ليس الإنسان على هذه الأرض صورة واحدة،وإنما هو صور وأشكال متعددة ومتنوعة.فاللغة وحركات الجسد والإشارات ،والأفعال والمواقف،والقيم،كلها تمثل التعدد الذي منه انطلق البعد الحضاري، باعتباره مجموعة من الأحداث التي قام ويقوم بها الإنسان في بقعة ما وزمن ما. فالحدث الحضاري يستلزم بالضرورة نوعا من التعدد،والحضارة ما هي إلا مجموعة من الأعمال البشرية،ولذلك تكتسب صبغة التعدد.والذي لا يتعدد لا يتجدد،ولا يستمر في الزمن، فالنعدد شرط من شروط الوجود الإنساني.
وليس هناك عاقل يقول بتفوق نموذج حضاري على آخر،ويمنحه السيطرة والقيادة،ولذا تحتاج كل الحضارات الآن للتعايش والتآزر لإنقاذ هذا الكوكب من الدمار على يد تغطرس حضارة قويت عضلاتها، وذبلت روحها،
إن التعدد الحضاري هو صمام الأمان للاستمرار في الوجود،وإدخالُه في دائرة التفكير الوجودي يعتبر من الأولويات، فامتلاك البشر لمواقف حضارية متباينة ومحددة هو امتلاك لقوة البقاء في الحياة،وهو شرايين سرية تضمن لنا إدراك أن الجسد يستحيل ان يعيش بعضو واحد،بل لا بد له من أعضاء متعددة تكفل له الاستمرار في أداء مهامه،وكذلك الجسد الحضاري المصنوع بيد البشر محتاج إلى أجساد حضارية أخرى متعددة تبرز تميزه ومواطن قوته،دون أن تضارعه، وأن تدّعي الاستغناء عنه.فبروز حضارة ما في حقبة ما لا يعني أنها في منتهى الكمال،وإنما يعني أن الزمن قد يمد حبل حضارة ما ،لا لأنه يجتبيها، وإنما ليوقظ حضارات أخري استحلَت قدرتها ،فغفت لحظة لترتاح،ولتقوم مرة أخرى
بما يوجبه عليها ضميرها من نهوض للمساهمة في ظاهرة التعدد الحضاري الذي هو لغة الوجود الحي.
وليس هناك عاقل يقول بتفوق نموذج حضاري على آخر،ويمنحه السيطرة والقيادة،ولذا تحتاج كل الحضارات الآن للتعايش والتآزر لإنقاذ هذا الكوكب من الدمار على يد تغطرس حضارة قويت عضلاتها، وذبلت روحها،
إن التعدد الحضاري هو صمام الأمان للاستمرار في الوجود،وإدخالُه في دائرة التفكير الوجودي يعتبر من الأولويات، فامتلاك البشر لمواقف حضارية متباينة ومحددة هو امتلاك لقوة البقاء في الحياة،وهو شرايين سرية تضمن لنا إدراك أن الجسد يستحيل ان يعيش بعضو واحد،بل لا بد له من أعضاء متعددة تكفل له الاستمرار في أداء مهامه،وكذلك الجسد الحضاري المصنوع بيد البشر محتاج إلى أجساد حضارية أخرى متعددة تبرز تميزه ومواطن قوته،دون أن تضارعه، وأن تدّعي الاستغناء عنه.فبروز حضارة ما في حقبة ما لا يعني أنها في منتهى الكمال،وإنما يعني أن الزمن قد يمد حبل حضارة ما ،لا لأنه يجتبيها، وإنما ليوقظ حضارات أخري استحلَت قدرتها ،فغفت لحظة لترتاح،ولتقوم مرة أخرى
بما يوجبه عليها ضميرها من نهوض للمساهمة في ظاهرة التعدد الحضاري الذي هو لغة الوجود الحي.