طالَ قرب
والشوقُ نزفْ
وحين رأيتك
ما كنتُ أحسبُ
أني أراني
اسماً .. وفعلاً
وميزانَ صرفْ
يا آسري
بعتقكَ
عن كلّ نعتٍ
ووصفْ
أجل قد رأيتكَ
لما دعوتَ
بهزّةِ رأسٍ
وتلويحِ كفّ
تقولُ :
" تعالي إلى جنتي "
فجئتك أسعى
بثنيٍ وعطفْ
أحثّ خطايَ
وشطحَ رؤايَ
وما ثَمّ وقفْ
أراكَ .. أراكَ
وليس سواكَ
أنّى اتجهتَ
ونقّلتُ طرفْ
حينَ الحنين
كروحٍ يحلّ
كطيفٍ يشفّ
برقصةِ نقطةْ
بمعنىً توارى
برعشةِ حرفْ
بضحكةِ طفلٍ
بفتنةِ فُلٍّ
بجنحٍ يرفّ
بحبّةِ رملٍ
كزبدةِ قولٍ
تعادلُ ألفْ
بنشوةِ ثغرٍ
كفلقةِ نورٍ
نصفٌ ونصفْ
ببحةِ نايٍ
وترتيلِ آيٍ
بطقسٍ وعرفْ
بقلبٍ أحبّ
وما طالَ قرب
والشوقُ نزفْ
وحين رأيتك
ما كنتُ أحسبُ
أني أراني
اسماً .. وفعلاً
وميزانَ صرفْ