أخيرًا...
أمسَكتُ بقلبي
من رُسغِ نَبضِهِ
كانَ يَتَسلَّلُ نحوَكِ
عَبرَ أحلامي...
باغَتتُّهُ
يَفتحُ البابَ
قَبضتُ عليهِ بِكِلتا غَضبي
صَفَعتُ عُنفوانَهُ
شَدَدتُهُ من خَفَقانِهِ
ورَميتُهُ على أرضِ الجَحيمِ
جَزاءَ عِصيانِهِ
كي لا يَستهينَ بأوامري...
قُلتُ لهُ:
– حاذِرْ أن تَقَعَ فَريسةً
لِلحنينِ
وتَماسَكْ إن أطَلَّتْ
عليكَ...
أنتَ جبلٌ أشَمُّ
فلا تَهتزَّ أمامَ العَواصِفِ
تَحَدَّ زَلازِلَ الرَّغباتِ
وأشِحْ بوجهِكَ عن بَريقِ عينيها...
أَحْجِمْ عن مُصافَحةِ
النَّدى
وأَدِرْ ظَهرَكَ لِفِتنَتِها الخالِبَة...
أنتَ عظيمُ المكانةِ
فلا تَنحَنِ لِلبَسمةِ اليابِسة
ولا تُصدِّقِ امرأةً
تَغترُّ على القصيدة.*
مصطفى الحاج حسين.
إسطنبول
أمسَكتُ بقلبي
من رُسغِ نَبضِهِ
كانَ يَتَسلَّلُ نحوَكِ
عَبرَ أحلامي...
باغَتتُّهُ
يَفتحُ البابَ
قَبضتُ عليهِ بِكِلتا غَضبي
صَفَعتُ عُنفوانَهُ
شَدَدتُهُ من خَفَقانِهِ
ورَميتُهُ على أرضِ الجَحيمِ
جَزاءَ عِصيانِهِ
كي لا يَستهينَ بأوامري...
قُلتُ لهُ:
– حاذِرْ أن تَقَعَ فَريسةً
لِلحنينِ
وتَماسَكْ إن أطَلَّتْ
عليكَ...
أنتَ جبلٌ أشَمُّ
فلا تَهتزَّ أمامَ العَواصِفِ
تَحَدَّ زَلازِلَ الرَّغباتِ
وأشِحْ بوجهِكَ عن بَريقِ عينيها...
أَحْجِمْ عن مُصافَحةِ
النَّدى
وأَدِرْ ظَهرَكَ لِفِتنَتِها الخالِبَة...
أنتَ عظيمُ المكانةِ
فلا تَنحَنِ لِلبَسمةِ اليابِسة
ولا تُصدِّقِ امرأةً
تَغترُّ على القصيدة.*
مصطفى الحاج حسين.
إسطنبول