مصطفى معروفي ــ مواعيد مؤجلة

بقواريرَ مشاكسة أخطُر ُ متئدا
والريح أقود خطاها
إني أعرف كيف أناغي الطير متى
هبطت للنبع تعمده بالأسرار العظمى
حين تناديني جهة
أقترب قليلا من ظلي
ثم إلى الماء أشير بنرد مواعيدَ مؤجلةٍ
لا غيمَ يصاحبني
لا موجَ يجيء ويعبر كفي
لي منزلة صيغت من صبوات تترى
وشجيرات بالغة سن الرشد ولم
تفلس بعدُ
خريف طوع يدي أنا
يتقاسم حمحمة الشاطئ كل مساء
مع نورسة
ويعود إلى خيمته ليقرأ
نافلة القولِ...
تشيعه عربات الملح إلى الغد مأزوما
بفقاقيعَ يمينٍ ملتبسٍ...
شكرا لك أيتها الشرفة
ذات الأسماء السبعة
لقد اختلط الليل بغفوتنا
فمضينا نسكب أحلى الناياتِ
على الأعتابِ...
وحيدا أظل أعود إلى
منطلقي الأولِ
أزهو بمداراتي العذبةِ
حيث على جسدي يزهر فلَكٌ نادرْ.

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى