إذا ركضت جهة من جهاتي
على ثبَجٍ ناهض
صرت مبتدأ للغيوم التي
في البراري تنوس
وإن جف ضرع لعشب
وقفت على الأرض معتدلا
داخل كمي فجاج ومشجرة
من أديم رديف
دخلت المراثي على صهوة الشمس
فوق رأسي مدى شاحب
بينما حين شع الخريف
جعلت أداري جنون السهوب بكوكبةٍ
من سماديرَ أنضجها طائف الريح
فوق جبين لأيلولَ
من صيَّرَ الوقت لي حجرا دائم الطفوِ؟
من تأوّلَ منحنيات الهباء وفتّقها مِن
على ناظري؟
ها دمي يتدلى أمام مرايايَ
يشعل زنبقة البُعد فيها
ويوقظ حمحمة الأحصنةْ...
وإذنْ
فلتؤاخ الرياح دوائرها
ولْتَنُشَّ الغيوم من الشرُفاتِ،
أنا مرهق
تستبد بوجهي المسافة والهاجرةْ...
فوق سور عتيق
جلستُ أحدّق
حولي الفراغ يضجُّ
وطفل يحاول إمساك لحظةَنومٍ
بنصفِ قرنفلة نصفِ مهترئةْ.
على ثبَجٍ ناهض
صرت مبتدأ للغيوم التي
في البراري تنوس
وإن جف ضرع لعشب
وقفت على الأرض معتدلا
داخل كمي فجاج ومشجرة
من أديم رديف
دخلت المراثي على صهوة الشمس
فوق رأسي مدى شاحب
بينما حين شع الخريف
جعلت أداري جنون السهوب بكوكبةٍ
من سماديرَ أنضجها طائف الريح
فوق جبين لأيلولَ
من صيَّرَ الوقت لي حجرا دائم الطفوِ؟
من تأوّلَ منحنيات الهباء وفتّقها مِن
على ناظري؟
ها دمي يتدلى أمام مرايايَ
يشعل زنبقة البُعد فيها
ويوقظ حمحمة الأحصنةْ...
وإذنْ
فلتؤاخ الرياح دوائرها
ولْتَنُشَّ الغيوم من الشرُفاتِ،
أنا مرهق
تستبد بوجهي المسافة والهاجرةْ...
فوق سور عتيق
جلستُ أحدّق
حولي الفراغ يضجُّ
وطفل يحاول إمساك لحظةَنومٍ
بنصفِ قرنفلة نصفِ مهترئةْ.