شكرا لكل من تضامن مع هذا البرنامج وهذه القناة
التي اختطفت واحتجزت لمدة خمسة أيام …
لأنها أصبحت تزعج
كلما اقترب الصحافي من عش السياسيين وأصحاب النفوذ والريع
إلا وأصبح على قائمة المطلوبين …حيا او ميتا …
وعلى ذكر الموتى غدا نحي ويحي العالم ذكرى اغتيال اشهر زعيم سياسي وأستاذ رياضيات في تاريخ المغرب
رجل ناضل من داخل حزب الاستقلال من اجل التحرر من الاستعمار
وناضل من داخل الاتحاد الوطني للقوات الشعبية من اجل بناء مغرب الاستقلال ..
انه المهدي بنبركة
ستون عاماً مرت على اختطاف الزعيم اليساري ، يوم 29 أكتوبر 1965، من أمام مقهى “ليب” في باريس.
ستون ذكرى لهذا الحدث الأليم الذي هزّ العالم آنذاك..
قال عنه تشي غيفارا عندما سمع خبر اختطافه :بنبركة لم يكن مغربيا كان أمميا حقيقيا
قتل المهدي وترك وراءه سؤالاً يطارد الجميع: من قتل بنبركة ؟… ولماذا
المهدي احد الموقعين على عريضة المطالبة بالاستقلال، كان اسماً معروفاً عند أصدقائه الاشتراكيين والتقدميين وحركات التحرر العالمي ، كما كان معروفاً عند أعدائه الرأسماليين والرجعيين والاستعماريين .
ستون عاماً، ولم تستطع دولتان، هما فرنسا والمغرب، توفير شهادة وفاة
وقبر لرجل ليترحم عليه من يحفظ ذكراه.
كم كان الجنرال شارل ديغول حكيماً وبعيد النظر
حين علق على اختطاف بنبركة واغتياله قال :
“هذه الجثة سيكون عمرها أطول من عمر قاتلها.”
ها نحن اليوم نشهد، بعد مضي ستين سنة،
كيف أن عمر المهدي بنبركة كان أطول بكثير من عمر قتَلته.
قتلة من كل الجنسيات: مغاربة، فرنسيون، أمريكيون، وإسرائيليون…
فقد تفرّق دمه بين الدول والمعسكرات والإيديولوجيات والمؤامرات.
كان عمر الجريمة أطول من عمر من اعتقد ان موت المهدي المادي
سيعني حتماً اغتياله السياسي والرمزي والتاريخي.
أبداً… شيء من هذا لم يحدث.
الغربيون يقولون: “صوت الدم دائماً هو الأقوى.”
والمغاربة يقولون شيئاً قريباً من هذه الحكمة في دارجتهم: “الروح عزيزة عند الله.”
تتمة البرنامج في حلقة جديدة على قناة بودكاست كلام في السياسة الرابط في اول تعليق
التي اختطفت واحتجزت لمدة خمسة أيام …
لأنها أصبحت تزعج
كلما اقترب الصحافي من عش السياسيين وأصحاب النفوذ والريع
إلا وأصبح على قائمة المطلوبين …حيا او ميتا …
وعلى ذكر الموتى غدا نحي ويحي العالم ذكرى اغتيال اشهر زعيم سياسي وأستاذ رياضيات في تاريخ المغرب
رجل ناضل من داخل حزب الاستقلال من اجل التحرر من الاستعمار
وناضل من داخل الاتحاد الوطني للقوات الشعبية من اجل بناء مغرب الاستقلال ..
انه المهدي بنبركة
ستون عاماً مرت على اختطاف الزعيم اليساري ، يوم 29 أكتوبر 1965، من أمام مقهى “ليب” في باريس.
ستون ذكرى لهذا الحدث الأليم الذي هزّ العالم آنذاك..
قال عنه تشي غيفارا عندما سمع خبر اختطافه :بنبركة لم يكن مغربيا كان أمميا حقيقيا
قتل المهدي وترك وراءه سؤالاً يطارد الجميع: من قتل بنبركة ؟… ولماذا
المهدي احد الموقعين على عريضة المطالبة بالاستقلال، كان اسماً معروفاً عند أصدقائه الاشتراكيين والتقدميين وحركات التحرر العالمي ، كما كان معروفاً عند أعدائه الرأسماليين والرجعيين والاستعماريين .
ستون عاماً، ولم تستطع دولتان، هما فرنسا والمغرب، توفير شهادة وفاة
وقبر لرجل ليترحم عليه من يحفظ ذكراه.
كم كان الجنرال شارل ديغول حكيماً وبعيد النظر
حين علق على اختطاف بنبركة واغتياله قال :
“هذه الجثة سيكون عمرها أطول من عمر قاتلها.”
ها نحن اليوم نشهد، بعد مضي ستين سنة،
كيف أن عمر المهدي بنبركة كان أطول بكثير من عمر قتَلته.
قتلة من كل الجنسيات: مغاربة، فرنسيون، أمريكيون، وإسرائيليون…
فقد تفرّق دمه بين الدول والمعسكرات والإيديولوجيات والمؤامرات.
كان عمر الجريمة أطول من عمر من اعتقد ان موت المهدي المادي
سيعني حتماً اغتياله السياسي والرمزي والتاريخي.
أبداً… شيء من هذا لم يحدث.
الغربيون يقولون: “صوت الدم دائماً هو الأقوى.”
والمغاربة يقولون شيئاً قريباً من هذه الحكمة في دارجتهم: “الروح عزيزة عند الله.”
تتمة البرنامج في حلقة جديدة على قناة بودكاست كلام في السياسة الرابط في اول تعليق