عرض /محمد عباس محمد عرابي
من الكتب الشهيرة في مجال الأب والنقد كتابي كتاب الديوان للعقاد وزميليه وكتابالغربال وهو لابن المهجر اللبناني الشهير ميخائيل نعيمة، ولأهمية هذين الكتابين أجريت حولهما العديد من الدراسات النقدية أبرزها
دراسة: قضية التأثير والتأثر بين كتابي الديوان والغربال مقاربة نصية
مدرسة الديوان من المدارس الشعرية الجديدة بعد مدرسة البارودي وشوقي وحافظ ومطران، تزعمت حركة التجديد في الشعر وألح في الدعوة إليه أعلامها الثلاثة: شكري والمازني والعقاد، فقاموا بدور كبير في خدمة نهضتنا الشعرية وفي نشر حركة التجديد في الشعر العربي الحديث وسميت مدرستهم مدرسة شعراء الديوان. وإذا كانت بداية القرن العشرين قد شهدت هذه الحملة العنيفة التي قادها العقاد وزملاءه على الشعر التقليدي، فقد صاحبتها وآزرتها حركات أخرى ربما كانت أكثر حرصا على التغيير والتجديد والتطور، تلك هي مدرسة شعراء المهجر الأمريكي التي هاجر شعراؤها اللبنانيون إلى الأمريكيتين على إثر الصراع الذي نشأ في المجتمع العربي بين الطبقة الوسطى التي بدأت تتبلور عندها ثقافات العصر وطبقة الإقطاعيين أصحاب الثروة والسلطان التي كانت تقف حائلا دون تحقيق طموح الطبقة الوسطى، وقد ارتبطت هاتين المدرستين بمؤلّفين شهيرين اشتركا في دعوتهما إلى التجديد أولهما " الديوان" وثانيهما " الغربال" ومن يتحرى تاريخ صدور هذين المؤلفين يجد أن الطبعة الأولى للديوان صدرت في القاهرة سنة 1921، وأن الطبعة الأولى للغربال صدرت بالقاهرة أيضا سنة 1923، لذلك عند الحديث عن هاتين المدرستين يتبادر إلى الأذهان، أي هاتين المدرستين أصل في دعوتهما إلى التجديد؟ وأيهما أسبق إلى هذه الدعوة؟ وهل أثّرت واحدة منهما في الأخرى؟ لأجل ذلك تحاول هذه الوقة البحثية عقد مقارنة بسيطة بين كتابي "الديوان و"الغربال" من حيث ظروف النشأة والتطور، ومن ثم إثارة قضية أسبقية أحدهما على الآخر في الظهور، وذلك من خلال الوقوف عند أوجه الاتفاق والاختلاف بين الكتابين، والكشف عن حقيقة التأثير والتأثر بينهما.
*دراسة الحداثة: دراسة موازنة بين كتابي الديوان للعقاد والمازني والغربال لميخائيل نعيمة لمؤلفها حسن أحمد حسن (2004)رسالة ماجستير، جامعة النيلين،كلية الدراسات العليا
*دراسة زيني، محمود بن حسن (2011م):دراسات أدبية نقدية مقارنة: نظرة نقدية بين مدرستي الديوان والغربال من حيث الدعوة الى التجديد،جذو،النادي الأدبي الثقافي بجدة، مج12
*دراسة الباحث محمد إسماعيل جميل العكيدي، وعنوانها: "عناصر الإبداع والتفرّد في الديوان والغربال وأثرها في النقد العربي الحديث"، وهي رسالة ماجستير كان قد تقدّم بهاالباحثإلى مجلس الجامعة الإسلامية بغداد / كلية الآداب -قسم اللغة العربية بإشرافأ.د.منذر محمد جاسم، وذلك في ربيع الثاني - 1432هـ آذار-2011م
مكونات الدراسة:
تكونت الدراسة من تمهيد وثلاثة فصول، وخاتمة جاءت على النحو التالي: لقد توصَّلَ الباحث للعديد من النتائج هي:-
أولا :- إن الابداع لدى صاحبي الديوان والغربال نابع من ذلك الأرث العريق لدى الأقدمين الذين حمل لواءهم امرؤ القيس . .
ثانيا :- جاءت الدعوة الى وحدة القصيدة في الكتابين لتلتقي مع مادعا اليه النقاد العرب القدماء من وحدة وتكامل في العمل الفني وما يجب تحققه في تلك الوحدة من ترابط وتلاحم في أجزاء القصيدة .
ثالثا :- إن القرابة الفكرية بين الكاتبين جاء توقيعها من قبل الأديب العقاد لدى كتابته مقدمة " الغربال " والتي أشار فيها إلى مضمون الدعوة التي جرى اتفاقهم عليها تلقائيا ، وهي أن يكون الشاعر ملهماً لابهلواناً مقلداً كما أن الشعر لديهم نزوع ومغامرة وسفر إلى أقاصي النفس الانسانية .
رابعا :- إن هدف الكاتبين العودة بالنقد إطارا يخرج ضمنه العمل الإبداعي ، حيث إن النقد لديهم ذاتي انطباعي ، يعتمد الناقد على مايصنعه النص أو الأثر الأدبي في نفسه من ردود فعل شعورية ونفسية .
خامسا: -وجدناالتفريق بين الخيال والوهم ، وذلك بعنايتهم واهتمامهم بصدق الشاعر في الإبانة عن مكنونات نفسه وعواطفه وأحاسيسه ووضوح الحس الجمالي في شعره .
سادسًا: -أن المضامين الجديدة التي جاءوا بها انتقلت بالشعر إلى شكله الجديد، المتجسد بقصيدة " الشعر الحر " التي انطلقت من العراق إلى الوطن العربي
سابعًا: -لقد كان لصراعهم مع الجمود على التقليد دونما إبداع،أثر في إحداث تطور في المضمون والشكل الذي أدى بدوره إلى بلورة مفاهيم لمصطلحات نقدية إلى الأصالة .
*دراسة الوحدة العضوية في الأعمال النقدية لجماعة الديوان: كتاب الديوان أنموذجاللباحثين قمولة، نصيرة ،و حلاسة، عمار الساسي (2015م)
ص ص1 – 46،رسالة ماجستير،جامعة قاصدي مرباح – ورقلة،كلية الآداب واللغاتيقدم هذا البحث دراسة في مصطلح الوحدة العضوية عند جماعة الديوان (العقاد والمازني وشكري) من خلال "كتاب الديوان"، وهي دراسة تاريخية، وصفية ونقدية، حيث تحاول ضبط دلالة ذلك المصطلح عند كل واحد من أعضاء الجماعة، ثم المقارنة بين ما جاء عندهم في فهمهم للمصطلح وبين ما طبقوه في أعمالهم النقدية، وبعدها تعرج الدراسة للحديث عن آراء النقاد المحدثين في مصطلح الوحدة العضوية عند جماعة الديوان.
المراجع :
من الكتب الشهيرة في مجال الأب والنقد كتابي كتاب الديوان للعقاد وزميليه وكتابالغربال وهو لابن المهجر اللبناني الشهير ميخائيل نعيمة، ولأهمية هذين الكتابين أجريت حولهما العديد من الدراسات النقدية أبرزها
دراسة: قضية التأثير والتأثر بين كتابي الديوان والغربال مقاربة نصية
مدرسة الديوان من المدارس الشعرية الجديدة بعد مدرسة البارودي وشوقي وحافظ ومطران، تزعمت حركة التجديد في الشعر وألح في الدعوة إليه أعلامها الثلاثة: شكري والمازني والعقاد، فقاموا بدور كبير في خدمة نهضتنا الشعرية وفي نشر حركة التجديد في الشعر العربي الحديث وسميت مدرستهم مدرسة شعراء الديوان. وإذا كانت بداية القرن العشرين قد شهدت هذه الحملة العنيفة التي قادها العقاد وزملاءه على الشعر التقليدي، فقد صاحبتها وآزرتها حركات أخرى ربما كانت أكثر حرصا على التغيير والتجديد والتطور، تلك هي مدرسة شعراء المهجر الأمريكي التي هاجر شعراؤها اللبنانيون إلى الأمريكيتين على إثر الصراع الذي نشأ في المجتمع العربي بين الطبقة الوسطى التي بدأت تتبلور عندها ثقافات العصر وطبقة الإقطاعيين أصحاب الثروة والسلطان التي كانت تقف حائلا دون تحقيق طموح الطبقة الوسطى، وقد ارتبطت هاتين المدرستين بمؤلّفين شهيرين اشتركا في دعوتهما إلى التجديد أولهما " الديوان" وثانيهما " الغربال" ومن يتحرى تاريخ صدور هذين المؤلفين يجد أن الطبعة الأولى للديوان صدرت في القاهرة سنة 1921، وأن الطبعة الأولى للغربال صدرت بالقاهرة أيضا سنة 1923، لذلك عند الحديث عن هاتين المدرستين يتبادر إلى الأذهان، أي هاتين المدرستين أصل في دعوتهما إلى التجديد؟ وأيهما أسبق إلى هذه الدعوة؟ وهل أثّرت واحدة منهما في الأخرى؟ لأجل ذلك تحاول هذه الوقة البحثية عقد مقارنة بسيطة بين كتابي "الديوان و"الغربال" من حيث ظروف النشأة والتطور، ومن ثم إثارة قضية أسبقية أحدهما على الآخر في الظهور، وذلك من خلال الوقوف عند أوجه الاتفاق والاختلاف بين الكتابين، والكشف عن حقيقة التأثير والتأثر بينهما.
*دراسة الحداثة: دراسة موازنة بين كتابي الديوان للعقاد والمازني والغربال لميخائيل نعيمة لمؤلفها حسن أحمد حسن (2004)رسالة ماجستير، جامعة النيلين،كلية الدراسات العليا
*دراسة زيني، محمود بن حسن (2011م):دراسات أدبية نقدية مقارنة: نظرة نقدية بين مدرستي الديوان والغربال من حيث الدعوة الى التجديد،جذو،النادي الأدبي الثقافي بجدة، مج12
*دراسة الباحث محمد إسماعيل جميل العكيدي، وعنوانها: "عناصر الإبداع والتفرّد في الديوان والغربال وأثرها في النقد العربي الحديث"، وهي رسالة ماجستير كان قد تقدّم بهاالباحثإلى مجلس الجامعة الإسلامية بغداد / كلية الآداب -قسم اللغة العربية بإشرافأ.د.منذر محمد جاسم، وذلك في ربيع الثاني - 1432هـ آذار-2011م
مكونات الدراسة:
تكونت الدراسة من تمهيد وثلاثة فصول، وخاتمة جاءت على النحو التالي: لقد توصَّلَ الباحث للعديد من النتائج هي:-
أولا :- إن الابداع لدى صاحبي الديوان والغربال نابع من ذلك الأرث العريق لدى الأقدمين الذين حمل لواءهم امرؤ القيس . .
ثانيا :- جاءت الدعوة الى وحدة القصيدة في الكتابين لتلتقي مع مادعا اليه النقاد العرب القدماء من وحدة وتكامل في العمل الفني وما يجب تحققه في تلك الوحدة من ترابط وتلاحم في أجزاء القصيدة .
ثالثا :- إن القرابة الفكرية بين الكاتبين جاء توقيعها من قبل الأديب العقاد لدى كتابته مقدمة " الغربال " والتي أشار فيها إلى مضمون الدعوة التي جرى اتفاقهم عليها تلقائيا ، وهي أن يكون الشاعر ملهماً لابهلواناً مقلداً كما أن الشعر لديهم نزوع ومغامرة وسفر إلى أقاصي النفس الانسانية .
رابعا :- إن هدف الكاتبين العودة بالنقد إطارا يخرج ضمنه العمل الإبداعي ، حيث إن النقد لديهم ذاتي انطباعي ، يعتمد الناقد على مايصنعه النص أو الأثر الأدبي في نفسه من ردود فعل شعورية ونفسية .
خامسا: -وجدناالتفريق بين الخيال والوهم ، وذلك بعنايتهم واهتمامهم بصدق الشاعر في الإبانة عن مكنونات نفسه وعواطفه وأحاسيسه ووضوح الحس الجمالي في شعره .
سادسًا: -أن المضامين الجديدة التي جاءوا بها انتقلت بالشعر إلى شكله الجديد، المتجسد بقصيدة " الشعر الحر " التي انطلقت من العراق إلى الوطن العربي
سابعًا: -لقد كان لصراعهم مع الجمود على التقليد دونما إبداع،أثر في إحداث تطور في المضمون والشكل الذي أدى بدوره إلى بلورة مفاهيم لمصطلحات نقدية إلى الأصالة .
*دراسة الوحدة العضوية في الأعمال النقدية لجماعة الديوان: كتاب الديوان أنموذجاللباحثين قمولة، نصيرة ،و حلاسة، عمار الساسي (2015م)
ص ص1 – 46،رسالة ماجستير،جامعة قاصدي مرباح – ورقلة،كلية الآداب واللغاتيقدم هذا البحث دراسة في مصطلح الوحدة العضوية عند جماعة الديوان (العقاد والمازني وشكري) من خلال "كتاب الديوان"، وهي دراسة تاريخية، وصفية ونقدية، حيث تحاول ضبط دلالة ذلك المصطلح عند كل واحد من أعضاء الجماعة، ثم المقارنة بين ما جاء عندهم في فهمهم للمصطلح وبين ما طبقوه في أعمالهم النقدية، وبعدها تعرج الدراسة للحديث عن آراء النقاد المحدثين في مصطلح الوحدة العضوية عند جماعة الديوان.
المراجع :