كُل ما ارجوه من السادة المشيعين السائرين بي الى مقبرة السلام
قريباً من قبر أبي
ان يرسموا في شاهدتي ناياً يصدحُ ..
و قنينةَ خمرٍ تُضيءُ ليّ الطريقا
وان يغادروا قبري قبل ان يبدأ الملقنون،
فلا وقت لديّ في الليلة الاولى
سأزور الشهداء القديسين؛
و أراهم يفركون راحاتهم ندماً
فقد قتلوا من أجل ان يتربع "شعيط و معيط" على صدورنا!
بسياراتهم رباعيّة الدفعِ وبأنواتهم التي ما انزل اللهُ بِها من سلطان
و اقول لهم: طبتم موتاً! فمازال اطفالكم يشحذون في الاشارات الضوئية
و نساؤكم يتقوسنّ بين التقاعد والعقال
و امهاتكم في اخر صيحات الموت،
تلالٌ من العبائات السود تطير نائحةً الى السماء
و أسمعُ صوت أبي: يا ولدي أُركد في قبرِك، هذه ليلتك الاولى
وهنالك استمارات لابُدَّ من ملئها
و في الليلة الثانية..
سأزور صديقي حسنّاً؛ الذي اوصاني ان أتسللَ بعد منتصف الليلِ خلسةً الى قبرهِ
و أرى القبور تتلفتُ مذعوراً حولهُ
وك حسن؛ كُفَّ أنينك! اتعبت الموتى
سُلمٌ من غضبٍ ينشقُ عن قبرك لا تلويه ريحُ!
انت في قمتهِ؛
تقتصُ من رأسِكَ سكرانَ تَصيحُ: لم يرحني الموتُ لم يقرأ على قلبي السلاما
و شرابُكَ خشن الملمسِ يا حسون؛ أدمى كبدك!
انه يحفر في جُرفِكَ سوّاك حُطاما
لا فرقَ اذاً..
كان حسنٌ قبراً فوق الارضِ؛ ينفخُ ناياً و ربابا
صار حسنّ قبراً تحت الارض
و يسري في القبور؛ يسألُ الاموات عن نفخةِ صُور
فلقد هيَّأ للربِ عتابا..
قريباً من قبر أبي
ان يرسموا في شاهدتي ناياً يصدحُ ..
و قنينةَ خمرٍ تُضيءُ ليّ الطريقا
وان يغادروا قبري قبل ان يبدأ الملقنون،
فلا وقت لديّ في الليلة الاولى
سأزور الشهداء القديسين؛
و أراهم يفركون راحاتهم ندماً
فقد قتلوا من أجل ان يتربع "شعيط و معيط" على صدورنا!
بسياراتهم رباعيّة الدفعِ وبأنواتهم التي ما انزل اللهُ بِها من سلطان
و اقول لهم: طبتم موتاً! فمازال اطفالكم يشحذون في الاشارات الضوئية
و نساؤكم يتقوسنّ بين التقاعد والعقال
و امهاتكم في اخر صيحات الموت،
تلالٌ من العبائات السود تطير نائحةً الى السماء
و أسمعُ صوت أبي: يا ولدي أُركد في قبرِك، هذه ليلتك الاولى
وهنالك استمارات لابُدَّ من ملئها
و في الليلة الثانية..
سأزور صديقي حسنّاً؛ الذي اوصاني ان أتسللَ بعد منتصف الليلِ خلسةً الى قبرهِ
و أرى القبور تتلفتُ مذعوراً حولهُ
وك حسن؛ كُفَّ أنينك! اتعبت الموتى
سُلمٌ من غضبٍ ينشقُ عن قبرك لا تلويه ريحُ!
انت في قمتهِ؛
تقتصُ من رأسِكَ سكرانَ تَصيحُ: لم يرحني الموتُ لم يقرأ على قلبي السلاما
و شرابُكَ خشن الملمسِ يا حسون؛ أدمى كبدك!
انه يحفر في جُرفِكَ سوّاك حُطاما
لا فرقَ اذاً..
كان حسنٌ قبراً فوق الارضِ؛ ينفخُ ناياً و ربابا
صار حسنّ قبراً تحت الارض
و يسري في القبور؛ يسألُ الاموات عن نفخةِ صُور
فلقد هيَّأ للربِ عتابا..