(إلى الشاعر الغرناطي فدريكو غارثيا لوركا)
أريد أن أسقي المسافة بيني وبين حبيبتي بعض دمي ودمعَ اللوز رشوةً،
لينعم العائدون بعدي ببعض موتٍ آمنٍ
يهرّبون حريتي لسجني الأخير،
أريد أن أصبح طائراً بألف جناح
يعمي قلب القبة الحديدية
يبني عشّاً في المفاعل النووي
يفقس ثم يرفرف، يهتف ثم يندف يقصف
ثم يزيل الهواء من حلم المستوطنين،
أريد أن أكون غيمة رديئة المزاج
تمطر ثم تسكَر ثم تعربد
ثم تكتب نص الماء على شقّ الأسطورة
ترتّقه، وتنصّب فرعون نبيا،
أريد أن أصبح شمساً
تبخّر ماء البحرِ البحيراتِ الأنهارِ السواقي
وتطرحها في جوف بلادي،
لا عدالة في ماءِ العالم
بينما، قصيدة قلبي عطشى،
أريد أن أصبّ الشوق في نفق العتق
الممتد من حرية خيمتي إلى سور عكا الحزينِ
أنادي غرقاي، يعلّمونني القتال مع الموج الأرعن
الرقصَ فوق سور حبيبتي
أريد أن أكون حبيبتي
لأستنشقَني،
أسحبَني من منفاي إلى حضنها
حيث اللغة العربية وحدها اللغة الرسمية للطيورِ الثوريةِ،
الأجنّةِ المجدّدين العشّاقِ السرياليين
مدمني قتلِ الليل على ساحل الغرام،
أريد أن أكون نبياً أحيي أبي
أريد أن يكون أبي نبياً ويحيي أمي
يطلبها للزواج، وينجباننا من جديد
واحدٌ تحت برتقالة يافا
واحدٌ تحت نخلة في أريحا
واحدةٌ تحت قبةٍ في الناصرة
لا بأس لو أنجبت أختي نبياً جديداً من الخاصرة
يصنع الخمر من دمها في العشاء الأخير
لا بأس لو أنجبت أختي الأخرى
نبياً آخر يسري نحو الغيم ممتطياً نسمة المساء
لا بأس من سلالة جديدة تكتب اسم الله
على خد الموج،
وليتقاسموا الماء،
وحدودُ الماءِ ماء،
أريد أن أمسح ذاكرتي
أملؤها من جديد خراريفَ جدي،
أضمّنها المناهجَ المدرسيةِ
وليدرس الدارسون فانتازيا شاربيه الكثيفين
الذين أغرقا نابليون في بحرنا المرتد
جدّي، كان مرتداً على محتكري الله
لهذا، مرًغ انف نابليون العنين بالأسماك النافقة،
لا أريد بعد هذا سوى
أن يعيرني لوركا الغرناطيُّ نظرتيه
كي أحدّق في عيون "الفالانخ"
القابعين على أرض المسيح
أمضي شهيداً رافع الرأسِ
وجثتي، تحت كلِّ زيتونة ونخلةٍ وصبيرةٍ
ترقص الفلامنكو
تسبّح باسم الحريّة والخلود
أريد أن أسقي المسافة بيني وبين حبيبتي بعض دمي ودمعَ اللوز رشوةً،
لينعم العائدون بعدي ببعض موتٍ آمنٍ
يهرّبون حريتي لسجني الأخير،
أريد أن أصبح طائراً بألف جناح
يعمي قلب القبة الحديدية
يبني عشّاً في المفاعل النووي
يفقس ثم يرفرف، يهتف ثم يندف يقصف
ثم يزيل الهواء من حلم المستوطنين،
أريد أن أكون غيمة رديئة المزاج
تمطر ثم تسكَر ثم تعربد
ثم تكتب نص الماء على شقّ الأسطورة
ترتّقه، وتنصّب فرعون نبيا،
أريد أن أصبح شمساً
تبخّر ماء البحرِ البحيراتِ الأنهارِ السواقي
وتطرحها في جوف بلادي،
لا عدالة في ماءِ العالم
بينما، قصيدة قلبي عطشى،
أريد أن أصبّ الشوق في نفق العتق
الممتد من حرية خيمتي إلى سور عكا الحزينِ
أنادي غرقاي، يعلّمونني القتال مع الموج الأرعن
الرقصَ فوق سور حبيبتي
أريد أن أكون حبيبتي
لأستنشقَني،
أسحبَني من منفاي إلى حضنها
حيث اللغة العربية وحدها اللغة الرسمية للطيورِ الثوريةِ،
الأجنّةِ المجدّدين العشّاقِ السرياليين
مدمني قتلِ الليل على ساحل الغرام،
أريد أن أكون نبياً أحيي أبي
أريد أن يكون أبي نبياً ويحيي أمي
يطلبها للزواج، وينجباننا من جديد
واحدٌ تحت برتقالة يافا
واحدٌ تحت نخلة في أريحا
واحدةٌ تحت قبةٍ في الناصرة
لا بأس لو أنجبت أختي نبياً جديداً من الخاصرة
يصنع الخمر من دمها في العشاء الأخير
لا بأس لو أنجبت أختي الأخرى
نبياً آخر يسري نحو الغيم ممتطياً نسمة المساء
لا بأس من سلالة جديدة تكتب اسم الله
على خد الموج،
وليتقاسموا الماء،
وحدودُ الماءِ ماء،
أريد أن أمسح ذاكرتي
أملؤها من جديد خراريفَ جدي،
أضمّنها المناهجَ المدرسيةِ
وليدرس الدارسون فانتازيا شاربيه الكثيفين
الذين أغرقا نابليون في بحرنا المرتد
جدّي، كان مرتداً على محتكري الله
لهذا، مرًغ انف نابليون العنين بالأسماك النافقة،
لا أريد بعد هذا سوى
أن يعيرني لوركا الغرناطيُّ نظرتيه
كي أحدّق في عيون "الفالانخ"
القابعين على أرض المسيح
أمضي شهيداً رافع الرأسِ
وجثتي، تحت كلِّ زيتونة ونخلةٍ وصبيرةٍ
ترقص الفلامنكو
تسبّح باسم الحريّة والخلود