كان يحرث الهواء باسمي
قبل أن ينمو لي لسان لأتهجى اسمه،
خبأني في حنايا قلبه كتميمة ضد الخدوش،
ومنحني قبيلة من الطمأنينة تنام تحت وسادتي.
كلما مالت اليابسة تحت قدميّ،
كان ظهره الجدار الوحيد الذي لا يصاب بالشروخ.
كم مرة توهمت أنني كبرت؟
أنني صرت أطول من ظله،
وأن يدي استطالت لتقطف ثمار النضج وحدها!
كنت أمشي بزهو من ظن أنه استغنى...
لكنني،
مع أول عاصفة تخلع أبواب طمأنينتي،
يهوي برج الحكمة الزائف،
فأخلع قناع الرجولة المستعار،
وأركض ضئيلاً،
مرعوبًا،
حافيًا..
لا لأواجه العالم،
بل لأرتمي في حضن الأثر؛
أتلمس حذاء أبي العتيق الرابض عند العتبة،
كأنه القفل الوحيد الذي يغلق باب الخوف،
والشاهد الحي على أن البيت لا يزال آمنًا،
وأنني لم أزل..
طفله الصغير.
قبل أن ينمو لي لسان لأتهجى اسمه،
خبأني في حنايا قلبه كتميمة ضد الخدوش،
ومنحني قبيلة من الطمأنينة تنام تحت وسادتي.
كلما مالت اليابسة تحت قدميّ،
كان ظهره الجدار الوحيد الذي لا يصاب بالشروخ.
كم مرة توهمت أنني كبرت؟
أنني صرت أطول من ظله،
وأن يدي استطالت لتقطف ثمار النضج وحدها!
كنت أمشي بزهو من ظن أنه استغنى...
لكنني،
مع أول عاصفة تخلع أبواب طمأنينتي،
يهوي برج الحكمة الزائف،
فأخلع قناع الرجولة المستعار،
وأركض ضئيلاً،
مرعوبًا،
حافيًا..
لا لأواجه العالم،
بل لأرتمي في حضن الأثر؛
أتلمس حذاء أبي العتيق الرابض عند العتبة،
كأنه القفل الوحيد الذي يغلق باب الخوف،
والشاهد الحي على أن البيت لا يزال آمنًا،
وأنني لم أزل..
طفله الصغير.