بيني وبينكَ
ألفُ ريحٍ تشتعل وجدًا،
تُعيد أوتار قلبي
نايًا أعمى للحنين،
يتاورَهُ الوجع
في كلِّ مرةٍ
يخطئُ الطريق إليكَ.
لم أعد أبحثُ عن جنونِ المسافاتِ
المخبّأةِ في صدري،
فكلُّ بُعدٍ مقامٌ
في هيئةِ غياب،
وكلُّ اقترابٍ منكَ
منفى،
يتهجّى وجعَ الرجوع
ويتركنا مليئين بالثقوب،
وحيدينِ تمامًا،
نرنو معًا إلى الرمادي
كصلاةٍ تشبهنا..
ونخبُ احتراقِ السؤال:
كيف كانت تُضيئني تلك الندوب
وتزهر بكَ في بستان قلبي؟
وكلّما مددتُ يدي نحو ظلِّك،
ترتجفُ خفقة الشوقُ
خطوةً أخرى نحوي،
كأنّكَ الطريقُ
الذي يعرفُه قلبي
أكثرَ منّي،
ولا يبلغهُ أبدًا.
أنا الآن، يا نايَ الروح،
أذوبُ في نغمة ندائك،
أصير صدًى،
يتردد بين كفّي الريح
يعودُ إليكَ
وحيدًا
مرتبكا
في عناق الأصابع.
فسلامٌ على الغياب،
إذ صار طريقًا إلى الحضور،
وسلامٌ على العشق،
إذ صار النور ظلّي…
وردّني إليكَ،
مثل موجة لا تنتهي
وأكثَر..
من أغنيةٍ مشتهاة.
9 نوفمبر 2025
ألفُ ريحٍ تشتعل وجدًا،
تُعيد أوتار قلبي
نايًا أعمى للحنين،
يتاورَهُ الوجع
في كلِّ مرةٍ
يخطئُ الطريق إليكَ.
لم أعد أبحثُ عن جنونِ المسافاتِ
المخبّأةِ في صدري،
فكلُّ بُعدٍ مقامٌ
في هيئةِ غياب،
وكلُّ اقترابٍ منكَ
منفى،
يتهجّى وجعَ الرجوع
ويتركنا مليئين بالثقوب،
وحيدينِ تمامًا،
نرنو معًا إلى الرمادي
كصلاةٍ تشبهنا..
ونخبُ احتراقِ السؤال:
كيف كانت تُضيئني تلك الندوب
وتزهر بكَ في بستان قلبي؟
وكلّما مددتُ يدي نحو ظلِّك،
ترتجفُ خفقة الشوقُ
خطوةً أخرى نحوي،
كأنّكَ الطريقُ
الذي يعرفُه قلبي
أكثرَ منّي،
ولا يبلغهُ أبدًا.
أنا الآن، يا نايَ الروح،
أذوبُ في نغمة ندائك،
أصير صدًى،
يتردد بين كفّي الريح
يعودُ إليكَ
وحيدًا
مرتبكا
في عناق الأصابع.
فسلامٌ على الغياب،
إذ صار طريقًا إلى الحضور،
وسلامٌ على العشق،
إذ صار النور ظلّي…
وردّني إليكَ،
مثل موجة لا تنتهي
وأكثَر..
من أغنيةٍ مشتهاة.
9 نوفمبر 2025