استقرار المنظومة الصحية، واستقرار العيادات والصيدليات ومصالح المرضى وسيترتب عليها أغلاق الكثير من الوحدات الصحية في الاحياء الشعبية والقرى، كل هذه الكوارث الكبرى من قانون يؤثر على 7% فقط من جحم الوحدات السكنية والمهنية، فلماذا لا يتحدث اتحاد المهن الطبية كما يجب أن يتحدث الرجال " قانون يخفض من مقدار عوائدنا لمصلحة الملاك وقد لا نستطيع التعويض بنقل العبء الى المرضى"، هكذا ببساطة وبوضوح دون ان يشنف عيوننا بالمخاطر على استقرار الغابة المسماة بالمنظومة الصحية.
وبالطبع فإن من حق اى أصحاب مهنة أن يدافعوا عن مصالحهم، كما أن من حقهم الادعاء أن مصالحهم هي مصالح عموم اهل مصر، كما أن من حقنا أن نكذب دعاويهم وان نكشف حقيقية اختفائهم حول المصالح الموهومة للسكان للدفاع عن مصالحهم هم.
ويبدو الامر مثيرا للدهشة فحجم اللقمة التي يدور حولها الصراع صغيرة نسبيا لكنها ستعرض حياة العديد من أهل مصر لضغوط معيشية كبيرة، ويبدو ان جانب كبير من الصراع يدور بين فقراء وفقراء، فلماذا لا يتحد الفقراء للحصول على جزء من حقوقهم المنهوبة، وهل الامر حقا يصل الى مستوى الالغاز؟
فاختصار الازمة الى زيادة الإيجارات تضيق كثيرا من طبيعتها، فحقيقة جوهر الازمة هي توزيع القيمة المضافة اجتماعيا في شكل أجور ومميزات عينية ومعاشات وضرائب ورسوم وعوائد ملكية، عدل من هذا التوزيع تختفي فورا ازمة زيادة الإيجارات ، لكن مثل هذا التعديل ليس امرا هينا فهو يؤثر على مصالح طبقات اجتماعية وعلى سياسات الدولة ، وعلى أصحاب المنظومة الصحية المتباكين على استقرارها المزعوم، كأن الدفاع عن هذه المنظومة المشوهة والمعتصرة لدم الفقراء يجب أن يكون هدفا.
فحقا ان لم تستحي فافعل ما شئت!
وبالطبع فإن من حق اى أصحاب مهنة أن يدافعوا عن مصالحهم، كما أن من حقهم الادعاء أن مصالحهم هي مصالح عموم اهل مصر، كما أن من حقنا أن نكذب دعاويهم وان نكشف حقيقية اختفائهم حول المصالح الموهومة للسكان للدفاع عن مصالحهم هم.
ويبدو الامر مثيرا للدهشة فحجم اللقمة التي يدور حولها الصراع صغيرة نسبيا لكنها ستعرض حياة العديد من أهل مصر لضغوط معيشية كبيرة، ويبدو ان جانب كبير من الصراع يدور بين فقراء وفقراء، فلماذا لا يتحد الفقراء للحصول على جزء من حقوقهم المنهوبة، وهل الامر حقا يصل الى مستوى الالغاز؟
فاختصار الازمة الى زيادة الإيجارات تضيق كثيرا من طبيعتها، فحقيقة جوهر الازمة هي توزيع القيمة المضافة اجتماعيا في شكل أجور ومميزات عينية ومعاشات وضرائب ورسوم وعوائد ملكية، عدل من هذا التوزيع تختفي فورا ازمة زيادة الإيجارات ، لكن مثل هذا التعديل ليس امرا هينا فهو يؤثر على مصالح طبقات اجتماعية وعلى سياسات الدولة ، وعلى أصحاب المنظومة الصحية المتباكين على استقرارها المزعوم، كأن الدفاع عن هذه المنظومة المشوهة والمعتصرة لدم الفقراء يجب أن يكون هدفا.
فحقا ان لم تستحي فافعل ما شئت!