محمد آدم - مستنقع الرخام...

في النهارات الباردة
كثيرا مايلملم الليل عباءاته الفضية
وينام تحت سريري
الذي يشبه الخرائط السرية للزمن
ليستمتع بأساطيره
وأغنياته
تلك الاغنيات
التي ينسجهاالعالم بيديه الرخاميتين
فوق طاولة من قش
ونعاس
الان
ماذا تفعل الريح سوي ان تتمشى علي الجانب اللكثر بطئا من الرغبة
ماذا يفعل كل اولئك الغرقي فوق هذه السفن
سوي ان يتركوا احلامهم
وصرخاتهم
التي تشبه الملح الجاف فوق مدار الجاذبية
لا يمكن لكل هذه الأرض
ان تنام تحت سقيفة العتمة
الا
وفي جيبها قمر ضرير
أيهاالقمر الاخضر
الم يكن لك ان تجلس علي الناحية الاخري من الجسر
لتتأمل الفضاء
بعين منجرحة

محمد آدم

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى