أنا فاشلٌ في الحب..
لأني أُحب كما يُحب الغريبُ وطناً لا يعترف باسمه..
أُرسل قلبي في رسالةٍ لا عنوان لها ..
وأنتظر الردَّ على نافذةٍ لا يمرُّ بها أحد…
في قلبي مكتبةٌ من الحكايات التي لم تبدأ ..
أُرتّبها بحذر …
كأنني أُخفي جريمة ...
أنا فاشل في الحب..
لأني لا أُجيد المساومة على الشعور
ولا أعرف كيف أكون نصف عاشق
أو نصف غائب.
أنا حاضرٌ بكلّي
وأُهزم بكلّي
وأخرج من المعركة
وأنا أُصفّق لمن انتصر عليّ…
أُحب كما تُحب الأشجار ظلّها
وحين يرحل من كنتُ له ظلًّاً
أبقى واقفًا
أُعاند الفقد بجذوري
بحنينٍ لا يُشبه حنين أحدٍ لأحد..
أنا فاشل في الحب ..
لأني أكتب رسائلي بلغة لا يتقنها العابرون
أكتب على جدران القلب
لمن لا يُجيد القراءة
وأظل أشرح للغياب
كيف يبدو الحضور في قلبي…
أُحبّ دون أن يُطلب مني
كمن يُشعل قنديلًا في المقبرة
لا ينتظر عودة أحد
بل يخشى أن ينسى النور طريقه…
كل حبٍّ عشته
ترك حفرةً في ذاكرتي
أمشي حولها كأنني أتفادى نفسي
وكل وعدٍ قُطع لي
كان خريطةً نحو الخيبة..
أنا فاشل في الحب
لأني لا أضع شروطًا للماء
ولا أسأل الريح عن نواياها
أفتح نوافذي كلها
ثم أعتذر للجدران حين يتكسر الزجاج…
أحبّ كما لو أني صلاة
كما لو أن قلبي مذبحٌ قديم
وكل من مرّ به
ترك أثر ذبيحته… ورحل…
وأنا؟
أجمع بقاياي كل مساء
أُعيد لصق قلبي كمن يُرمّم قصيدةً قيد الكتابة
وأبتسم
لا لأنني سعيد
بل لأنني ما زلت قادرًا
على الحُب… دون أن أكره أحدًا ..
لأني أُحب كما يُحب الغريبُ وطناً لا يعترف باسمه..
أُرسل قلبي في رسالةٍ لا عنوان لها ..
وأنتظر الردَّ على نافذةٍ لا يمرُّ بها أحد…
في قلبي مكتبةٌ من الحكايات التي لم تبدأ ..
أُرتّبها بحذر …
كأنني أُخفي جريمة ...
أنا فاشل في الحب..
لأني لا أُجيد المساومة على الشعور
ولا أعرف كيف أكون نصف عاشق
أو نصف غائب.
أنا حاضرٌ بكلّي
وأُهزم بكلّي
وأخرج من المعركة
وأنا أُصفّق لمن انتصر عليّ…
أُحب كما تُحب الأشجار ظلّها
وحين يرحل من كنتُ له ظلًّاً
أبقى واقفًا
أُعاند الفقد بجذوري
بحنينٍ لا يُشبه حنين أحدٍ لأحد..
أنا فاشل في الحب ..
لأني أكتب رسائلي بلغة لا يتقنها العابرون
أكتب على جدران القلب
لمن لا يُجيد القراءة
وأظل أشرح للغياب
كيف يبدو الحضور في قلبي…
أُحبّ دون أن يُطلب مني
كمن يُشعل قنديلًا في المقبرة
لا ينتظر عودة أحد
بل يخشى أن ينسى النور طريقه…
كل حبٍّ عشته
ترك حفرةً في ذاكرتي
أمشي حولها كأنني أتفادى نفسي
وكل وعدٍ قُطع لي
كان خريطةً نحو الخيبة..
أنا فاشل في الحب
لأني لا أضع شروطًا للماء
ولا أسأل الريح عن نواياها
أفتح نوافذي كلها
ثم أعتذر للجدران حين يتكسر الزجاج…
أحبّ كما لو أني صلاة
كما لو أن قلبي مذبحٌ قديم
وكل من مرّ به
ترك أثر ذبيحته… ورحل…
وأنا؟
أجمع بقاياي كل مساء
أُعيد لصق قلبي كمن يُرمّم قصيدةً قيد الكتابة
وأبتسم
لا لأنني سعيد
بل لأنني ما زلت قادرًا
على الحُب… دون أن أكره أحدًا ..