هناك اساليب كتابة فلسفية صعبة أو هي تبدو لي كذلك دون غيري من القراء ,على سبيل المثال: كتابات الفيلسوف الألماني عمانوئيل كانت والفيلسوف اسبينوزا ، كما أنا هناك من الفلاسفة من يكتب بأسلوب أدبي سلس رشيق سهل ممتع مثل: أفلاطون وديكارت, وجان بول سارتر..
النوع الاول يقف بيني وبينه مفكر كي أفهمه جيداً وهذا ما قام به زكي نجيب محمود ؛بوقوفه بيني وبين الفيلسوف "كانت " وقفت أيضاً على سر كتابة اسبينوزا واستمتعت بالتجول بداخلها ،عن طريق المفكر الكبير فؤاد زكريا ،وكذلك فعل مع نيتشة، حتي أصبح قريب من نفسي.
لا يقتصر صعوبة الاسلوب وتعقده على الفلاسفة ولكن هناك من الأدباء والشعراء كتاباتهم في حاجة لأن يقف ناقد كبير بينهم وبين القارئ لكي ينفذ القارئ من خلالهم ويقف على نصوصهم..
منهم الشاعر" محمد عفيفي مطر" الذي كتب أغلب دواوين شعره مستلهما فيها الاساطير البدائية ولم يستطع في الوقت نفسه أن يتخلى عن تأثير أستاذ الفلسفة القابع بداخله التي يدرسها لطلابه ، فجاء شعره ملفوف بالضباب والغموض ، متشح بالإبهام، فوقف ببني وبينه نقاد من عينة "لويس عوض" وغالي شكري" وجلال العشري ، استمتع بنقد هؤلاء الثلاثة واعتبر كتاباتهم النقدية إبداعا :يقرأ لذاته فبدا شعره بعدها جميلا عميقا تسلل لداخل عقلي ومن بعدها وجداني، استمتعت به نفسي.
ما أردت قوله أنه كلما كان اسلوب الكتابة صعباً لم يقرأه أو يفهمه إلا الصفوة أو النخبة كما يقولون، ولم يصل الفكر لشريحة عريضة من القراء إلا بوقوف أحد المفكرين أو النقاد بين القارئ وصاحب الأسلوب الصعب المعقد .
من الروعة أن يتمتع يكون صاحب الأسلوب الفلسفي العميق بأسلوب أدبي ، أعتقد أن أنيس منصور" هو من افضل ما وقف بين أصحاب الأساليب المعقدة والقارئ والذي كانت نشأته فلسفية معقدة ليبحر بعدها في قراءة الأدب فجمع بينهما ، ثم كتب في الصحافة التي من أهدافها ووظيفتها الأساسية أن تصل لأكبر عدد من القراء،ومنهم بالطبع أقل الناس ثقافة ليجمع أنيس منصور بين الثلاثة أساليب دون أن يتخلى عن عمق الفكرة التي يتناولها..
هذيان ما قبل النوم..
النوع الاول يقف بيني وبينه مفكر كي أفهمه جيداً وهذا ما قام به زكي نجيب محمود ؛بوقوفه بيني وبين الفيلسوف "كانت " وقفت أيضاً على سر كتابة اسبينوزا واستمتعت بالتجول بداخلها ،عن طريق المفكر الكبير فؤاد زكريا ،وكذلك فعل مع نيتشة، حتي أصبح قريب من نفسي.
لا يقتصر صعوبة الاسلوب وتعقده على الفلاسفة ولكن هناك من الأدباء والشعراء كتاباتهم في حاجة لأن يقف ناقد كبير بينهم وبين القارئ لكي ينفذ القارئ من خلالهم ويقف على نصوصهم..
منهم الشاعر" محمد عفيفي مطر" الذي كتب أغلب دواوين شعره مستلهما فيها الاساطير البدائية ولم يستطع في الوقت نفسه أن يتخلى عن تأثير أستاذ الفلسفة القابع بداخله التي يدرسها لطلابه ، فجاء شعره ملفوف بالضباب والغموض ، متشح بالإبهام، فوقف ببني وبينه نقاد من عينة "لويس عوض" وغالي شكري" وجلال العشري ، استمتع بنقد هؤلاء الثلاثة واعتبر كتاباتهم النقدية إبداعا :يقرأ لذاته فبدا شعره بعدها جميلا عميقا تسلل لداخل عقلي ومن بعدها وجداني، استمتعت به نفسي.
ما أردت قوله أنه كلما كان اسلوب الكتابة صعباً لم يقرأه أو يفهمه إلا الصفوة أو النخبة كما يقولون، ولم يصل الفكر لشريحة عريضة من القراء إلا بوقوف أحد المفكرين أو النقاد بين القارئ وصاحب الأسلوب الصعب المعقد .
من الروعة أن يتمتع يكون صاحب الأسلوب الفلسفي العميق بأسلوب أدبي ، أعتقد أن أنيس منصور" هو من افضل ما وقف بين أصحاب الأساليب المعقدة والقارئ والذي كانت نشأته فلسفية معقدة ليبحر بعدها في قراءة الأدب فجمع بينهما ، ثم كتب في الصحافة التي من أهدافها ووظيفتها الأساسية أن تصل لأكبر عدد من القراء،ومنهم بالطبع أقل الناس ثقافة ليجمع أنيس منصور بين الثلاثة أساليب دون أن يتخلى عن عمق الفكرة التي يتناولها..
هذيان ما قبل النوم..