رشا الخطيب - سينما...

مجرد ظلال سوداء

أخترت مقعدي فحسب

ملتقى مدينتين

الأولى مثقلة بالاخاديد

والكتب

ووالمدينة الثانية

خاوية على عروشها في عقلي

الدمع جليسي

وإضاءة تتاوه بخفوت

من قبله خاطفة

همهمات غزل خفي

تكدس الحواس بآخر الليل

لماذا كان علي

أضع حياتي

على شريط سينمإ

هل لأن ذراعيىٓ

وساقي تتطايران

وشاشة ماجنة

تحملنا خارج المجرات

تغيرت معالم السماء

وبقيت الأحداث حية بداخلي

لا يهرم الممثلون

لا يتغير الحوار

نزفنا شبابنا

وحلم الثورة

فمن السهل تبدو مثقفا

في حضن فتاه لعوب!

ومثقفا لحصون مشاعر آخر معاقلنا

منذ خفت الموسيقى

على غفلة من الموت

والممثلون يتقمصن البارود فمن ينجو من تلك العقدة؟

هل أظل أصارع نفسي القديمة واترك مُديتي بأيدي عابثة

( كلاكيت ثاني مرة)

لحظة خروج الجليد

العظيم من عروقي

فتح البوابات المحرمة

ذرء الملح بالعيون

ها أنا اتمدد أخيرا

بين الصاله والبلكون

عاليا

عاليا

فوق جبل الرب

أسمع خوارا

خارج السباق

قبسا من الغد

أبطال خشبية

عقلة الأصبع

صفير قطار من بعيد

رمال تنتظر القيامة

يخرج البطل اخيرا

تاركا خلفه

آلاف المستوطنات

واللاجئين من حوله

صكوك موت

وميلاد

يجمع كل

أطفال المدينة

مفاتيح الجنة

نتصنع الدهشة

و ربما الإيمان

نحيل التصفيق هزات عنيفة

نفرغ بها رؤوسنا

ندٓعي أن الارواح الشريرة تضاجعنا

كقصة خيالية بالمقلوب

كبرنا

وتراجعت السنون

والعرض مستمرا

كبرنا

وتركنا التلذذ

فى سوط لا يرحم

لحاف رمادي


والغياب الشاهد

الوحيد مثلنا يست ي

مأخوذا بالفرجة

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى