أدا جعفري - أحاسيس بدائية - ترجمة نزار سرطاوي

ينتابني هذا الإحساس
بالقلق كما لو أن أمواجًا
من الارتباك تهيمن على كياني
الدموع تملأ عينيّ
وجهي يعتريه الشحوب
قلبي تنتابه الحيرة
يعاني من آلامٍ لذيذة.

شََعري يضطّرِبُ يأسًا
يتملكني العجز
أشعر بوخزات في صدري
عيناي تحمرّان كما لو أنهما تشنعلان
لا أقدر على التركيز، الضبابُ يغشى رأسي.

أتمنى لو أنني أعرف أيةَ رغبات تلك
التي تدفع بي إلى
عويل الانفعال الصامت هذا
===================
تعتبر الأديبة الباكسانية أدا جعفري أول شاعرة ذات شأن تكتب باللغة الأوردية. لذا يُطلق عليها "سيدة الشعر الأوردي الأولى".

اشتهرت آدا بالشعر المسمى "غزل"، وهو لونٌ قريب من شعر الغزل العربي. ويميل عمومًا إلى الرومانسية. وقد تميزت كتابتها بالحياد في مسألة الجندرية. لكن أعمالها تناولت مواضيع نسوية كالتمييز ضد المرأة والتعامل معها بصورة لا إنسانية، وكأنها مجرد جسدٍ للمتعة. وقد عبرت من خلال شعرها عن شخصية الأنثى بصورة لافتة تركت صدى قويًّا لدى شاعرات الباكستان.

صدرت لها ست مجموعات شعرية وكتاب عن سيرتها الذاتية، بالإضافة إلى العديد من الأبحاث.

نالت عددًا من الجوائز من اتحاد الكتّاب الباكستانيين وحكومة باكستان، وكذلك من الجمعيات الأدبية في أميركا الشمالية وأوروبا.

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى