محمد فائد البكري - وقف المعنى وحيدا!

ليكن للآه، ما شاء قديماً او جديدا
حيث لا أعرف من معناك ما يتركني يوماً سعيدا
حيث لا أسمع نبضي، أو أرى الليل عنيدا
وارى كل المسافات التي تقصي حنيني
علَّقتْ في ليلها حلماً شريدا
ومضت تفتح آهاتي بريدا
يا جهاتٍ مات في وحشتها
إيقاعُ وقتي
أين ما كان من القلب قريبا
كيف صارت كلمات الشوق تأريخا بعيدا؟
كيف صار الوقت إحساسا بليدا
وغدا اليأس شديدا؟!
آهِ! ممن راكموا في لغتي حزن المرايا
واستباحوا أن يصير الجرح عيدا

!!
يا لثأر الروح ممن أرهقوا الآهَ صعودا!

حيث لا درب إليكِ، يقف المعنى وحيدا


2004/9/4

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى