من الصدف الجميلة أن تجد نفسك بعد إنقطاع دام عشر سنوات عن الصحافة المكتوبة في نفس معمعة تراتيل الحرف الذي تنسجه النظرية الإعلامية وما درسته في معهد العلوم السياسية والإعلامية ..هكذا حدث لي شخصيا وأنا أعيش إرهاصا إعلاميا إلكترونيا هذه المرة ..بعد أن عشت في الأول تجربة التأسيس مع موقع " أصوات الشمال" لأجد نفسي في نسق جديد كتبه الله لي.. أن أغوص في محطات تفكير جاء من خلال تخمين المهندس مصمم المواقع وقتها " محمد العمري " يعيش في كندا.. الذي عايش لحظات من زخم ما كنت أكتبه من خلال إستعمالي مقالي المنشور في موقع أصوات الشمال ..لأنسحب الى موقع آخر جاءت ترتيبات إستحداثه بالصدفة بعد أن كنت أكتب في صفحة فيسبوكية تؤشر لرؤية عندي أن أبقى حبيس الكتابة الإعلامية وأن لا أترك مهنة الإعلام التي تعلمتها في مجلة " الوحدة " وفي
" الشروق الثقافي " ..فكان لي أن أعايش حرفا جميلا من خلال ما كنت أكتبه في صفحتي الفيسبوكية .. فلاحظ ذلك أخينا المتميز ربي يذكره بالخير محمد العمري أنني لازلت أكتب رغم إنسحابي من موقع أصوات الشمال.. فبعث لي في الميسنجر.. رسالة لم أكن أعرف أصلا كيف رسمت لي هاجسا جاء من الله.. لأن خروجي من موقع أصوات الشمال لم يكن ليمر على نفسيتي بسهولة فتركت أمري لله وحدة.. و يبرق لي من كندا بالرسالة التالية :
" عزيزي مهدي أقترح عليك وأنت تكتب في صفحتك الفيسبوكية أن تضطلع من الآن بمهمة تسيير موقع إلكتروني على صلة بمقالك بعنوان : " سيدي عيسى فضاء روحاني بأسماء من ذهب" ..قبلت عرض الآخ محمد العمري على الفور وباشرت البحث عن الطاقم الصحفي الذي يمكن أن يمنحنا إنطلاقة واعدة في رسم فهرسة و تفاصيل تؤدي بالموقع الى أن يتواتر من منطلق الهاجس الذي يسكن ذوات من كنا معا في نفسي خندق التفكير ..و وقتها كان لي في الساحة النضالية والتنظيمية إثنان من الذين زكاهم قلبي كي يرسموا مضامين موقع سيدي عيسى وهما : المصور والكميرمان والإعلامي علي علاوة رحمه الله والمدير التربوي والإعلامي الراقي والجميل محمد ونوغي ..
منحنا الاخ محمد العمري من كندا التبويب والفهرسة ومنحنا أيضا نحن الثلاثة كلمة السر وكيفية إدراج المقالات ..وجدت لحظتها وكنت محظوظا في جانبي كل من علي علاوة الراحل ومحمد ونوغي الذي وإن كان يعرفني ويعرف مساراتي لكنني لم أكن لأعرف تفكيره وإتجاهه وتخمينه الإعلامي ..فكان للكتابة التي بدأت ترتسم في زخم الموقع أن عرفت عن كثب مستوى محمد ونوغي ..كنت منبهرا بتجربته الإحترافية في الكتابة الإعلامية خاصة الإعلام المكتوب.. فسبق له العمل والكتابة في صحف وطنية وأسبوعية مختلفة . فترك لإسمه هذا الزاد السيميولوجي الذي رسم ما كنت أنشده في داخلي ..محمد ونوغي كاتب عجيب وله باع في الكتابة الإعلامية يمنحك ما يمكن أن يشكل لك ذلك التميز لتجده وقد لامس مضامين مقالاته أو تعاليقه أو ومضاته.. تتحفك كتاباته المتمرسة فتعيش عبر المقالة هذا الزخم من التجربة التي رسمت لغته الإعلامية وأمكننا نحن الثلاثة أن ننطلق ونبحث للموقع عن مراسلين وندخل مدخلا جديدا جعل من موقع سيدي عيسى مرجعية تؤسس للكتابة التي ينبثق منها التخمين المحترف ففكرنا في تثوير مضامين الموقع ليكون رؤية مرجعية تمنح المطالعين والدارسين وكذا الباحثين هذا الزخم المرجعي الذي كان يجعل من الموقع رؤية استشرافية تشكلت مضامينها من خلال إقتراح محمد ونوغي الذي طالب بضرورة أن نعكف في كل شهر على كتابة ملفات حصرية يكون لها علاقة مع الأحداث وبالتالي تجعل من الذكريات والمناسبات التاريخية إحدى فواصل التفكير الذي يذهب بنا الى تجسيد ملفات والبحث في كل أوجه المناسبة أو الإقتراح الذي يناقش في هيئة التحرير فانطلقنا في سياسة كتابة الملفات ..وكان للملفات التي جسدناها أن مكنتنا في ترسيم وعي جديد أن نقوم بطباعة كل ملف في كتيب صغير يعطي للباحثين أو الدارسين رؤية لما جسدته هيئة موقع سيدي عيسى المشتركة ..
وعبر هذا الزخم فكر الإعلامي والباحث التربوي محمد ونوغي في رؤية أخرى هو أن يجعل للموقع صفحته الإلكترونية.. تعطي للموقع الأصلي الإنطلاقة.. بل ترسم لكل من يشاركون فيه رؤية تلازم الحس الإعلامي حيث باشر الموقع في تغطية كل الأحداث محليا ووطنيا من خلال مراسلين عايشوا و عايشنا معهم معركة الكتابة التي إنطلقت تلون المشهد في أن يكون الموقع عنوانا جادا لكي يكون الناطق الرسمي باسم ساكنة سيدي عيسى ويتجه إتجاها ثقافيا ..والحمد لله كانت تغطية واعدة للمواضيع الثقافية والنشاطات الأخرى أن أعطت لنا نتائج راقية .. كانت تمنحنا ذلك التوهج القيمي في تحقيق الرسالة الإعلامية التي كنا نسعى كطاقم كي تؤدي. مضامين الموقع ذلك التوجه الإعلامي الذي يجعل من سيدي عيسى محطة للمواقع الإلكترونية ونعيش عبر هذا التوجه لغة تصالح.. تحيلنا على الإضافات وعلى كل جديد يلون المشهد العام في إتجاه ينفع الناس ويحقق الرسالة الإعلامية الهادفة ..
كان هذا المسعى والمجهود أن عرفني عن قرب بزميلي وأخي محمد ونوغي الذي كان قريبا مني فرغم مشاغله التربوية والتي كان يؤديها باقتدار.. إلا أننا سرقنا منه ذلك المجهود الذي عبد له ولنا الطريق.. في إتجاه إعلامي محترف وكان أيضا لطبيعته الإنسانية الطيبة.. أن كنا نحن الثلاثة ومعنا الراحل علي علاوة نعايش إنصهارا عائليا شكلته أحداث ومحطات من التاريخ المشترك ..أتذكر حينما تم تكريم والدتي المجاهدة الراحلة حمدي فطيمة زهرة في مدينة سور الغزلان ..كنا معا هناك.. وكيف كان محمد ونوغي وعلي علاوة يتعاملان مع والدتي الراحلة.. كنا معا من أجل تغطية حدث التكريم لكن الجميل أن والدتي الراحلة عرفت كيف تجعل من الثنائي ونوغي وعلاوة عناصرا أساسية من توليفة رحلة شكلت محبة عائلية وإنصهارا راقيا.. لما كان يشكله موقع سيدي عيسى في أنه كان أيضا ..يشكل عائلة خارج هيئة التحرير فجسد علي علاوة فيديو خالد في اليوتوب عن تكريم والدتي وكتب الإعلامي محمد ونوغي تغطية صحفية رسمت مسار ذلك التكريم الخالد لوالدتي الراحلة ..
وكذلك كان اللقاء الخالد في معمعة الإعلام الإلكتروني وكذا بقى صيت تلك النقلة النوعية.. يلازمنا نحن الثلاثة فيما بعد الموقع ..حيث تشكلت علاقة واعدة و واعية منحتنا جميعا هذا الدفتر العائلي الجماعي الذي جسد لنا تجربة أخوية وإعلامية مؤكدة لازلت أتذكرها مع محمد ونوغي الذي كانت تطربه كلماتي التي كانت تأتي تلقائيا من القلبى تصنع بريقا من المحبة ..
كان يذكرني بكلامي أو قل بمقولاتي التي عادة ما تتركني أضحك لوحدي ..كونها أمثلة إنتقلت عدواها الى كل من كان يعرفنا.. فيردد محمد ونوغي تلك الكلمات ويتجه صوبي قائلا : الله يحفظك ويسترك وينصرك و بدوري كنت أقولها له ولعلي علاوة الراحل ..وكذلك عايشت محطات أخي محمد ونوغي الذي أراه من عشيرتي ..ومن قبيلتي.. بل يمكن القول وبقوة.. أنه فعلا ..في القلب ..
" الشروق الثقافي " ..فكان لي أن أعايش حرفا جميلا من خلال ما كنت أكتبه في صفحتي الفيسبوكية .. فلاحظ ذلك أخينا المتميز ربي يذكره بالخير محمد العمري أنني لازلت أكتب رغم إنسحابي من موقع أصوات الشمال.. فبعث لي في الميسنجر.. رسالة لم أكن أعرف أصلا كيف رسمت لي هاجسا جاء من الله.. لأن خروجي من موقع أصوات الشمال لم يكن ليمر على نفسيتي بسهولة فتركت أمري لله وحدة.. و يبرق لي من كندا بالرسالة التالية :
" عزيزي مهدي أقترح عليك وأنت تكتب في صفحتك الفيسبوكية أن تضطلع من الآن بمهمة تسيير موقع إلكتروني على صلة بمقالك بعنوان : " سيدي عيسى فضاء روحاني بأسماء من ذهب" ..قبلت عرض الآخ محمد العمري على الفور وباشرت البحث عن الطاقم الصحفي الذي يمكن أن يمنحنا إنطلاقة واعدة في رسم فهرسة و تفاصيل تؤدي بالموقع الى أن يتواتر من منطلق الهاجس الذي يسكن ذوات من كنا معا في نفسي خندق التفكير ..و وقتها كان لي في الساحة النضالية والتنظيمية إثنان من الذين زكاهم قلبي كي يرسموا مضامين موقع سيدي عيسى وهما : المصور والكميرمان والإعلامي علي علاوة رحمه الله والمدير التربوي والإعلامي الراقي والجميل محمد ونوغي ..
منحنا الاخ محمد العمري من كندا التبويب والفهرسة ومنحنا أيضا نحن الثلاثة كلمة السر وكيفية إدراج المقالات ..وجدت لحظتها وكنت محظوظا في جانبي كل من علي علاوة الراحل ومحمد ونوغي الذي وإن كان يعرفني ويعرف مساراتي لكنني لم أكن لأعرف تفكيره وإتجاهه وتخمينه الإعلامي ..فكان للكتابة التي بدأت ترتسم في زخم الموقع أن عرفت عن كثب مستوى محمد ونوغي ..كنت منبهرا بتجربته الإحترافية في الكتابة الإعلامية خاصة الإعلام المكتوب.. فسبق له العمل والكتابة في صحف وطنية وأسبوعية مختلفة . فترك لإسمه هذا الزاد السيميولوجي الذي رسم ما كنت أنشده في داخلي ..محمد ونوغي كاتب عجيب وله باع في الكتابة الإعلامية يمنحك ما يمكن أن يشكل لك ذلك التميز لتجده وقد لامس مضامين مقالاته أو تعاليقه أو ومضاته.. تتحفك كتاباته المتمرسة فتعيش عبر المقالة هذا الزخم من التجربة التي رسمت لغته الإعلامية وأمكننا نحن الثلاثة أن ننطلق ونبحث للموقع عن مراسلين وندخل مدخلا جديدا جعل من موقع سيدي عيسى مرجعية تؤسس للكتابة التي ينبثق منها التخمين المحترف ففكرنا في تثوير مضامين الموقع ليكون رؤية مرجعية تمنح المطالعين والدارسين وكذا الباحثين هذا الزخم المرجعي الذي كان يجعل من الموقع رؤية استشرافية تشكلت مضامينها من خلال إقتراح محمد ونوغي الذي طالب بضرورة أن نعكف في كل شهر على كتابة ملفات حصرية يكون لها علاقة مع الأحداث وبالتالي تجعل من الذكريات والمناسبات التاريخية إحدى فواصل التفكير الذي يذهب بنا الى تجسيد ملفات والبحث في كل أوجه المناسبة أو الإقتراح الذي يناقش في هيئة التحرير فانطلقنا في سياسة كتابة الملفات ..وكان للملفات التي جسدناها أن مكنتنا في ترسيم وعي جديد أن نقوم بطباعة كل ملف في كتيب صغير يعطي للباحثين أو الدارسين رؤية لما جسدته هيئة موقع سيدي عيسى المشتركة ..
وعبر هذا الزخم فكر الإعلامي والباحث التربوي محمد ونوغي في رؤية أخرى هو أن يجعل للموقع صفحته الإلكترونية.. تعطي للموقع الأصلي الإنطلاقة.. بل ترسم لكل من يشاركون فيه رؤية تلازم الحس الإعلامي حيث باشر الموقع في تغطية كل الأحداث محليا ووطنيا من خلال مراسلين عايشوا و عايشنا معهم معركة الكتابة التي إنطلقت تلون المشهد في أن يكون الموقع عنوانا جادا لكي يكون الناطق الرسمي باسم ساكنة سيدي عيسى ويتجه إتجاها ثقافيا ..والحمد لله كانت تغطية واعدة للمواضيع الثقافية والنشاطات الأخرى أن أعطت لنا نتائج راقية .. كانت تمنحنا ذلك التوهج القيمي في تحقيق الرسالة الإعلامية التي كنا نسعى كطاقم كي تؤدي. مضامين الموقع ذلك التوجه الإعلامي الذي يجعل من سيدي عيسى محطة للمواقع الإلكترونية ونعيش عبر هذا التوجه لغة تصالح.. تحيلنا على الإضافات وعلى كل جديد يلون المشهد العام في إتجاه ينفع الناس ويحقق الرسالة الإعلامية الهادفة ..
كان هذا المسعى والمجهود أن عرفني عن قرب بزميلي وأخي محمد ونوغي الذي كان قريبا مني فرغم مشاغله التربوية والتي كان يؤديها باقتدار.. إلا أننا سرقنا منه ذلك المجهود الذي عبد له ولنا الطريق.. في إتجاه إعلامي محترف وكان أيضا لطبيعته الإنسانية الطيبة.. أن كنا نحن الثلاثة ومعنا الراحل علي علاوة نعايش إنصهارا عائليا شكلته أحداث ومحطات من التاريخ المشترك ..أتذكر حينما تم تكريم والدتي المجاهدة الراحلة حمدي فطيمة زهرة في مدينة سور الغزلان ..كنا معا هناك.. وكيف كان محمد ونوغي وعلي علاوة يتعاملان مع والدتي الراحلة.. كنا معا من أجل تغطية حدث التكريم لكن الجميل أن والدتي الراحلة عرفت كيف تجعل من الثنائي ونوغي وعلاوة عناصرا أساسية من توليفة رحلة شكلت محبة عائلية وإنصهارا راقيا.. لما كان يشكله موقع سيدي عيسى في أنه كان أيضا ..يشكل عائلة خارج هيئة التحرير فجسد علي علاوة فيديو خالد في اليوتوب عن تكريم والدتي وكتب الإعلامي محمد ونوغي تغطية صحفية رسمت مسار ذلك التكريم الخالد لوالدتي الراحلة ..
وكذلك كان اللقاء الخالد في معمعة الإعلام الإلكتروني وكذا بقى صيت تلك النقلة النوعية.. يلازمنا نحن الثلاثة فيما بعد الموقع ..حيث تشكلت علاقة واعدة و واعية منحتنا جميعا هذا الدفتر العائلي الجماعي الذي جسد لنا تجربة أخوية وإعلامية مؤكدة لازلت أتذكرها مع محمد ونوغي الذي كانت تطربه كلماتي التي كانت تأتي تلقائيا من القلبى تصنع بريقا من المحبة ..
كان يذكرني بكلامي أو قل بمقولاتي التي عادة ما تتركني أضحك لوحدي ..كونها أمثلة إنتقلت عدواها الى كل من كان يعرفنا.. فيردد محمد ونوغي تلك الكلمات ويتجه صوبي قائلا : الله يحفظك ويسترك وينصرك و بدوري كنت أقولها له ولعلي علاوة الراحل ..وكذلك عايشت محطات أخي محمد ونوغي الذي أراه من عشيرتي ..ومن قبيلتي.. بل يمكن القول وبقوة.. أنه فعلا ..في القلب ..