لستُ أبكي كي تعودي إنَّما
قدْ بَكَتْ عَيْنَايَ مِنْ قَهْرِي عَلَيْ
ليسَ دَمْعُ العَيْنِ أمْسَى أحْمَرا
إنَّهُ قَلْبِي جَرَى مِنْ مُقْلَتَيْ
كيفَ تَنْسَيْنَ وقد وَدَّعْتِني
عِطْرَكِ المَجْنُونَ في كلْتَا يَدَيْ
ثُمَّ تَنْأَيْنَ وقد بِتِّ هُنَا
في فُؤَادِي وهُنَا في رَاحَتَيْ
إرْحَلِي مِنِّي وَعُودِي وَمْضَةً
سَقَطَتْ سُهْوًا عَلَى قَلْبِي الشَّقِي
ارْحَلِي مِنِّي وَعُودِي نَزْوَةً
أرْتَجِيهَا كَيْ تُزَكِّينِي نَبِي
وَدَّعَتْنِي ثُمَّ قَالَتْ لا تَعُدْ
قَدْ أتَى مَنْ أيْقَظَ الأحْلامَ فِي
مَنْصِبٌ عَالٍ وَمَالٌ حَاضِرٌ
مَا الَّذِي أرْجُوهُ مِنْ قَلْبٍ وَفِي
مَا الَّذِي أرْجُوهُ مِنْ شِعْرٍ وَهَلْ
أطْعَمَتْ أشْعَارُكَ العَصْمَا صَبِي
خُذْ قَصِيدَ الحُبِّ وَارْحَلْ فيدِي
مَلَّتِ الأشْعَارَ في عَصْرِ الحُلِي
وَمَضَتْ تَخْطُو وَأَخْطُو عَكْسَهَا
مَيِّتٌ يَبْكِي عَلَى فَقْدَانِ حَيْ
دَمْعَةٌ أُخْرَى وَقَدْ شَاهَدْتُهَا
قُرْبَهُ وَالضَّحْكَةُ الأحْلَى دُوَيْ
تَرْتَدِي وَجْهًا جَمِيلًا بَاسِمًا
وَظَلامُ الشِّعْرِ زَادَ الوَجْهَ ضَي
هِيَ تَدْرِي أنَّنِي مِنْ دُونِهَا
دَمْعَةٌ تَبْكِي عَلَى جَفْنٍ نَدِي
هِيَ تَدْرِي أنَّهَا في خَافِقِي
نَبْضَةٌ حَيْرَى وَنَقْشٌ سُومَرِي
كَيْفَ أنْسَاهَا وَقَدْ أمْسَتْ أنَا
وَطَوَانَا شَرْشَفُ الأشْوَاقِ طِي
....
فايز أبوجيش
القاهرة /2020
قدْ بَكَتْ عَيْنَايَ مِنْ قَهْرِي عَلَيْ
ليسَ دَمْعُ العَيْنِ أمْسَى أحْمَرا
إنَّهُ قَلْبِي جَرَى مِنْ مُقْلَتَيْ
كيفَ تَنْسَيْنَ وقد وَدَّعْتِني
عِطْرَكِ المَجْنُونَ في كلْتَا يَدَيْ
ثُمَّ تَنْأَيْنَ وقد بِتِّ هُنَا
في فُؤَادِي وهُنَا في رَاحَتَيْ
إرْحَلِي مِنِّي وَعُودِي وَمْضَةً
سَقَطَتْ سُهْوًا عَلَى قَلْبِي الشَّقِي
ارْحَلِي مِنِّي وَعُودِي نَزْوَةً
أرْتَجِيهَا كَيْ تُزَكِّينِي نَبِي
وَدَّعَتْنِي ثُمَّ قَالَتْ لا تَعُدْ
قَدْ أتَى مَنْ أيْقَظَ الأحْلامَ فِي
مَنْصِبٌ عَالٍ وَمَالٌ حَاضِرٌ
مَا الَّذِي أرْجُوهُ مِنْ قَلْبٍ وَفِي
مَا الَّذِي أرْجُوهُ مِنْ شِعْرٍ وَهَلْ
أطْعَمَتْ أشْعَارُكَ العَصْمَا صَبِي
خُذْ قَصِيدَ الحُبِّ وَارْحَلْ فيدِي
مَلَّتِ الأشْعَارَ في عَصْرِ الحُلِي
وَمَضَتْ تَخْطُو وَأَخْطُو عَكْسَهَا
مَيِّتٌ يَبْكِي عَلَى فَقْدَانِ حَيْ
دَمْعَةٌ أُخْرَى وَقَدْ شَاهَدْتُهَا
قُرْبَهُ وَالضَّحْكَةُ الأحْلَى دُوَيْ
تَرْتَدِي وَجْهًا جَمِيلًا بَاسِمًا
وَظَلامُ الشِّعْرِ زَادَ الوَجْهَ ضَي
هِيَ تَدْرِي أنَّنِي مِنْ دُونِهَا
دَمْعَةٌ تَبْكِي عَلَى جَفْنٍ نَدِي
هِيَ تَدْرِي أنَّهَا في خَافِقِي
نَبْضَةٌ حَيْرَى وَنَقْشٌ سُومَرِي
كَيْفَ أنْسَاهَا وَقَدْ أمْسَتْ أنَا
وَطَوَانَا شَرْشَفُ الأشْوَاقِ طِي
....
فايز أبوجيش
القاهرة /2020