كنتُ أرتدي اسمي كوشاحٍ مثقوب،
وما إن أُسدلَ ستارُ الوجع،
تقيّأتني المرايا
في نهايةِ صمتي،
ومضيتُ،
كأنني غبارٌ عالق
في حُلمِ نهرٍ قديم.
كنتُ وحدي،
أحملني كخطأٍ لغويّ
في جملةٍ لم يُكملها أحد.
أجرّني عبر ضفافٍ لا تعرفني،
هي نفس الوجوه التي عبرتني،
لم تكن تُجيد الظل،
ولا حفِظت اسمي
حين كنتُ أتهاوى
كاسمٍ تُناديهِ الريحُ
في مقبرةٍ مهجورة.
كلُّ الجهات
أخرجتني من عيونها
كخطيئةٍ بلا ندم.
كلّ الأصوات تشبه بعضها
حين تُعزَف على خرابِ الروح،
وكلّ العيون تصفّق
حين تسقط امرأةٌ
من أعلى القصيدة
ولا تموت.
لا أحد رآني
حين كنتُ هناك،
أُطفئ قلبي في كفّي.
كانوا يقطفون الضوضاء من فمي
ويزرعونها نشيدًا،
كعطشٍ يحتفلُ بجرحه.
لم يكن لي وطنٌ
سوى الظن،
ولا مرايا
إلّا تلك التي أجهضتني
كنايٍ ذبيحٍ
يُفرغ نحيبَه
في صمتِ المدى
قبل أن يولدَ كاملاً في النص.
15يوليو 2025
وما إن أُسدلَ ستارُ الوجع،
تقيّأتني المرايا
في نهايةِ صمتي،
ومضيتُ،
كأنني غبارٌ عالق
في حُلمِ نهرٍ قديم.
كنتُ وحدي،
أحملني كخطأٍ لغويّ
في جملةٍ لم يُكملها أحد.
أجرّني عبر ضفافٍ لا تعرفني،
هي نفس الوجوه التي عبرتني،
لم تكن تُجيد الظل،
ولا حفِظت اسمي
حين كنتُ أتهاوى
كاسمٍ تُناديهِ الريحُ
في مقبرةٍ مهجورة.
كلُّ الجهات
أخرجتني من عيونها
كخطيئةٍ بلا ندم.
كلّ الأصوات تشبه بعضها
حين تُعزَف على خرابِ الروح،
وكلّ العيون تصفّق
حين تسقط امرأةٌ
من أعلى القصيدة
ولا تموت.
لا أحد رآني
حين كنتُ هناك،
أُطفئ قلبي في كفّي.
كانوا يقطفون الضوضاء من فمي
ويزرعونها نشيدًا،
كعطشٍ يحتفلُ بجرحه.
لم يكن لي وطنٌ
سوى الظن،
ولا مرايا
إلّا تلك التي أجهضتني
كنايٍ ذبيحٍ
يُفرغ نحيبَه
في صمتِ المدى
قبل أن يولدَ كاملاً في النص.
15يوليو 2025