ابتسام ابراهيم - بلا جدوى...

ويسألني شذا عمري
علامَ الصمتُ والنجوى

تـدوّنُ لـَهفةً مـرتْ
تخلـّـدها بلا جدوى

وتبقيني لأوجاعي
أُداري نــظرة تـُـكــوى

فأرخـي كل خاطــرةٍ
على كـفٍ فلا يلوى

لأنجو من تفاصيلي
و أترك حلمها يـُروى

سأكتبُ فوق أوراقي
نــوايا لم تّـعد تـطوى

و أزرع في مآقـيها
تراتيلاً بلا شكوى

أُرتــّق ثـوبها بـغـدٍ
و أُبعدُ طعنة البلوى

و ارجو بعدها رغداً
ينال الـمنَّ والسلوى

لتعرفَ أنَّ إيماني
يهذبُ قسوة الفـحوى

هي الايام يا قلقي
تداري مَنْ هو الاقوى

فلا رؤيا تهدهدني
و لا يوماً كما أهوى

يمورُ العـقلُ في وجلٍ
يـُبعثرني بلا مأوى

ويقطع دابـِرَ البردِ
من الاحداق كي تـقوى

فـأرسلُ جمرَ اوردتي
لتمحو صولةً قصوى

ويسألني متى تغفو
وبين يراعِـك المثوى

أتبقى هائماً بعدي
تصارعُ داءَك الاقوى

وتتركَ جلَّ ما تصبو
على جرفٍ على مهوى

كفاك كفاك تتبعُني
وتسري فيَّ كالعدوى[/B][/CENTER]

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى