عرض محمد عباس محمد عرابي
نشر الشاعر القدير الاستاذ طارق يس الطاهر في قروب ملتقى فرقد الإبداعي رائعته الشعرية قصيدة اشتياق مبينًا فيها آلام الحنين وأثر الفراق على النفس، وفرحة الكون بتحقق اللقيا في صورة فنية رائعة ولوحة مبهرة، فلقد استطاع من خلال أسلوبه الشعري المميز، وتصويره الفني الرائع، وتعابيره البيانية أن يرسم بريشة فنان مبدع لوحة فنية معبرة في قمة الجمال لا يرسم معالمها الا فنان قدير-بارك الله في وزاده إبداعا، مبينًا فيها أثر الفراق وآلامه، والحنين والاشتياق للقاء، وفرحة الكون باللقاء عند تحققه
وقد ظهرت ملامح الاشتياق من خلال الحنين الذي صقلته مرور الأيام قوة ،ولكن العوائق والعوارض وحاجز الوهم حال دون ذلك ،فحزنت النفس وارتجف القلب ،وغرقت الروح حزنا وألما على الصد ؛ولكن روح الأمل والتفاؤل والإصرار والعزيمة والإلحاح والصبر على الرغبة في نيل المنى كان هو ديدن شاعرنا ،حيث هجران السلوى رغبة في تحقق الأمل باللقيا وإلى أن يتحقق أمله فإن القلب في هيام ،والروح تصطلي بالحب حرقا وها هو شاعرنا يرجو من وجع الفراق أن يقِلّ لومه ؛فالقلب قد رقّا، والآمال صارت سرابًا، وزهر صار بالتفريق يُسقَى، فخيم الحزن وتناء الوصال ،وبعد الطريق وزاد الاشتياق ،وبُعدت الآهات رغبة في تحقق اللقيا المأمولة عندها سيحتفل كل ما في الكون بفرحة اللقاء فعندها وكما يقول شاعرنا : يضيء سناه في الآفاق برقا، ويغرّد في البرية كلُّ طيرٍ، وتصير منهلا للحب أنقى، وتزدهر الفضاءات اخضرارا، وتنهمر السماء تفيض ودقا، وتأتلق النجوم بكل ضوءٍ ،وتزداد المعاني عمقا.
فما أروعها من لوحة فنية بعنوان اشتياق ، يقول شاعرنا الشاعر الدرعمي القدير طارق يس الطاهر في رائعته "اشتياق":
حنينٌ صار بالأيام أقوى
ويخلق حاجزٌ بالوهم فرقا
ويرسم في الطريق له مسارًا
ليُعمِلَ فيه إحكامًا وصعقا
بذا يا قلبُ ترتجف ارتعادًا
وتبقي الروح في الجثمان غرقى
فقد صاولتُ حين لقيتُ صدًّا
ولكن كيف بالإمكان أبقى؟!
أنا يا قلبُ ما استبقيتُ وُدًّا
هززتُ الباب بالإلحاح طرقا
وعدت أقول للسلوى اهجريني
فإني عاجزٌ عن أن أُوَقَّى
فقلبي مذ رآك يهيم وجدًا
وروحي تصطلي بالحب حرقا
فيا وجع الفراق أقِلّ لومي
فإن القلب في الحالين رقّا
فتلك مساربي تغدو سرابًا
وزهر الشوق بالتفريق يُسقَى
تحدثني القصائد أنَّ سحرًا
يهُزُّ الروح في الأيام شوقا
فمَن لي بالوصال إذا تناءى
فإني الآن بالتبريح أشقى
أعاني من طريقٍ زاد بُعدا
أقول لهذه الآهات سُحقا
وأسبق في المدى روحي ونفسي
وأعدو ما استطعت إليك سبْقا
فولا الريح تمضي نحو أفْقي
أعيذُ الريح أن تغتال أفْقا
فتلك مساحةٌ للبوح تغدو
مجالاتٍ تسوق اللحن سَوْقا
أهيم إلى انتهاءٍ أرتضيه
فقلبي مال بالتحنان شرقا
ونفسي تشتهي أن تلتقيه
وروحي ترتجيه لكي تُلَقَّى
فلو جُمع الحبيب إلى حبيبٍ
أضاء سناه في الآفاق برقا
وغرّد في البرية كلُّ طيرٍ
وصارت منهلا للحب أنقى
وتزدهر الفضاءات اخضرارا
وتنهمر السماء تفيض ودقا
وتأتلق النجوم بكل ضوءٍ
وتزداد المعاني فيك عمقا
وقد ظهرت ملامح الاشتياق من خلال الحنين الذي صقلته مرور الأيام قوة ،ولكن العوائق والعوارض وحاجز الوهم حال دون ذلك ،فحزنت النفس وارتجف القلب ،وغرقت الروح حزنا وألما على الصد ؛ولكن روح الأمل والتفاؤل والإصرار والعزيمة والإلحاح والصبر على الرغبة في نيل المنى كان هو ديدن شاعرنا ،حيث هجران السلوى رغبة في تحقق الأمل باللقيا وإلى أن يتحقق أمله فإن القلب في هيام ،والروح تصطلي بالحب حرقا وها هو شاعرنا يرجو من وجع الفراق أن يقِلّ لومه ؛فالقلب قد رقّا، والآمال صارت سرابًا، وزهر صار بالتفريق يُسقَى، فخيم الحزن وتناء الوصال ،وبعد الطريق وزاد الاشتياق ،وبُعدت الآهات رغبة في تحقق اللقيا المأمولة عندها سيحتفل كل ما في الكون بفرحة اللقاء فعندها وكما يقول شاعرنا : يضيء سناه في الآفاق برقا، ويغرّد في البرية كلُّ طيرٍ، وتصير منهلا للحب أنقى، وتزدهر الفضاءات اخضرارا، وتنهمر السماء تفيض ودقا، وتأتلق النجوم بكل ضوءٍ ،وتزداد المعاني عمقا.
فما أروعها من لوحة فنية بعنوان اشتياق ، يقول شاعرنا الشاعر الدرعمي القدير طارق يس الطاهر في رائعته "اشتياق":
حنينٌ صار بالأيام أقوى
ويخلق حاجزٌ بالوهم فرقا
ويرسم في الطريق له مسارًا
ليُعمِلَ فيه إحكامًا وصعقا
بذا يا قلبُ ترتجف ارتعادًا
وتبقي الروح في الجثمان غرقى
فقد صاولتُ حين لقيتُ صدًّا
ولكن كيف بالإمكان أبقى؟!
أنا يا قلبُ ما استبقيتُ وُدًّا
هززتُ الباب بالإلحاح طرقا
وعدت أقول للسلوى اهجريني
فإني عاجزٌ عن أن أُوَقَّى
فقلبي مذ رآك يهيم وجدًا
وروحي تصطلي بالحب حرقا
فيا وجع الفراق أقِلّ لومي
فإن القلب في الحالين رقّا
فتلك مساربي تغدو سرابًا
وزهر الشوق بالتفريق يُسقَى
تحدثني القصائد أنَّ سحرًا
يهُزُّ الروح في الأيام شوقا
فمَن لي بالوصال إذا تناءى
فإني الآن بالتبريح أشقى
أعاني من طريقٍ زاد بُعدا
أقول لهذه الآهات سُحقا
وأسبق في المدى روحي ونفسي
وأعدو ما استطعت إليك سبْقا
فولا الريح تمضي نحو أفْقي
أعيذُ الريح أن تغتال أفْقا
فتلك مساحةٌ للبوح تغدو
مجالاتٍ تسوق اللحن سَوْقا
أهيم إلى انتهاءٍ أرتضيه
فقلبي مال بالتحنان شرقا
ونفسي تشتهي أن تلتقيه
وروحي ترتجيه لكي تُلَقَّى
فلو جُمع الحبيب إلى حبيبٍ
أضاء سناه في الآفاق برقا
وغرّد في البرية كلُّ طيرٍ
وصارت منهلا للحب أنقى
وتزدهر الفضاءات اخضرارا
وتنهمر السماء تفيض ودقا
وتأتلق النجوم بكل ضوءٍ
وتزداد المعاني فيك عمقا