صلاح عيد - الصَفْقَةْ...

يا لصَ العالمْ

يا متعجرفْ

ماذا دهاكْ

هل شُلّ ضميرُكَ؟

ما أعْمَاكَ و ما أقذاكْ

هل ماتَ شُعورُكَ

فاستمرأتَ الظُلْمَ؟.... كفاكْ

قرنٌ قد مرَّ

تُبارِكُ ما اقترفَ السَّفَاكْ

أو لمْ يتناه لِسَمْعِكَ

هوّْل القصفِ هناكْ

أولم يتأرَّقْ نومُكَ

هل صُمَّت أُذُنَاكْ

يا قاتلَ أطفالاً و شيوخاً

ما أبْشَعَكَ و ما أقْسَاكْ

الصورةُ تنْطِقُ بالوحشيةِ

هلْ طُمِست عيناكْ

"الفِلمُ" صَنِيعُكَ

أنتَ مُحَرِّكُ هذا و ذاكْ

و المُخرِجُ أنتَ

و أنتَ المُنْتِجُ

أنتَ مُحَصِلُ تذكرة الشُباكْ

و تديرُ الأمرَ بمنطقِ تاجر

يعرف كيف الشَرَكُ يحاكْ

كمُرابٍ بالسكينِ

تُقَطَّعُ في المُقْتَرِضِ يداكْ

و تُمَثِلُ دورَ الراعِي

و أنتَ الذئبُ فما أدهاكْ

الآن عرفنا الصفقة

كيف تُدارُ و كيف تُحَاكْ

لن نَرْقُبَ مِنْكَ الخيرَ

هل الشيطانُ يصيرُ ملاكْ؟

********
شعر/صلاح عيد

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى