يأتي التلوث بأنواعه في مقدمة التهديدات و التحديات التي تواجهها صناعة السياحة و
السفر في الوقت الراهن , بغض النظر عن مصدره و نوعه و أوجه انتشاره . و تعتبر
القمامة بانواعها ( سكنية , صناعية , سياحية , الخ ... ) من المصادر الرئيسية لهذا التلوث
خصوصا في الدول التي تفتقر إلى إدارة فعالة في معالجتها و الحد من الآثار السلبية التي
تتركها حتما على البيئة و المجتمع , و التي قد تلجأ فيها إلى وسائل و سبل بدائية و متخلفة
في التخلص من هذه القمامة لتزيد الطين بلة , مثل طمر القمامة في الشواطئ ( كما كان
يحدث في الأرجنتين قبل الانضمام إلى الاتفاقية الأمريكية لحماية السلاحف البحرية ) و
الجزر ( مثلما يحدث في المالديف ) و أطراف الغابات ( كما يحدث في بعض البلدان
الآسيوية ) التي قد تكون حساسة و هشة بيئيا , أو احراقها بالقرب من الفنادق و القرى
السياحية , كما حدث في خليج مكادي و سهل حشيش و منطقة مجاويش جنوب الغردقة
المصرية عام 2008 , الأمر الذي هدد باغلاق هذه الفنادق و القرى السياحية جراء
عزوف العديد من السواح عن التوجه إلى هذه المناطق بسبب سحب الدخان السوداء التي
صارت تغطي سماء المنطقة كل يوم , و ما صاحبها من غازات و أدخنة و أبخرة في
غاية الخطورة على الصحة على الصحة العامة و صحة السياح على وجه الخصوص .
أما في الجزائر فقد دفعت القمامة و مسببات التلوث الأخرى مثل ( الضباب الدخاني )
إلى قيام وزارة السياحة في العام 2012 إلى ادراج ( 188 ) شاطئا في ( 14 ) ولاية في
قامة الشواطئ التي يحظر فيها السباحة فيها من قبل السواح و الزوار , منها ( 13 )
شاطئا في وهران وحدها و ( 17 ) في تلماس و ( 5 ) في تيزي ايزو . و ذلك لأسباب
صحية . الأمر الذي انعكس سلبا على الرياضات المائية و الأنشطة السياحية المختلفة
التي كانت تزاول على هذه الشواطئ . كذلك فعلت السلطات المعنية في تونس عام 2011
بالنسبة ل ( 13 % ) من الشواطئ المنتشرة في البلاد , مثل شاطئ رواد و شاطئ
السواسي و جنوب شاطئ مليان .
أما مدينة ( ديربان ) بجنوب أفريقيا المعروفة كمقصد سياحي ييم شطره السواح من
مختلف بلدان العالم فقد تسبب ارتفاع كميات القمامة و الفضلات في عام 2008 , و سوء
إدارة مياه الصرف الصحي في ( 4 ) من الشواطئ الموجودة فيها إلى جردها من الرايات
الزرقاء الممنوحة إليها من قبل ( مؤسسة التعليم البيئي ) ( رسم ) في حينها بحسب التقرير
المنشور في ( صحيفة ( صنداي تايمز ) , و ذلك : -
أولا : تردي مستوى نظافة و جودة المياه و تراجع مستوى الخدمات السياحية المقدمة في
هذه الشواطئ .
ثانيا : ضعف إجراءات السلامة المطلوبة و المتعلقة بالفعاليات و الأنشطة السياحية .
ثالثا : عدم تطبيقها ضوابط و تعليمات الاستدامة البيئية . و هي جوانب حيوية و مهمة
على نحو ملح , و تطرح بقوة في موضوع العلاقة التبادلية بين البيئة و السياحة في ظل
تنامي الوعي البيئي لدى الناس بصورة عامة , و السواح على وجه الخصوص , و ادراك
أصحاب القرارات السيادية في قطاع السياحة و السفر لأهمية هذه الجوانب , و ضرورة
الأخذ بها من أجل الارتقاء بالمنتج السياحي و تنويعه و ايصاله إلى هؤلاء في مختلف
الأسواق , و الدفع باتجاه التنمية السياحية المستدامة المطلوبة اليوم , و بما يحافظ على
التوازن البيئي من جهة و مقومات السياحة من جهة ثانية و على قاعدة الاستدامة .
و يعتبر ( الضباب الدخاني ) من التحديات و المخاطر الكبيرة التي تهدد صحة الانسان و
رفاهيته في الصين الآن , و التنمية السياحية المستدامة فيها على وجه الخصوص , كما
هو الحال في ماليزيا و إندونيسيا و الهند و برونواي و سنغافورة و غيرها من الدول , و
يتكون من ( ثاني أكسيد الكبريت و أكاسيد النيتروجين و الأوزون و الدخان و الجسيمات
الأخرى ) , و ينجم عن تفاعل هذه الملوثات مع ضوء الشمس و الظروف الجوية . إذ
تشير البيانات و الاحصائيات الوطنية إلى تأثير سلبي واضح للضباب الدخاني على قطاع
السياحة الصيني من حيث عرقلته مسيرة التنمية السياحية المستدامة و التأثيرعلى حجم
السياحة الوافدة إلى الوجهات السياحية الهامة الموزعة على خارطة السياحة الوطنية , و
عدد الليالي الفندقية المقضية من قبل السياح و الإيرادات السياحية المحققة و مستوى
التوظيف و غيرها . ناهيك عن تأثر نفسية السياح الداخلية و سلوكهم الخارجي سلبا (
السلوك البيئي للسواح ) , فتظهر عليهم علامات التوتر و القلق و عدم الارتياح و التشاؤم
و فقدان الثقة بشركات السياحة و السفر المسؤولة عن برامجهم السياحية , مع التفكير في
إيجاد وجهات سياحية بديلة تتمتع بجودة الهواء , كما يميلون إلى الانتقال من الحدائق
العامة و المتنزهات التي يغطيها هذا الضباب إلى المسارح و الملاعب المغلقة و المتاحف
و مراكز التسوق و الترفيه و البقاء في غرفهم بالفنادق هربا , و للتمتع بالهواء الجيد الذي
توفره أجهزة التكييف , و هذا جانب مؤكد وفقا لعلم النفس البيئي و علم النفس الوقائي .
أما الضباب الدخاني في برونواي الناجم عن حرق الغابات في إندونيسيا فقد تسبب
بتراجع حجم السياحة الوافدة إلى البلاد خلال الفترة من كانون الثاني 1995 و لغاية أيلول
1999 بنسبة ( 3,37 ) بالمائة , مع تسجيل خسائر في العائدات السياحية بلغت عدة
ملايين من اليوان الصيني .
و لو أخذنا ( إسطنبول ) التركية أيضا لوجدنا تعرض آثارها التاريخية و الثقافية المهمة
المكشوفة للتآكل الناجم عن الضباب الدخاني و التلوث الجوي الآخر الذي يبدو تأثيرهما
واضحا على المواد النحاسية و البرونزية و الفولاذية الداخلة في تكوينها , و راحت تفقد
جاذبيتها يوما بعد يوم , و تخسر أهميتها في وجهة سياحية مهمة , تمارس فيها أنواع
السياحة الثقافية .
علما تعود البحوث الأولى الخاصة بعلاقة الضباب الدخاني وتلوث الهواء بالسياحة إلى
فترة الثمانيات من القرن الماضي , و قد توسعت و تنامت على نحو ملحوظ منذ بداية
القرن الحادي و العشرين , شاملة عدة علوم , و منها البيئة و السياحة و علم النفس و علم
الاجتماع و الجغرافيا و الاقتصاد و الإدارة و غيرها .
ومن أنواع التلوث المؤثرة سلبا على السياحة ( تلوث المياه الساحلية ) , و يظهر ذلك جليا
في المناطق الساحلية و الوجهات السياحية التي تكون البيئات البحرية البكر عامل جذب
رئيسي بالنسبة للسياح , و بالنسبة لاصحاب القرارات السيادية أيضا ( المستثمرون ) . و
في حالة اصابتها ب ( التلوث البحري ) بغض النظر عن مصادرة و أنواعه , فإن ذلك
يعني تقليل الفرص الاقتصادية في قطاع السياحة و قطاع الصيد و بالنسبة للمجتمعات
المحلية المستقبلة لأفواج السياح . ناهيك عن تأثر صورة تلك الوجهات السياحية سلبا ,
الأمر الذي يعني عزوف السياح عن زيارتها و البحث عن البدائل المناسبة بهدف تحقيق
تجارب أفضل . وما أكثر الشواطئ الأوروبية التي تم غلقها على نحو مؤقت بسبب
التلوث و تراجع جودة المياه وفقا للوكالة الأوروبية للبيئة . و من العوامل المؤثرة على
اختيارات هؤلاء السياح : -
أولا : طول الشواطئ , و يفضل الطويلة منها لكثرة الفرص المتاحة فيها لمارسة
الرياضات و الهوايات و الأنشطة الترفيهية .
ثانيا : المناظر الطبيعية التي تتمتع بها .
ثالثا : نوعية و مستوى المرافق و الخدمات المتوفرة فيها .
رابعا : جودة المياه مع الميل إلى تلك التي تتمتع بالجودة العالية .
خامسا : مستوى تلوثها و نوعه و فيما إذا كان مقبولا من عدمه .
و بعد اطلاعنا على بعض الجوانب في موضوع تأثر السياحة بالتلوث يجب الاشارة إلى
الجانب الآخر المتعلق بمساهمات السياحة في التلوث البيئي أيضا بغياب قواعد و أسس
الاستدامة البيئية المعروفة , مما يعني وجود علاقة تفاعلية و تبادلية بينهما تستوجب
البحث و الدراسة على نحو دائم , و الأدبيات السياحية زاخرة بالكثير و الكثير من
البحوث و الدراسات التي غطت الموضوع لأهميته بأكثر من اتجاه و لم تزل .
السفر في الوقت الراهن , بغض النظر عن مصدره و نوعه و أوجه انتشاره . و تعتبر
القمامة بانواعها ( سكنية , صناعية , سياحية , الخ ... ) من المصادر الرئيسية لهذا التلوث
خصوصا في الدول التي تفتقر إلى إدارة فعالة في معالجتها و الحد من الآثار السلبية التي
تتركها حتما على البيئة و المجتمع , و التي قد تلجأ فيها إلى وسائل و سبل بدائية و متخلفة
في التخلص من هذه القمامة لتزيد الطين بلة , مثل طمر القمامة في الشواطئ ( كما كان
يحدث في الأرجنتين قبل الانضمام إلى الاتفاقية الأمريكية لحماية السلاحف البحرية ) و
الجزر ( مثلما يحدث في المالديف ) و أطراف الغابات ( كما يحدث في بعض البلدان
الآسيوية ) التي قد تكون حساسة و هشة بيئيا , أو احراقها بالقرب من الفنادق و القرى
السياحية , كما حدث في خليج مكادي و سهل حشيش و منطقة مجاويش جنوب الغردقة
المصرية عام 2008 , الأمر الذي هدد باغلاق هذه الفنادق و القرى السياحية جراء
عزوف العديد من السواح عن التوجه إلى هذه المناطق بسبب سحب الدخان السوداء التي
صارت تغطي سماء المنطقة كل يوم , و ما صاحبها من غازات و أدخنة و أبخرة في
غاية الخطورة على الصحة على الصحة العامة و صحة السياح على وجه الخصوص .
أما في الجزائر فقد دفعت القمامة و مسببات التلوث الأخرى مثل ( الضباب الدخاني )
إلى قيام وزارة السياحة في العام 2012 إلى ادراج ( 188 ) شاطئا في ( 14 ) ولاية في
قامة الشواطئ التي يحظر فيها السباحة فيها من قبل السواح و الزوار , منها ( 13 )
شاطئا في وهران وحدها و ( 17 ) في تلماس و ( 5 ) في تيزي ايزو . و ذلك لأسباب
صحية . الأمر الذي انعكس سلبا على الرياضات المائية و الأنشطة السياحية المختلفة
التي كانت تزاول على هذه الشواطئ . كذلك فعلت السلطات المعنية في تونس عام 2011
بالنسبة ل ( 13 % ) من الشواطئ المنتشرة في البلاد , مثل شاطئ رواد و شاطئ
السواسي و جنوب شاطئ مليان .
أما مدينة ( ديربان ) بجنوب أفريقيا المعروفة كمقصد سياحي ييم شطره السواح من
مختلف بلدان العالم فقد تسبب ارتفاع كميات القمامة و الفضلات في عام 2008 , و سوء
إدارة مياه الصرف الصحي في ( 4 ) من الشواطئ الموجودة فيها إلى جردها من الرايات
الزرقاء الممنوحة إليها من قبل ( مؤسسة التعليم البيئي ) ( رسم ) في حينها بحسب التقرير
المنشور في ( صحيفة ( صنداي تايمز ) , و ذلك : -
أولا : تردي مستوى نظافة و جودة المياه و تراجع مستوى الخدمات السياحية المقدمة في
هذه الشواطئ .
ثانيا : ضعف إجراءات السلامة المطلوبة و المتعلقة بالفعاليات و الأنشطة السياحية .
ثالثا : عدم تطبيقها ضوابط و تعليمات الاستدامة البيئية . و هي جوانب حيوية و مهمة
على نحو ملح , و تطرح بقوة في موضوع العلاقة التبادلية بين البيئة و السياحة في ظل
تنامي الوعي البيئي لدى الناس بصورة عامة , و السواح على وجه الخصوص , و ادراك
أصحاب القرارات السيادية في قطاع السياحة و السفر لأهمية هذه الجوانب , و ضرورة
الأخذ بها من أجل الارتقاء بالمنتج السياحي و تنويعه و ايصاله إلى هؤلاء في مختلف
الأسواق , و الدفع باتجاه التنمية السياحية المستدامة المطلوبة اليوم , و بما يحافظ على
التوازن البيئي من جهة و مقومات السياحة من جهة ثانية و على قاعدة الاستدامة .
و يعتبر ( الضباب الدخاني ) من التحديات و المخاطر الكبيرة التي تهدد صحة الانسان و
رفاهيته في الصين الآن , و التنمية السياحية المستدامة فيها على وجه الخصوص , كما
هو الحال في ماليزيا و إندونيسيا و الهند و برونواي و سنغافورة و غيرها من الدول , و
يتكون من ( ثاني أكسيد الكبريت و أكاسيد النيتروجين و الأوزون و الدخان و الجسيمات
الأخرى ) , و ينجم عن تفاعل هذه الملوثات مع ضوء الشمس و الظروف الجوية . إذ
تشير البيانات و الاحصائيات الوطنية إلى تأثير سلبي واضح للضباب الدخاني على قطاع
السياحة الصيني من حيث عرقلته مسيرة التنمية السياحية المستدامة و التأثيرعلى حجم
السياحة الوافدة إلى الوجهات السياحية الهامة الموزعة على خارطة السياحة الوطنية , و
عدد الليالي الفندقية المقضية من قبل السياح و الإيرادات السياحية المحققة و مستوى
التوظيف و غيرها . ناهيك عن تأثر نفسية السياح الداخلية و سلوكهم الخارجي سلبا (
السلوك البيئي للسواح ) , فتظهر عليهم علامات التوتر و القلق و عدم الارتياح و التشاؤم
و فقدان الثقة بشركات السياحة و السفر المسؤولة عن برامجهم السياحية , مع التفكير في
إيجاد وجهات سياحية بديلة تتمتع بجودة الهواء , كما يميلون إلى الانتقال من الحدائق
العامة و المتنزهات التي يغطيها هذا الضباب إلى المسارح و الملاعب المغلقة و المتاحف
و مراكز التسوق و الترفيه و البقاء في غرفهم بالفنادق هربا , و للتمتع بالهواء الجيد الذي
توفره أجهزة التكييف , و هذا جانب مؤكد وفقا لعلم النفس البيئي و علم النفس الوقائي .
أما الضباب الدخاني في برونواي الناجم عن حرق الغابات في إندونيسيا فقد تسبب
بتراجع حجم السياحة الوافدة إلى البلاد خلال الفترة من كانون الثاني 1995 و لغاية أيلول
1999 بنسبة ( 3,37 ) بالمائة , مع تسجيل خسائر في العائدات السياحية بلغت عدة
ملايين من اليوان الصيني .
و لو أخذنا ( إسطنبول ) التركية أيضا لوجدنا تعرض آثارها التاريخية و الثقافية المهمة
المكشوفة للتآكل الناجم عن الضباب الدخاني و التلوث الجوي الآخر الذي يبدو تأثيرهما
واضحا على المواد النحاسية و البرونزية و الفولاذية الداخلة في تكوينها , و راحت تفقد
جاذبيتها يوما بعد يوم , و تخسر أهميتها في وجهة سياحية مهمة , تمارس فيها أنواع
السياحة الثقافية .
علما تعود البحوث الأولى الخاصة بعلاقة الضباب الدخاني وتلوث الهواء بالسياحة إلى
فترة الثمانيات من القرن الماضي , و قد توسعت و تنامت على نحو ملحوظ منذ بداية
القرن الحادي و العشرين , شاملة عدة علوم , و منها البيئة و السياحة و علم النفس و علم
الاجتماع و الجغرافيا و الاقتصاد و الإدارة و غيرها .
ومن أنواع التلوث المؤثرة سلبا على السياحة ( تلوث المياه الساحلية ) , و يظهر ذلك جليا
في المناطق الساحلية و الوجهات السياحية التي تكون البيئات البحرية البكر عامل جذب
رئيسي بالنسبة للسياح , و بالنسبة لاصحاب القرارات السيادية أيضا ( المستثمرون ) . و
في حالة اصابتها ب ( التلوث البحري ) بغض النظر عن مصادرة و أنواعه , فإن ذلك
يعني تقليل الفرص الاقتصادية في قطاع السياحة و قطاع الصيد و بالنسبة للمجتمعات
المحلية المستقبلة لأفواج السياح . ناهيك عن تأثر صورة تلك الوجهات السياحية سلبا ,
الأمر الذي يعني عزوف السياح عن زيارتها و البحث عن البدائل المناسبة بهدف تحقيق
تجارب أفضل . وما أكثر الشواطئ الأوروبية التي تم غلقها على نحو مؤقت بسبب
التلوث و تراجع جودة المياه وفقا للوكالة الأوروبية للبيئة . و من العوامل المؤثرة على
اختيارات هؤلاء السياح : -
أولا : طول الشواطئ , و يفضل الطويلة منها لكثرة الفرص المتاحة فيها لمارسة
الرياضات و الهوايات و الأنشطة الترفيهية .
ثانيا : المناظر الطبيعية التي تتمتع بها .
ثالثا : نوعية و مستوى المرافق و الخدمات المتوفرة فيها .
رابعا : جودة المياه مع الميل إلى تلك التي تتمتع بالجودة العالية .
خامسا : مستوى تلوثها و نوعه و فيما إذا كان مقبولا من عدمه .
و بعد اطلاعنا على بعض الجوانب في موضوع تأثر السياحة بالتلوث يجب الاشارة إلى
الجانب الآخر المتعلق بمساهمات السياحة في التلوث البيئي أيضا بغياب قواعد و أسس
الاستدامة البيئية المعروفة , مما يعني وجود علاقة تفاعلية و تبادلية بينهما تستوجب
البحث و الدراسة على نحو دائم , و الأدبيات السياحية زاخرة بالكثير و الكثير من
البحوث و الدراسات التي غطت الموضوع لأهميته بأكثر من اتجاه و لم تزل .