يداه طريقان للصمت والاحتفال
بإمكانه أن يسير رويداً رويدا
على كفه سمةٌ من فراغ البدايةِ
مغتبط بالمدى
إنه كان دوما يحب المدينةَ
ساعةَ يأتي إليها
لقد يتسلح من مخزن للمياه التي
دأبت طيلة الليل تلتحف الغيمَ راكضةً
نحو قنطرة للجنون الأليف...
أنا بعد حين وحين
أشيّد سورا أجاوزه عابرا نحو مغتسلي
أحتفي بالظلال الرتيبة
كي باطرادٍ سأعلن عن شجرٍ وامق
جاء يخبرنا عن سماء
تفيض اخضرارا
وترحل بين المجاهل تنشر بهجتها
أو
تبيح إلى البحر نافذة للفراشات
في السر مالت
وصاحت بقبرة تتملى صعيدا
تحلى بدون مركّب نقص بهاجرةٍ
في الحقيقة تكفلها مزنة مترفةْ.
بإمكانه أن يسير رويداً رويدا
على كفه سمةٌ من فراغ البدايةِ
مغتبط بالمدى
إنه كان دوما يحب المدينةَ
ساعةَ يأتي إليها
لقد يتسلح من مخزن للمياه التي
دأبت طيلة الليل تلتحف الغيمَ راكضةً
نحو قنطرة للجنون الأليف...
أنا بعد حين وحين
أشيّد سورا أجاوزه عابرا نحو مغتسلي
أحتفي بالظلال الرتيبة
كي باطرادٍ سأعلن عن شجرٍ وامق
جاء يخبرنا عن سماء
تفيض اخضرارا
وترحل بين المجاهل تنشر بهجتها
أو
تبيح إلى البحر نافذة للفراشات
في السر مالت
وصاحت بقبرة تتملى صعيدا
تحلى بدون مركّب نقص بهاجرةٍ
في الحقيقة تكفلها مزنة مترفةْ.