المهدي ضربان - تجربة في سطور : اليوم مع : الشاعر و الناشر مسعود عثماني... هوس و إحتراق بلون القصيد.!!

الصدف وحدها من عرفتني به في لحظة لم أكن أعرف أنه سيتواجد في مكتب السيدة المديرة نسيمة عبد الحق مديرة المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية الشهيد سعيداني رابح بولاية البويرة ..هناك كان اللقاء وكانت معرفتي به عن قرب ..فكان الموقع يصنع لي وله تلك المحطة الجميلة من البعث الذي ينثر عطرا وبريقا من اللقاء بواحد.. يبدو أننا تناغمنا كثيرا في مكتب السيدة المديرة التي كانت قد دعتني هناك لأجل أن أعطيها نسخة من روايتي بعنوان ( نياشين اللعنة ) وهذا كي تبرمجها مع نشاطات النادي الأدبي للمكتبة الذي ترأسه السيدة المديرة ..فرأت أنه من الضروري أن أكون ضيفا على اللقاء الذي تعده وزارة الثقافة والفنون بعنوان :
" منتدى الكتاب " ..وفعلا منحتها النسخة من روايتي ..وكان ذلك اللقاء عبارة عن تعارف سيجمعني مع كل أعضاء النادي الأدبي ومعهم صديقي هذا الكاتب الذي قدم لي نفسه لأجده واحدا من قواعد النادي الأدبي .. و إكتشفت هناك و للصدف الجميلة أنه أيضا مديرا لدار النشر المعروفة باسم " المنارة للطباعة والنشر والتوزيع " وهي الدار التي عرفت فيما بعد أنها تسير وفق منظور عصري متطور. يؤكد جدارتها في عالم النشر ولذلك كنت طالعت إعلانا يؤكد على هذا المبتغى وضعه مديرها يؤكد جيدا على حرصها الواعي في خدمة أهداف تؤكد نيتها الصادقة في تحقيق مبتغى هو ما أكدته يوما عبر مديرها لتقول مايلي :
" وحيث أنّ الدار تسعى.. بل من ضمن أهدافها نشر الوعي والإستثمار الحقيقي في الإنسان ألا وهو زرع العلم والمعرفة (الحقيقيّة) فإنّه حقيقي علينا أن نهمس في آذان اصحاب "السعادة وحدهم" المؤلفين انتقاء وتمحيص أعمالهم لتقديم الأفضل والأجود ..." ..
ولكوني كنت مدعوا بتاريخ : 04 نوفمبر 2024 في المكتبة الرئيسية للمطالعة بالبويرة لعرض روايتي نياشين اللعنة كان لي أن ألتقي كل أعضاء النادي الأدبي هناك : مومو أحمد المدعو حميد ..ابراهيم لغواڨ ..عمر شرابي ..عمر بوخويدم سعاد موسوني ومن بينهم أيضا الناشر والشاعر مسعود عثماني الذي تشرفت به وأسعده تواجدي هناك.. وكان سعيدا وهو يلتقيني ويشرح لي تفاصيلا تتعلق بدار النشر المنارة وغصنا معا في هذا الامر وعشت لأول مرة لقطة أن أعايش هناك أن لنا دارا للنشر وكذا وجود هذا المحفل الثقافي يؤسس لنهج راق من تفاصيل يحوزها هذا الكاتب المتميز ..
وفي أمسية الرابع من نوفمبر عام 2024..كان لي أن أتعرف عليه عن قرب وهو السيد الأديب الشاعر والناشر مسعود عثماني.. هذا الانسان الرائع الذي شكل عندي إضافة مرجعية لواحد واكبت جيدا هوسه واحتراقه وكذا تخمينه الذي ظهر لي أنه يحوز على تلك الطاقة الخلاقة من تفاصيل تجعل منه الشخص الملم بكل تلك المعلومات وكذا الاضافات التي تناغمنا معا حولها خاصة حينما سمع عرضي المتكامل لروايتي فرسم له ذلك اللقاء الذي إحتضته النادي الأدبي فرصة كي يخوض في تفاصيل روايتي التي أعجب بها وبما كنت أحاول تفسيره عن كل ذلك الزخم من المعاني والمشاهد والمحطات..
فكان الشاعر والناشر مسعود عثماني يؤكد في مداخلته التي جاءت بناءا على عرضي للرواية ..فقال لي وامام الجميع :
" الحقيقة يسعدني كثيرا أن يكون بيننا روائي وإعلامي عرف كيف يصدر لنا روايته فكسب قلوبنا و منحنا تفوضا يبدو أنه ناله من تجربته ومن زخم عطاءات له في ساحة الكتابة.. كان شاهدا عن قرب لتلك العلاقة الحميمية التي ربطته بالروائي الكبير الطاهر وطار فهذا تأكيد يمنح السيد ضربان نقاطا كبرى في المعمعة مع الكتابة ..فمن يقرأ له الطاهر وطار فهو بالضرورة إنسان على صلة بتفاصيل جادة يحوزها في مساراته مع الكتابة ..والحقيقة أنني سعدت بأخي ضربان بيننا يؤكد لنا جدارته في ترسيم وعي كتاباته وحذا اشتغاله على عالم الرواية التي اراه قد افلح فيها بالرغم من مطاردته المستمرة مع اللعنة و كمال قال ضربان مع الميمون .." ..
سيرة ذاتية :
المؤلف الشاعر مسعود عثماني من مواليد بلدية الهاشمية ولاية البويرة من عام 1971..تربى في بيت علم (لدى شقيقه الإمام)..فنهل من مكتبته العامرة بالكتب الدينية و الأدبية منذ الصبى،،وفي فترة التعليم المتوسط إفتتح المركز الثقافي بالمدينة.. فانتسب اليه ومارس معظم هواياته من مسرح وموسيقى و شطرنج إضافة إلى المطالعة ،بدأ محاولاته مع هاجس الكتابة في المتوسط لتصقل موهبة الشعر لديه في ثانوية الغزالي بسور الغزلان ..أخفقت في نيل شهادة الباكالوريا..لكن سجلت و إنتسبت إلى جامعة بن عكنون (تحضيري جامعي) ..وعندما شغر منصب في التعليم الإبتدائي شغلته لسنوات معلم الطورين ..
بعدها توفرت لدي فرصة السفر الى باريس فأقمت.. هناك أشهرا لأمارس التجارة ،لكن لم يطل لي المقام فالحنين إلى البلد شغلني ..بعدها إنتسبت إلى دور نشر موظفا لسنوات لأقوم عام 2023 بتأسيس دار الجزائرية المُنارة للنشر ..لكن انا دائما يغلب علي طابع التأليف أكثر من الناشر ...أول عمل هو رواية لكن لم تنشر الى اليوم وهي مسجلة لدى onda بعنوان " خيطا دخان " ..وستطبع قريبا ان شاء الله ...
بعدها إكتمل هاجسي بالمنظومة شعرية (مطبوعة ومنشورة تحت عنوان شرف الحياة و الأحياء)..ثم ديوان " نضال" وأغلب قصائده عن نضال الشعب الجزائري ضد الإحتلال الفرنسي..
ثم جاء كتاب للدروس والفكر الاسلامي (مطبوعة ومنشور بعنوان: ميراث النبوة -منارة بقلم للمنابر وطلبة العلم-)
لأتحول أخيرا للرواية والتي ستكون حاضرة في معرض الكتاب القادم بعنوان : " صدكة " .. رواية تعري أطماع العدو في الجزائر ودولة الساحل ..لكن في طياتها كذلك جملة من الأشياء .. منتسب للنادي الأدبي لدار الثقافة علي زعموم بالبويرة وهذا منذ 2015.. وكذا المكتبة الرئيسية سعيداني رابح بالبويرة ....
و آمل في أشياء جميلة تخدم الثقافة والفنون بولاية البويرة وكذا بالجزائر .
وقال الناشر والشاعر مسعود عثماني شعرا بعنوان : فجر عبان
..يحكى أن قبل كذا وستون من الأعوام ...
تلاحمت الطبيعة والزمن مع الانسان ..
وقالو بصوت واحد : كفى طغيان.
يامدعين الحضارة بسواعد العرب ،والزنوج،والهنود،والسود،واليهود،والقرود....هل لك إجابة عن سؤال ممتد الى تاريخ قديم؟ حيث تجلت لك حماقة
ووقعت في شراك معقود بخيانة العهود
ولاح من أوراس زئير الأسود...
وبعد ظلام...بدأ فجر لعبان..
لاشك أن معه سي لخضر وجميلة والعربي مع رمضان
يالا فرحتهم بحقلهم الأخضر الخصيب بسفح حيث الإرتقاء والصعود ،والصعود..

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى