وطني أتيتُكَ مُشتاقًا ... وملتمسًا
في حضن أرضك بعضَ الحبّ والوَسَنِ
إن تاهَ دربُ الظاعنين تصَهْيُناً
كنتَ المرابطَ لم تتعب ولم تَهِنِ
القابضون على جمر النضالِ، لهم
دربُ الكرامةِ، رغمَ الموتِ والمِحَنِ
الصاعدونَ تلالَ المجدِ قصدُهُمُ
إن غاصَ غيرُهُمُ في الوحلِ والأسَنِ
الرافعونَ لواءَ المجدِ، بيرقُهم
فوقَ السماءِ، وفوقَ المجدِ والمنَنِ
يا غزّةُ، خانكِ أعرابٌ قد امتشقوا
عارَ المذلّةِ، مثلَ الثوبِ للبدنِ
يا غزّةُ، قبلكِ قد خانوا وقد غدروا
والقدسُ تشكو جراحَ الغدرِ والزمنِ
القدسُ قبلكِ، قد باعوا جدائلها
والغدرُ ديدنُهم في الشرّ والفتنِ
وإذا الغزاةُ تكالبوا في جمعهم
واسودّ ليلُكِ من ألمٍ ومن شَجَنِ
وتجمعتْ سحبُ الأعداءِ حاقدةً
تجتاحُ فجركِ بالأنّاتِ والحزَنِ
وإذا بساتينُ الورودِ اجتاحَها
سيلُ الجرادِ، وجيشُ البطشِ والعَفَنِ
والجوعُ يفتكُ بالأطفالِ يا وَجَعِي
أينَ العروبةُ.. أينَ العدلُ يا وَطَنِي؟
وتجمعَ الأعرابُ.. أقوامٌ ممزّقةٌ
قممُ التشدّقِ، والتكرارِ، والوَهَنِ
قممُ الكلامِ بلا صوتٍ ولا عملٍ
قممُ المواتِ بلا قبرٍ ولا كَفَنِ
شُدّي جراحَكِ يا أطلالَ غزّتنا
فالصبحُ يولد في درب من المحن
كنتِ الوحيدةَ، والأعرابُ قد خذلوا
ودماء شعبك قد بيعت .. ولم تُصَنْ
لبنانُ، رغمَ الجُرحِ، هبّ مساندًا
ونشيدُ نصركِ رغم البعد ، من يَمَنِ
منذر ابو حلتم
في حضن أرضك بعضَ الحبّ والوَسَنِ
إن تاهَ دربُ الظاعنين تصَهْيُناً
كنتَ المرابطَ لم تتعب ولم تَهِنِ
القابضون على جمر النضالِ، لهم
دربُ الكرامةِ، رغمَ الموتِ والمِحَنِ
الصاعدونَ تلالَ المجدِ قصدُهُمُ
إن غاصَ غيرُهُمُ في الوحلِ والأسَنِ
الرافعونَ لواءَ المجدِ، بيرقُهم
فوقَ السماءِ، وفوقَ المجدِ والمنَنِ
يا غزّةُ، خانكِ أعرابٌ قد امتشقوا
عارَ المذلّةِ، مثلَ الثوبِ للبدنِ
يا غزّةُ، قبلكِ قد خانوا وقد غدروا
والقدسُ تشكو جراحَ الغدرِ والزمنِ
القدسُ قبلكِ، قد باعوا جدائلها
والغدرُ ديدنُهم في الشرّ والفتنِ
وإذا الغزاةُ تكالبوا في جمعهم
واسودّ ليلُكِ من ألمٍ ومن شَجَنِ
وتجمعتْ سحبُ الأعداءِ حاقدةً
تجتاحُ فجركِ بالأنّاتِ والحزَنِ
وإذا بساتينُ الورودِ اجتاحَها
سيلُ الجرادِ، وجيشُ البطشِ والعَفَنِ
والجوعُ يفتكُ بالأطفالِ يا وَجَعِي
أينَ العروبةُ.. أينَ العدلُ يا وَطَنِي؟
وتجمعَ الأعرابُ.. أقوامٌ ممزّقةٌ
قممُ التشدّقِ، والتكرارِ، والوَهَنِ
قممُ الكلامِ بلا صوتٍ ولا عملٍ
قممُ المواتِ بلا قبرٍ ولا كَفَنِ
شُدّي جراحَكِ يا أطلالَ غزّتنا
فالصبحُ يولد في درب من المحن
كنتِ الوحيدةَ، والأعرابُ قد خذلوا
ودماء شعبك قد بيعت .. ولم تُصَنْ
لبنانُ، رغمَ الجُرحِ، هبّ مساندًا
ونشيدُ نصركِ رغم البعد ، من يَمَنِ
منذر ابو حلتم