مصطفى معروفي ــ غيوم عزيزة

بين ظل حريص وآخر
أجلس في قلق
أتدلى كمثل قرنفلة تترقب
عند المياه القديمة
زلزلة تتسلى بدون فؤاد على منحنى دامسٍ،
فلماذا أنا متعب كحصان أتى للوغى
حاملا للبان وثيق
وعاد بفارسه للقبيلة باشتهاءاته المتكلسةْ...
سأعطي القصيدة حق التمرد
أبني قواعدها من غيومي العزيزة
أو مطري اللوذعيِّ
كنجم يريد اهتبال البداية
ضربةَلازبْ...
أفيض كناي تحمّل أوزاره ساعة
واستراح على يد نافذة وقفت
فوق أعمدة مجْهدةْ...
إنها نخلة الله
تشرع أذرعها للرياح وتنظر في كفها
تقرأ الطالع الوثني لموج نحيل الصفات
وحين يساورها نزَق الطين
ترغب في الصمتِ
أو
تستوي قائمةْ.

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى